النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حديقة «الحصن» في رأس الخيمة للنساء فقط

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    حديقة «الحصن» في رأس الخيمة للنساء فقط

     

    حديقة «الحصن» في رأس الخيمة للنساء فقط





    الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة


    أنجزت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة مشروعا لتطوير(حديقة الحصن)، إحدى أقدم الحدائق العامة في الإمارة، الواقعة بحي سدروه في مدينة رأس الخيمة القديمة، وتخصيصها ك "حديقة النساء والأطفال" فقط، لتصبح سادس حديقة عامة مخصصة للجنس الناعم والصغار في الإمارة.
    وأكدت الدائرة أن الهدف من تخصيص الحديقة والموقع القديم للنساء والأطفال هو تعزيز خصوصية المرأة وراحتها، ودعم حقوقها وحقوق الطفل في المجتمع المحلي، والانسجام مع منظومة القيم والتقاليد، وتطوير الخدمات المقدمة تحديدا للنساء، وتشجعيهن على ممارسة الرياضة، لاسيما "المشي" في أروقة الحديقة، وتبني حياة صحية.
    وقال المهندس أحمد الحمادي، مدير عام دائرة الخدمات العامة برأس الخيمة: إن الإمارة باتت تضم كلا من حديقة خزام، بحي خزام السكني في مدينة رأس الخيمة، التي شكلت أول حديقة للنساء في رأس الخيمة، افتتحت عام 2012 م، وحديقة شعم، حوالي 40 كيلومترا أقصى شمال الإمارة، وحديقة دهان، في قلب مدينة رأس الخيمة، وحديقة الجزيرة الحمراء، غربا، وحديقة الزهرة، وحديقة الحصن، كحدائق مخصصة للنساء والأطفال، فيما يتواصل العمل حاليا في حديقة شوكة، جنوبا.
    وأشار م. الحمادي إلى أن "حدائق النساء" في رأس الخيمة تتوزع عبر الامتداد الجغرافي للإمارة، في نقلة نوعية في الخدمات الموجهة للسيدات في رأس الخيمة، وهو ما تحرص عليه الدائرة، لتوفير المرافق الترفيهية والترويحية والمجتمعية للنساء بمختلف مناطق الإمارة، المتفرقة جغرافيا، حيث تتاح لهن ممارسة رياضة المشي وسواها والتنزه والالتقاء بصديقاتهن ومعارفهن وقضاء ساعات في رحاب الطبيعة، في ظل الحفاظ على خصوصيتهن وتوفير الخدمات لهن، وصولا إلى توفير أفضل المرافق والخدمات لجميع فئات المجتمع وشرائحه في مختلف المناطق.
    وأشار الحمادي إلى أن "خدمات رأس الخيمة" قررت تخصيص الحديقة العامة للنساء بعد أن لوحظ خلال المراحل الماضية كثرة جلوس العمال والعزاب فيها، بصورة يتعذر معها دخولها من قبل النساء والأسر والعائلات والأطفال، موضحا أن عملية تطوير الحديقة شملت تعزيز الغطاء النباتي والبساط الأخضر، وتركيب عدد من الألعاب المخصصة للصغار، وتسوير الحديقة، لضمان خصوصية النساء والأسر، وتوفير مواقف للسيارات، وإنارة الحديقة، وإضافة خدمات عامة أخرى.
    من جانبه، قال علي حسن البلوشي، باحث في التاريخ المحلي والشعبي: إن حديقة الحصن كانت سابقا "مصلى عيد" قديم، أنشىء في ستينات القرن الماضي، وهو من أهم معالم الإمارة ومواقعها قديما، حيث كانت تقام في المكان صلاة العيد، بحضور المغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، وبعد أداء الصلاة تقام فعاليات احتفالية ب "العيد"، من ضمنها معزوفات موسيقية، تقدمها فرقة شرطة رأس الخيمة، وفنون وأهازيج شعبية، بينها "العيالة" و"الرزيف"، ويصافح خلالها الكبير والصغير الشيخ صقر، رحمه الله، ويتبادل الأهالي التهاني بالعيد، وهو ما كان يضفي على العيد مذاقا لا ينسى وأجواء رائعة، لا تفارق ذاكرة المخضرمين من أبناء رأس الخيمة.
    ولفت البلوشي إلى العثور على "مدفع قديم" أسفل مسجد الشيخ محمد بن سالم، المجاور للمصلى القديم والحديقة الحالية، عند العمل في أساساته، قبل نحو ربع قرن، تبين حينها أنه يرجع لحقبة الاحتلال البرتغالي للمنطقة، ويقدر عمره ب 500 عام تقريبا، وهو أحد المدافع القديمة الموجودة عند بوابة متحف رأس الخيمة "الحصن سابقا"، ما يؤشر إلى تاريخ المكان وعراقته وأصالته.
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 21 - 4 - 2018 الساعة 04:20 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •