قسم التوعية الأمنية يتولّى تأهيلهن ويحذر من التورّط الخطر
الجهل بالمواد المخدرة يوقع 3 فتيات في قبضة شرطة دبي




الخليج- دبي:نادية سلطان
الجهل بقانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، والعقوبات التي يتضمنها، ومحظورات الحبوب والمؤثرات العقلية، يوقع بعض الشباب في قضايا جلب وحيازة المواد المخدرة.
مؤخراً ضبطت الجهات المختصة في مطار دبي الدولي، ثلاث فتيات قادمات من إحدى الدول الأوروبية، بعد العثور في حقائب أيديهن، على حبوب محظور تناولها أو جلبها أو تعاطيها، إلا بوصفة طبية، لأنها مدرجة على جداول المخدرات، فأحالتهن على الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، في شرطة دبي لاتخاذ ما يلزم بشأنهن.


وتبين خلال استجوابهن أن اثنتين منهن تعملان في إحدى الجهات، والثالثة طالبة، وثبت من فحصهن أنهن تعاطين تلك الحبوب، رغم تأكيدهن أنهن لم يكنّ على علم بخطورتها، أو منع تعاطيها أو حيازتها.
ولأنها المرة الأولى، التي تورطن فيها في مثل هذا الأمر، استدعي أولياء أمورهن، وأُحلن على قسم التوعية الأمنية، للتعرف إلى الظروف التي دفعتهن لحيازة هذه الحبوب، وإعداد دراسة حالة عن ظروفهن الاجتماعية والنفسية التي دفعت بهن إلى ذلك، بالجلوس إلى متخصصات في تأهيلهن نفسياً واجتماعياً، لإبعادهن عن تلك الآفة الخطرة.
ووفقا لاعترافات الفتيات، فقد سافرن بمفردهن إلى إحدى الدول، وهناك تناولن تلك الحبوب دون وصفة طبية، فجربنها لتسكين بعض الآلام، إلا أنهن اعتدن على تعاطيها خلال وجودهن في تلك الدولة، ومن ثم أحضرن كمية منها عند رجوعهن إلى الدولة، وأكدن أنهن لم يكنّ على علم بخطورتها أو حظرها داخل الدولة، فجرت توعيتهن بمخاطرها، وإطلاعهن على المواد المحظور إدخالها، سواء كانت حبوباً أو مواد مؤثرة عقلياً، وتعهيد أولياء أمورهن برعايتهن، وأهمية مرافقة أبنائهن أثناء السفر، وتوعيتهن بمخاطر المواد المخدرة بشكل عام.
وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن أصغر المتعاطين الذين ضبطوا خلال العام الماضي، كان حدثا عمره 16 عاماً، قبض عليه، أثناء وجوده مع أحد مروجي المخدرات الذي كانت تراقبه فرق المكافحة.
وبإحالة الحدث إلى المتخصصين، في إدارة التوعية الأمنية، تبين أنه تعلم تعاطي المواد المخدرة من أحد أقاربه، الذي كان يقيم في البيت نفسه، وظل عامين يتعاطى الحبوب المخدرة.
وأشار إلى أنه بعد القبض على القريب، ظل الحدث يتردد على أحد المروجين الذي كانت فرق المكافحة تراقبه، وقبض عليه أثناء وجوده معه، ووفقاً لمصدر في الإدارة، استدعي الأب الذي فوجئ بالأمر، ولم يصدق أن الابن مدمن منذ عامين، وأن القريب من أصحاب السوابق، حاول إخفاء الحقيقة عن والدي الشاب.
ولجأ شخص عربي عمره 47 سنة، يطلب المساعدة في العلاج من إدمان الكحول، فحوّل إلى أحد المراكز المتخصصة.
ووفقاً للمادة 43 من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، لا تقام الدعوى الجزائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية، من تلقاء نفسه إلى وحدة علاج الإدمان، أو إلى النيابة العامة، طالباً المساعدة، ويعامل في هذه الحال على أنه مريض وليس متهما