زرع زايد أثمر فرحة وطن.. إسعاد الشعب تراث إماراتي بامتياز
الخليج
أكدت شخصيات مجتمعية ووطنية في رأس الخيمة، أن المكرمة التي قررتها القيادة الرشيدة في كل الإمارات بصرف شهر مكافأة بمناسبة «مئوية زايد» هي زرع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أثمر فرحة وطن بأكمله، وقالوا إن إسعاد الشعب أضحى تراثاً إماراتياً بامتياز، موجهين الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأوضحوا أن المبادرة مكرمة تستحق الدراسة والبحث والاحتفاء، والخروج بمنظومة متكاملة من العبر والقيم والدلالات.
وأكد علي بن سعيد الدهماني، مسؤول منطقة المنيعي، جنوب رأس الخيمة، أن الإماراتيين يعيشون فرحات متعاقبة ومتصلة، في ظل سياسة الدولة القائمة على إسعاد أبناء هذا الوطن والمقيمين فيها، ونهج قيادتنا الرشيدة ورؤيتها، التي تصب في صالح إسعادنا جميعا وجعلنا «أسعد شعوب العالم».
وقال فهد خصيف النقبي، من منطقة خت في رأس الخيمة: إن الشيخ زايد نموذج عربي عالمي للقائد الوطني التاريخي، حمل سلسلة من القيم الحضارية والتنموية والمجتمعية، وفكراً ثاقباً، خلف وراءه تراثاً ثرياً للأجيال الحالية والقادمة من أبناء الإمارات والعرب كافة، وما تعيشه الإمارات اليوم من تنمية وعز وازدهار ما هو إلا حصاد ما زرعته يدي الشيخ زايد والشيخ راشد وشيوخ الإمارات المؤسسين، جنباً إلى جنب، مع الآباء من الرعيل الأول والمخضرمين من أبناء الإمارات، رجالاً ونساء.
ورأى أحمد المهبوبي، مدير مستشفى شعم في رأس الخيمة، أن الحالة الشعبية والوطنية، التي عاشتها جميع إمارات الدولة، بعد إعلان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، تعزز مفهوم (وطن الفرحة المستحقة) في الإمارات، مؤكداً أن أبناء الإمارات والمقيمين فيها يترقبون ويتوقعون الخير والرخاء والرفاه والفرحة.
وعبر عبد الله بن سيفان الشامسي، مدير مستشفى صقر الحكومي في رأس الخيمة سابقاً، عن حالة الفرحة والبهجة، التي عاشها الإماراتيون والمقيمون على أرضهم الطيبة بكلمة مختصرة، تحمل جملة من المعاني والقيم والدلالات، هي (شكراً خليفة)، داعياً الله، عز وجل، أن يسعدنا من أسعد الإماراتيين من شعبه، وينعم عليه بموفور الصحة والعفية، لافتاً إلى توقيت المكرمة قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر السعيد.
وقال فيصل عبد العزيز المطر، من أبناء رأس الخيمة، موظف في حكومة أبوظبي: إن قيادتنا الرشيدة تحول أيامنا وليالينا إلى فرح وسعادة غير منقطعين، وهذا نهج قيادي إداري إماراتي بامتياز، وهي فرحة طالما عاشها الإماراتيون، عبر العقود الماضية.
ووصف مالك بن علي الحبسي، من منطقة سيح البريرات في رأس الخيمة، الفرحة الشعبية بالمكرمة بأنها لا حدود لها، فرحة تلقائية غمرت الوطن بأكمله، وجعلت العيد المقبل «عيدين»، هدية من وطن غال وقيادة، نفديهما بأرواحنا ودمائنا، إلى شعب مخلص طيب، علم العالم كيف يكون الانتماء، وكيف يكون الولاء.
وأشار سعيد عبد الله الظهوري، من أبناء منطقة شعم، إلى الفرحة العارمة، التي خلفتها توجيهات قيادة الدولة أثلجت القلوب وأدخلت الفرحة عليها، مؤكداً أن إسعاد الشعب تراث وطني إماراتي بامتياز.
قالت فتحية النظاري، مستشارة «هيئة الهلال الأحمر للأيتام الدوليين»، إن مكافأة صاحب السموّ رئيس الدولة، تؤكد احتفاء الوطن بأكمله بمناسبة تاريخية عظيمة؛ هي مئوية المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وما يحتله في قلوبنا من مكانة رفيعة خالدة، وما يتحلى به هذا القائد من صفات وأعمال نتعلم منها كل يوم معاني مكارم الأخلاق وحب الخير والعطاء.
لامس القلب
أكد خالد المنصوري، رئيس هيئة التدريس في دائرة التعليم والمعرفة، أن المكافأة، عطاء غير محدود من قيادتنا الرشيدة، لامس القلب، مشيراً إلى أن شعب الإمارات لا يستغرب مثل هذا العطاء من قيادته، التي تلبي احتياجاته، وتشاركه همومه، وهذه حقيقة تؤكد مدى حبها واهتمامها بشعبها، وتوفير الحياة الكريمة له وإسعاده.
محبة القائد
وأكدت أمل العفيفي، الأمينة العامة ل«جائزة خليفة التربوية»، أن احتفاء الدولة بمئوية زايد تجسد محبة هذا القائد في قلوبنا كافة؛ حيث سكن حب زايد الخير في أفئدة أبناء الوطن، وامتد عطاؤه محلياً وإقليمياً ودولياً، مشيرة إلى أن هذا العطاء شكل نموذجاً فريداً في العمل الخيري والإنساني، وسيظل التاريخ يكتبها بأحرف من نور.
مردود إيجابي
وثمن محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة، سيراً على نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بدعم أفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين، مشيراً إلى أن هذا القرار سيكون له مردود إيجابي قوي على الجميع.
وقال «عودتنا قيادتنا على المبادرات التي يعم خيرها الجميع، وتسعى إلى توفير حياة كريمة، فهم دائما يسبقون الأحداث بمبادرات رائدة، تدل على العطاء الذي ينمي روح الانتماء».
الأيادي البيضاء تشمل الجميع
وقال عبد الله بن عقيدة المهيري، الأمين العام لصندوق الزكاة: ذكرى الشيخ زايد ستبقى غالية على قلوب كل الإماراتيين والعرب، تتجلى فيها معاني العزة والكرامة والكرم، وهذه المكرمة تعزيز للولاء والانتماء لأرض الإمارات وللوطن الغالي. وهذه المبادرة لن تكون الأخيرة، فهي مؤشر إيجابي إلى أيادي الإمارات البيضاء.
امتداد لنهج الشيخ زايد
وأثنى حمد سالم بن كردوس العامري، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، على المكرمة، وقال: هذا العطاء يأتي امتدادًا لنهج صاحب الأيادي البيض القائد المؤسس، الذي أرسى معالم النهضة التنموية، التي ننعم بخيراتها اليوم، إذ تغمرنا السعادة والأمان والازدهار، ونحن في مؤسسة زايد نواصل السير على نهجه طيب الله ثراه.
وقال المحامي على حسن الحمادي، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والقيادة الرشيدة، امتداد لمسيرة الشيخ زايد رحمه الله، إذ يمد يده المعطاء بالخير للجميع، ونفسه للبذل كريمة، وهمته لعمل الخير لا تدانيها همة، ولا يسابقها أحد، وشعب الإمارات المخلص يحيطه بالدعاء في كل وقت، فهؤلاء هم قادة الإمارات أسرة واحدة نبض واحد.
راشد بن حميد: مرسوم للسعادة
أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان أَن زايد الخير علمنا معنى البذل وغرس فينا قيم العطاء ليكون منهجاً للحياة، واليوم تصدر القيادة الرشيدة، مرسوماً للسعادة بصرف راتب أساسي لكافة موظفي الحكومة احتفاءً بمئوية زايد رحمه الله.
وقال رئيس الدائرة: «هؤلاء هم قادتنا وأساس عزنا ومصدر سعادتنا، فإذا أراد العالم أن يعرف لماذا نحن أسعد الشعوب فلينظر إلى أفعال قادتنا وتوجيهاتهم الرشيدة».
وأفاد أن التسهيل على المواطنين هو الهدف الذي نسعى له.
العطاء منهج الحياة
أوضح عبدالرحمن محمد النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أنه ليس غريباً على قيادتنا الحكيمة أن ترسم البسمة على الشفاه وتدخل البهجة للقلوب فهو ما اعتدنا عليه وهو ما لمسنا أثره على الجميع
وأكد أن والدانا المؤسس الشيخ زايد، كان نبراساً للعطاء فامتدت أياديه البيضاء للخير في كل العالم.
وقال المهندس عمر أحمد بن عمير مدير عام مؤسسة المواصلات العامة عجمان إن الاحتفال بمئوية مؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لفتة وفاء وتأكيداً لوصيته التي وجهها لأبنائه من أبناء الدولة بنشر السلام بين الأمم وبسط أيادي الخير في أرجاء الدنيا.
علي بن صبيح: الوجه الإنساني للقيادة الرشيدة
أكد علي بن صبيح الكعبي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك، أن المكرمة، تعكس الوجه الحضاري والإنساني لسموه، كما تعكس الريادة الإنسانية والاجتماعية التي يتمتع بها حكام الإمارات.
وأوضح أن المكرمة تنبع من مبادئ زايد الخير وتسير على خطاه وأسسه التي بنى عليها دولة الاتحاد، مشيراً إلى أن تلك المكرمة تعد خير احتفاء بميراث ومسيرة المغفور له، الشيخ زايد.
داوود الهاجري: زرع البذرة الطيبة
قال داوود الهاجري، المدير العام لبلدية دبي، إن مئوية زايد مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، وسيبقى زايد في قلوبنا جميعاً. وتأتي قيادتنا الرشيدة، بمبادراتها الكريمة لتدعم استقرار المواطنين، وتوفر لهم الحياة الآمنة، والمستوى المعيشي الذي يتماشى مع ما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة.
وأضاف أن مبادرات القيادة الرشيدة اليوم، جاءت لنشر البهجة والسرور في قلوب أبنائها المواطنين، وهذا يؤكد أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، زرع البذرة
الطيبة للعطاء في نفوس أبناء الإمارات، حيث تواصل القيادة الحكيمة النهج ذاته.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس اهتمامها وسعيها الحثيث، لتلبية احتياجات شعبها وكل ما يختص بمقومات العيش الكريم وكل مفردات الرفاهية التي تجعله أسعد شعب على وجه الأرض.
عائشة بن بشر: بميلاد زايد وُلِد خير الإمارات
قالت الدكتورة عائشة بن بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية: «كعادتها قيادتنا الحكيمة تجعل المناسبات الوطنية عطره بما يجسد قيم الوالد المؤسس التي بنى عليها دولتنا. بميلاد زايد وُلِد خير الإمارات وفي مئوية زايد تدوم الفرحة على يد شيوخنا أطال الله بأعمارهم ليكون الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله فرحة الشعب في كل وقت وكل حين. وهو ما تجسد في توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأصحاب السمو حكام الامارات بصرف راتب شهر أساسي لكافة منتسبي الحكومة بمناسبة مئوية زايد.
وأضافت: «تحل مئوية زايد مع ذكرى توحيد القوات المسلحة ليمتزج كل ما ربانا عليه الوالد المؤسس بسجل الانتصارات والعز والفخر التي حققتها قواتنا المسلحة لنرفع بها الهامات ونوجه تحية فخر واعتزاز لكل منتسبي قواتنا المسلحة الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فداء للوطن ونصرة الحق».
الظاهري: زايد قائد عظيم استوطن القلوب
قال المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة صناعات، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد عظيم استوطن القلوب وحفر اسمه في ذاكرة التاريخ عنواناً للعروبة والشجاعة والحكمة والهمة.
وبمناسبة مئوية زايد رفع الظاهري أسمى آيات التهاني للقيادة الرشيدة وحكام الإمارات وجميع أفراد الشعب، وأكد التزامنا بمواصلة جهودنا للانطلاق بدولتنا الحبيبة نحو آفاق جديدة من النجاح والتقدم والازدهار.
وأضاف: لا يسعنا إلا أن نستحضر بكل فخر واعتزاز قيم مؤسس الاتحاد التي تمحورت حول الحكمة، والاستدامة، وبناء الإنسان، والاحترام، والقيم النبيلة التي انتهجها لتأسيس إماراتنا الحبيبة والارتقاء بمكانتها لتتصدر قائمة الابتكار، والاقتصاد والسعادة. وبفضل رؤية زايد الثاقبة ونظرته بعيدة المدى، رفعت الإمارات اسمها عالياً في جميع مشارق الأرض ومغاربها، ليكمل المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتصبح الدولة اليوم رائدة في كافة القطاعات ومنها الاستثمار في القطاع الصناعي.