الصحة تعتمد الوصفات الطبية المطبوعة بدلاً من المحررة بخط اليد









24 - أبوظبي

أصدرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية تعميماً يقضي بالانتقال تدريجياً من الوصفة الطبية المحررة بخط اليد إلى الوصفة الالكترونية المطبوعة في جميع العيادات والمراكز الصحية الخاصة، خلال فترة لا تتعدى 6 أشهر من تاريخ هذا التعميم.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، يأتي ذلك بهدف منع أو تقليل حدوث أي خطأ عند صرف الدواء من الصيدلاني، بسبب كتابة الطبيب للوصفة الطبية بطريقة سيئة، ربما تؤدي إلى صرف علاج خاطئ، أو تحديد جرعات غير دقيقة، تسبب مخاطر على المريض قد تصل إلى مضاعفات خطيرة، حيث وتوجهت الوزارة بالتعميم إلى مدراء المناطق الطبية، و مدراء المنشآت الصحية الحكومية والخاصة، و ممارسي الرعاية الصحية في القطاع الصحي الخاص، و مدراء الصيدليات الخاصة.

الوصفات الطبية
وأكد الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص الدكتور أمين حسين الأميري، أن "الوزارة لن تقبل التعامل بالوصفات الطبية الصادرة من المنشآت الصحية الحكومية والخاصة، التي لا تستجيب إلى ذلك بعد مرور الفترة المذكورة، مع التأكيد على وجوب مطابقة الوصفة للضوابط المحددة بالتشريعات المعمول بها في الدولة، ومنها على وجه الخصوص أن تتضمن وصفاً دقيقاً للعلاج وتحديداً لكمياته وطريقة استعماله بكيفية واضحة واسم المريض واسم الطبيب الذي أصدرها و توقيعه وتاريخ تحريرها".

وقال الأميري: "نظراً إلى أهمية هذا الموضوع على مستوى حماية الصحة العامة في المجتمع فإننا ندعو الجميع إلى الالتزام بما جاء بهذا التعميم في المنشآت الصحية التي تدخل ضمن نطاق عمل واختصاص وزارة الصحة ووقاية المجتمع والعمل على تطبيقه على أحسن وجه".

أخطاء الوصفات الطبية
و كشف الأميري عن أن أخطاء الوصفات الطبية تعتبر ظاهرة عالمية حيث توصلت دراسة أميركية أعدها المعهد الطبي في واشنطن إلى أن سوء خط الوصفة الطبية يؤدي لمقتل نحو 7 آلاف شخص في العالم، فضلاً عن معاناة المرضى من الأعراض الجانبية بنسبة 20%.

وأشار الدكتور أمين إلى النجاح المتميز الذي لاقاه اعتماد البرنامج الإلكتروني الخاص بالوصفات الطبية للأدوية المراقبة وشبه المراقبة منذ أكثر من 4 سنوات، يوفر إحصائيات دقيقة تسهم في عمليات التخطيط الاستراتيجي للسوق الدوائي في الدولة ، لحماية الشباب من الإدمان مع وجود الدعم المستمر من الإدارة العامة لشرطة دبي. و يندرج في إطار استراتيجية الوزارة نحو بناء نظام صحي فعال ومستدام لمجتمع سعيد.

ويكشف مخزون الأدوية في الصيدليات المسجلة عن كمية الدواء المتوفرة لديها قبل صرفها للمريض، ويستطيع القسم المعني في وزارة الصحة ووقاية المجتمع مراقبة بيانات كل الصيدليات المسجلة والمستودعات الطبية، ويوفر كامل المعلومات الدوائية الكترونياً مثل اسم الدواء ونوعيته والتركيز وحجم العبوة والرقم التسلسلي وتاريخ الصلاحية والكمية المتوفرة وعدد الوصفات المصروفة ويمنع تكرار الوصفات والتعارض الدوائي بين الأصناف الدوائية