|
|
أمر بعلاجه وتركيب أطراف صناعية له في تايلاند
محمد بن زايد يعيد الأمل في الحياة لفلسطيني بلا أطراف
![]()
الخليج- العين: منى البدوي
قبلة يطبعها على رأس ويد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو كل ما يتمناه الشاب الفلسطيني يوسف عبد الله أبو عميرة من قطاع غزة، الذي ولد بدون أطراف، ليفاجأ بيد بيضاء تمتد إليه لتنتشله من وجع اليأس وتضعه في طريق الأمل، بعد أن تلقى اتصالاً هاتفياً من مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لإبلاغه عن تكفل سموه بعلاجه ليس ذلك فقط، بل بحنان الأب تم سؤاله عن كافة احتياجاته.
«الخليج» تواصلت مع يوسف أبو عميرة في تايلند، حيث يتلقى العلاج ويجري تركيب أطراف اصطناعية له على نفقة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مستشفى ويستاني، بإشراف من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في تايلاند منذ ثمانية أشهر بمرافقة والديه، حيث عبر عن فيض من مشاعر الامتنان والعرفان التي تحشرج صوته وظهرت من خلال سيل العبارات التي بدأها بعبارة «أتمنى أن أطبع قبلة على رأس ويد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان» لما قدمه لي من فرصة أتاحت لي أن أولد وأحيا من جديد.
وقال: مهما تحدثت وأسهبت في الحديث فلن أتمكن من صياغة عبارات تليق بحجم العطاء الكبير الذي قدمه لي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولم أجد أنا وأسرتي وسيلة أفضل من الدعاء المستمر بأن يطيل الله في عمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رجل الخير الكبير، وأن يحفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ويجزيه عني خير الجزاء، وأن يديم الله العز والرخاء والأمان والاستقرار على دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة. وعن تفاصيل تلقيه بشارة تكفل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بعلاجه، قال: كان يوماً أشبه بالحلم، حيث تم التواصل معي من قبل شخص قال إنه من ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ونرغب بمساعدتك وتقديم العلاج اللازم لك، والمتمثل بتركيب أطراف اصطناعية، ولم تنته المحادثة عند ذلك الحد، بل إن جود وكرم وعطاء سموه بلغ أوجه، حيث بادرني المتصل بسؤال آخر، وهو «هل لديك متطلبات أخرى؟»، عندها لم أتمكن من استيعاب ما أسمعه، وهل هو واقع أم حلم.
وتابع: أخبرتهم بمعاناتي في صعوبة الوصول للمنزل بسبب صعودي 45 درجة على صدري، وأيضا صعوبة انتقالي من وإلى الجامعة التي أدرس فيها الشريعة والقانون، وهو ما يجعلني في حاجة ماسة إلى منزل ومركبة يتناسبان مع إمكانياتي الجسدية، وفوجئت باتصال آخر بعد ساعات قليلة يفيدني بأن «سموه أمر بتوفير متطلباتك».
وأضاف: خلال تواجدي في تايلاند شعرت بأنني أحد أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما زادني فخراً واعتزازاً، حيث إن الانتماء إلى دولة عربية تتفقد احتياجات المواطنين العرب أينما وجدوا يعتبر وساماً على صدر كل عربي، ولقد حظيت باهتمام كبير ومتابعة من قبل سفارة الإمارات في تايلاند واللجنة الصحية بمستشفى الشيخ زايد العسكري.
وفي ختام حديثه قال: الآن، وبعد تركيب طرف صناعي، بت أكتب دون الحاجة لوضع القلم ما بين طرف يدي وخدي الأيمن، كما تم توفير مقعد متحرك أتمكن من خلاله التنقل بسهولة ويسر.
وأسال الله العلي القدير أن يجعل ما قدمه لي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في ميزان حسناته، وأن يرفع درجاته، وأن يعلي شأنه ويديمه فخراً لكل العرب، وأن يبعد الله عن دولة الإمارات وقيادتها وشعبها كل مكروه.
التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 21 - 12 - 2017 الساعة 01:10 PM