الطالبة شيماء يغيبها الموت قبيل تكريمها من مدرسة الأبرق بأم القيوين
البيان
ظلت إدارة مدرسة الأبرق في أم القيوين ومعلماتها والطالبات في انتظار الطالبة شيماء أحمد نور بالصف الثالث صباح أمس في طابور الصباح حتى تحضر لتكريمها أمام زميلاتها لتميزها وحرصها على أن تكون ضمن ركب الطالبات المتميزات، إلا أن انتظارهن طال وعرفن عند اتصالهن بذويها أن الموت غيبها قبيل قليل فقط إثر مرض تضخم القلب الذي لازمها منذ الصغر.
هذا المشهد ترويه إدارة المدرسة ومعلماتها وزميلاتها بدموعهن على فقدانهن الابنة والزميلة التي كانت بالأمس تركض بساحة المدرسة فشاهدتها مديرة المدرسة مريم عبيد الغربي عن بعد وهي تقوم برفع ورقة من على الأرض بهدف نظافة مدرستها وعندما سألتها المديرة قالت هكذا علمتمونا.
وتواصل المديرة قائلة كانت تحب المدرسة كحبها لبيتها وأهلها ولذا كان غريبا أن تتأخر عن الدوام صباح أمس وهي تعلم أن هناك تكريما ينتظرها، أمام معلماتها وزميلاتها وكانت تتطلع إليه ولذا قالت لمعلماتها سترون شيماء أخرى حريصة على حل واجباتها وتفاعلها في الحصة الدراسية، كذلك أجمعت معلماتها والأخصائيات الاجتماعيات على أنها كانت طالبة ودودة.
من جانبها نعت آمنة المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية وكافة العاملين بالمنطقة الطالبة شيماء، داعية لذويها بالصبر، ويقول راشد ميري محمد شقيق والدتها لقد كانت تعاني منذ الصغر تضخما بالقلب ولم يفلح معه أي علاج فلم يكن هناك بديل عن إجراء عملية زرع قلب كما أجمع الأطباء على ضرورة إجرائها إلا أن تكاليفها الباهظة حالت دون ذلك وتلك هي مشيئة الله سواء أجريت العملية لها أم لا