نتيجة تنفيذ قرار حظر «الشعري والصافي»

35 % ارتفاعاً في الطلب على أسماك الكنعد والقباب والتونة بالفجيرة



حظر تداول الشعري والصافي في موسم التكاثر يهدف إلى ضمان استدامتهما. تصوير: مصطفى قاسمي



الامارات اليوم - سمية الحمادي ـــ الفجيرة


أدى تطبيق قرار حظر صيد أسماك الشعري والصافي خلال الفترة من بداية مارس الماضي حتى آخر أبريل الجاري، إلى رواج أنواع أخرى من الأسماك في الأسواق، منها «الكنعد» و«القباب» و«التونة»، باعتبارها البديل الأمثل للنوعين المحظورين.



وأكد صيادون في الساحل الشرقي والفجيرة، لـ«الإمارات اليوم»، زيادة الطلب على هذه الأنواع بلغت نسبته 35% مقارنة بالأسابيع الماضية.
وتطبق وزارة التغير المناخي والبيئة قراراً يحظر صيد سمك الشعري والصافي العربي في موسم تكاثرها السنوي.
وقال الصياد المواطن سعيد الزعابي، من مدينة كلباء، إن صيادي المدينة التزموا قرار حظر صيد سمك الشعري والصافي، واتجهوا لصيد أنواع أخرى من الأسماك الوفيرة خلال العام الجاري، مستفيدين من اعتدال درجات الحرارة، على عكس الأعوام الماضية، إذ كان الصياد يعاني في هذا التوقيت قلة الأسماك وصعوبة إتمام رحلات الصيد، بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
فيما ذكر الصياد علي يوسف المرزوقي، أن حظر الشعري والصافي أفسح المجال أمام أنواع أخرى من الأسماك، مثل القباب والكنعد والندرور والكوفر، التي زاد الطلب عليها أخيراً بنسبة 35% مقارنة بالفترة السابقة لتطبيق قرار حظر صيد الشعري والصافي.
وأضاف أن الرحلات البحرية لمعظم الصيادين تراجعت أخيراً بسبب بدء ارتفاع درجة حرارة الجو، إلا أن الحصيلة المضمونة لهم من أنواع الأسماك هي الكنعد والقباب.
من جانبه، قال حسين أحمد، وهو بائع في سوق الأسماك بالفجيرة: «الأنواع التي يزداد الطلب عليها خلال الفترة الحالية هي الكنعد والقباب وأنواع التونة المختلفة مثل الصدا وغيرها، كونها تمتاز بتوافرها بكميات كبيرة في السوق، فضلاً عن كونها طازجة وكبيرة الحجم، مقدراً نسبة زيادة الإقبال في الشراء على القباب والكنعد بعد تطبيق حظر الشعري والصافي وصلت إلى نحو 30% مقارنة بالأسابيع الفائتة».
إلى ذلك، قال نائب رئيس جمعية صيادي كلباء، محمد إبراهيم، إن نهاية الشهر الجاري سيتم رفع الحظر عن صيد وتجارة أسماك الشعري والصافي، مؤكداً أن صيادي منطقة كلباء التزموا 100% بالقرار.
وتابع إبراهيم أن طبيعة بحر كلباء تعتمد على المشاد الاصطناعية في صيد أسماك الشعري والصافي، إذ إنها لا تحتوي على أخوار وطبيعة صخرية، موضحاً أن أسماك الصافي والشعري تعتمد في تربيتها على الطبيعة الصخرية والتجاويف الطبيعية في البحر، مشيراً إلى أن 20% من بحر كلباء يحوي على كهوف بحرية فقط.
ونوه إلى أنه في أثناء حظر صيد سمك الشعري والصافي انتعشت أسماك أخرى في أسواق البيع، وتزايد الطلب عليها بشكل لافت كسمك الصال والكنعد والجش والهامور وسندكان وسين ونقرور وغيرها من الأسماك، التي غطت على حاجة المستهلكين طوال فترة الحظر.