|
|
بلدية أبوظبي تطلق تجريبياً "التواصل المرئي" مع متعامليها وشركائها
![]()
24 - أبوظبي
أطلق المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي سيف بدر القبيسي، المرحلة التجريبية من نظام "التواصل المرئي" الهادف إلى رفع مستوى التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات والدوائر، ومكاتب الاستشاريين، والمطورين، والملاك بشأن تخليص المعاملات، وتدقيق التصاميم الهندسية، والمخططات، وذلك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة تبث الأحداث بشكل مباشر، وتعمل على تعزيز التنسيق والتعاون بين جميع الجهات المستفيدة من خدمات البلدية.
وأوضح سيف القبيسي أن النظام يدعم ويساند موقع الدولة في مجال التنافسية العالمية ضمن محور تراخيص البناء، ويعزز مقدرة ومكانة أبوظبي في مجال البناء والتشييد والاستثمار العقاري.
رؤية أبوظبي
وأكد في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أن بلدية مدينة أبوظبي حريصة على تحقيق رؤية حكومة أبوظبي من خلال سعيها المستمر نحو تطوير أدائها عبر استثمار أحدث الوسائل التكنولوجية، والإمكانيات الفنية التي تؤهلنا لتقديم خدمات عصرية تتناسب مع حجم التحديات والطموحات، وبالوقت ذاته تحقق تطلعات المجتمع والمتعاملين وشركائنا الاستراتيجيين، وهذه الخطوة الأولى تعد تمهيداً للوصول إلى استغناء المتعاملين عن الحضور إلى مقر البلدية ومراكزها لإتمام معاملاتهم (zero visit) لتشمل كافة المراجعين، الملاك والاستشاريين، بالإضافة لتقديم كافة المعلومات اللازمة لعملية تراخيص البناء ومراحلها.
وأشار المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، أن البلدية استثمرت شهر الإمارات للابتكار عبر إطلاقها العديد من التطبيقات والأنظمة، ويأتي نظام "التواصل المرئي" كخطوة مهمة على طريق (أتمتة) الخدمات والارتقاء بها نحو آفاق رحبة، وملاحقة آخر التطورات في مجال تقنيات التواصل مع المتعاملين بهدف تحقيق الشفافية والمصداقية في خدمات البلدية وعلاقاتها مع الأطراف جميعاً، والوصول إلى أفضل مستويات الدقة في مراجعة مخططات المشاريع والتصاميم، والتنسيق المباشر والمرئي مع المكاتب الاستشارية والمطورين، ومناقشة جميع المستجدات بشكل مباشر، الأمر الذي سينعكس إيجابياً على سرعة إنجاز وإصدار تراخيص البناء بالشكل المأمول، بالإضافة إلى أن التواصل المرئي سيصبح عنصراً أساسياً، وأداة مهمة في الحكومات والشركات، والمنشآت الخدمية كافة، وستساهم في تغيير الطريقة التي نعمل ونتواصل بها، وسوف تصبح في وقت قريب الطريقة المفضلة للتواصل.
الاتصال المرئي
وأوضحت البلدية أن الاتصال المرئي هو العملية التي يتم بها نقل المعلومات والمعاني والأفكار من شخص إلى آخر أو آخرين بصورة تحقق الأهداف، وهو كذلك التفاعل المباشر بين اثنين أو أكثر من الناس باستعمال وسائط متعددة لنقل المعلومات، وعندما نتحدث عن الاتصال المرئي فإننا نتحدث عن شكل من أهم أشكال الاتصال المتعددة، و يعتمد على الوسائل البصرية (اللون، النص، الصور، الرسوم البيانية، المخططات، التعديلات) لنقل المعلومات و الأفكار، ومن الإيجابيات التركيز على وصول الرسالة أو الفكرة من خلال تصميم مضمون الرسالة بشكل محكم وجيد.
خدمة المجتمع أولوية
من جانبه أكد المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن بالإنابة في بلدية مدينة أبوظبي المهندس خلفان سلطان النعيمي، أن نظام "التواصل المرئي" يأتي في ظل التطور الحتمي نحو التميز، وسعي حكومة أبوظبي إلى الخدمات الذكية وتسخيرها في خدمة المجتمع، ومواكبة ما هو متبع في المدن العالمية، ومن هذا المنطلق قامت بلدية مدينة أبوظبي بالإعلان عن نظام "التواصل المرئي" وهو منظومة إلكترونية لتقديم المعلومات والشراكة الفعالة مع المتعاملين في مجالات تراخيص البناء، حيث ننظر إلى خدمة المجتمع والمتعاملين على أنها أولوية قصوى ذات أهمية.
وحول مميزات النظام أكد النعيمي: يتم من خلال المنظومة المذكورة تقديم وسائل سهلة تمكن المتعامل من المشاركة في مراجعة معاملته، واتخاذ القرار النهائي بشأنها، وتضمن أعلى درجات الدقة، والقيام بالمراجعة مع إدارة تراخيص البناء، كما تتميز بأن العمليات تتم من خلال النظام الإلكتروني والتواصل المرئي (Cisco Webex Meeting) عبر الإنترنت، كما إن الاتصال المرئي أصبح جزءاً من الحياة اليومية للكثير من الهيئات والجهات الحكومية، وقد تغيرت الحياة مع تطور التقنيات الأحدث وكذلك تطورت أنماط الأعمال، ولهذا أصبح التعاون المرئي بين الموظفين والمراجعين من أكثر الأدوات فاعلية للتواصل.
تخفيض التكاليف
ويساهم تطبيق هذه الفكرة في تخفيض تكاليف المتعاملين ونفقاتهم للحصول على التراخيص، ويحقق التواصل الفعال مع مهندسي إدارة تراخيص البناء ضمن إطار مراحل الترخيص والتي تشمل المراجعة الأولية للمخططات، ثم المرحلة الأساسية للمراجعة، واعتماد المخططات، وتلي تلك المراحل مناقشة واعتماد مرحلة جاهزية المعاملة للترخيص، ثم مرحلة إصدار الترخيص، ويتم ذلك ضمن خطة بلدية مدينة أبوظبي لإصدار التراخيص دون حاجة العميل الوصول إلى مقر البلدية وانتظار المراجعة مع المهندس المختص.
وبشأن النتائج المتوقعة من تطبيق النظام أوضح النعيمي أنه تم تحقيق توفير في عدد ساعات العمل بخصوص المتعاملين، وتقليل أعداد المراجعين للبلدية، وتوفير الوقت المستهلك من قبل المراجعين في مناقشة الملاحظات، وتوفير المسافات المقطوعة من قبل المراجعين لكل رخصة، وزيادة عدد الاقتراحات وتقليل عدد الشكاوى بالإضافة إلى ارتفاع رضا المتعاملين، وإسعاد المتعاملين، والسعي لتحقيق راحتهم، كما يساهم النظام في استدامة أبوظبي وتحسين البيئة من خلال تقليل حركة المرور والبصمة الكربونية.