|
|
وزير البنية التحتية الإماراتية: الحلول الجذرية لمشاكل تجمع مياه الأمطار أولوية خلال الفترة المقبلة
![]()
المهندس عبدالله بلحيف النعيمي
24 - أبوظبي
أكد وزير تطوير البنية التحتية الإماراتية الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، أن "البنية التحتية بدولة الإمارات بشكل عام والمناطق شمال الدولة بشكل خاص، أثبتت كفاءة عالية وقدرة كبيرة على مواجهة مياه الأمطار غير المسبوقة التي شهدتها خلال الايام القليلة الماضية، حيث لم تتأثر أي من المرافق الخدمية من جسور وطرق وسدود بتلك الامطار وبقيت تعمل بالشكل الطبيعي، لافتاً إلى أن المشاكل الناتجة عن مياه الامطار لم تتعد ارتفاع منسوبها في بعض المناطق، والتي بدورها لم تؤثر على الحياة اليومية".
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية لوزير تطوير البنية التحتية التي تفقد خلالها البنية التحتية والقنوات المائية والطرق الاتحادية في الساحل الشرقي، للوقوف على كفاءتها بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها تلك المناطق خلال الأيام الماضية، بهدف تقييم الوضع القائم وايجاد الحلول المناسبة لأسباب تجمع مياه الأمطار، ولفت خلال الجولة إلى أن الوزارة تسعى من خلال عملها إلى ايجاد حلول جذرية دائمة للأضرار الناتجة عن الأمطار.
تطوير البنية التحتية
كما لفت النعيمي في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إلى أن "أولوية عمل وزارة تطوير البنية التحتية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في ايجاد الحلول الناجحة لأسباب تجمع مياه الامطار، من خلال توسعة مجاري الأودية والقنوات المائية وغيرها من الحلول ضمن مشاريع الوزارة لتكون بذلك أكثر فاعلية وقدرة على استيعاب أكبر قدر من مياه الامطار التي تسقط بغزارة وخلال فترة زمنية قصيرة".
ودعا وزير تطوير البنية التحتية، مهندسي الوزارة لضرورة حصر ورصد أماكن تجمع مياه الامطار، وتبني الحلول المناسبة لها، وفق جدول وخطط زمنية واضحة، بهدف رفع كفاءة وقدرة المشاريع على موجهة الامطار الغزيرة التي تشهدها الدولة خلال فترة زمنية قصيرة.
تجمعات المياه
وأكد النعيمي، أنه "تم تكليف فريق فني من الخبراء العاملين في الوزارة لدراسة أماكن تجمعات مياه الامطار وأسبابها والحلول الجذرية، وتحديد الأماكن التي تحتاج لعبارات ومجاري لتصريف المياه، وكذلك قنوات مائية بمختلف مناطق الساحل الشرقي التي تشهد أمطار غزيرة خلال فصل الشتاء من كل عام، لافتاً إلى أن تكليف الفريق الفني بالدراسات يندرج ضمن خطط الوزارة لتنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار، وفقاً للأماكن التي شهدت تجمعها".
وأوضح وزير تطوير البنية التحتية أن "الوزارة تستهدف من خلال عملها توحيد الجهود المشتركة بين فرق عمل الحكومة الاتحادية مع الحكومات المحلية، للتغلب على الأضرار التي تخلفها الأمطار، واتخاذ الإجراءات اللازمة في الحالات الطارئة، إذ إن الوزارة تأخذ بالحسبان عند تنفيذها مختلف مشروعات البنية التحتية في المناطق الشرقية طبيعة المناخ في تلك المنطقة، وتأثرها بكميات كبيرة من الأمطار خلال فصل الشتاء، الأمر الذي يسهم في تقليل الضرر الناتج عن ذلك".
وأشار النعيمي إلى أن "الوزارة أنجزت مؤخرا دراسة متخصصة تستهدف تصميم وتنفيذ نظام إدارة وصرف مياه الأمطار على مخارج 129 -119 -110 -106 -103 على شارع الشيخ محمد بن زايد، والذي شهد خلال موسم الامطار الماضي تجمع لكميات كبيرة من المياه على المخارج سابقة الذكر".
فرق فنية وهندسية
ولفت الدكتور النعيمي إلى أن "الفرق الفنية والهندسية التابعة للوزارة لم تغادر الميدان خلال الأيام الماضية، حيث تابعت المستجدات الناتجة عن مياه الامطار من الميدان، وكان على أهبة الاستعداد للاستجابة للحالات الطارئة، كما أن الوزارة نسقت مع شركائها الاستراتيجيين بالحكومات المحلية، لتقديم العون لهم في حال استدعت الحاجة لإزالة الآثار الناتجة عن الأمطار، وفتح الطرقات أمام حركة السير لضمان انسيابها، والتغلب على الصعاب الناتجة عن مياه الأمطار، وحل المشكلات بأسرع وقت، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات".
وأكد وزير تطوير البنية التحتية، "حرص الوزارة الشديد على الحفاظ على سلامة الجميع من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال تنفيذ مشاريع البنية التحتية وبما يتوائم مع طبيعة المنطقة، ولفت إلى أن وزارة تطوير البنية التحتية ستقوم خلال المرحلة المقبلة بطرح مناقصة تنفيذ حماية القطوعات الصخرية لطريق يبسة العابر، وبذلك يكون قد تم عمل حمايات لكافة الطرق الاتحادية التي تمر بالمناطق الجبلية".