|
|
رياح غليلة تعلق "سرير منزلي" على "عامود" في طريق عام
الخليج-رأس الخيمة: عدنان عكاشة
قذفت الرياح القوية، التي هبت على مناطق رأس الخيمة، في ساعة متاخرة من ليلة أمس الأول (الخميس)، مصحوبة بهبوب الأتربة والغبار، وكمية محدودة من الأمطار "نفاف"، ب"سرير منزلي"، يبدو أنه يعود إلى أحد العمال، وانطلق من جوار أحد المحلات التجارية أو مسكّن عمالي، وفق الترجيحات، إلى تمديدات الاتصالات المكشوفة في طريق عام ببلدة غليلة في رأس الخيمة، ليستقر هناك "معلقا" في وضع عمودي على الأسلاك الهوائية.
وانتشرت صور ل"السرير المعلق" على أسلاك الاتصالات في أحد طرق البلدة، الواقعة على بعد حوالي ٢٥ كيلومترا شمال مدينة رأس الخيمة، على نطاق واسع بين الأهالي ومستخدمي برامج التواصل الاجتماعي، أمس، بجانب "فيديو"، صوره المواطن محمد علي القابوعي، ٤٤ عاما، أظهر عددا من العمال الآسيويين، يهمون في تخليص "السرير" المعدني وانتشاله من أسلاك الاتصالات في الشارع، وإنزاله من أعلى أحد الأعمدة، بعد "دوار غليلة" ومقابل مدرسة الوادي للتعليم الأساسي حلقة ثانية بنات، فيما أظهر "فيديو" آخر قوة الرياح.
وقال القابوعي، موظف حكومي: إنه كان في سيارته، في حوالي العاشرة من صباح أمس، حين رأى عاملين آسيويين يصعدان على ظهر مركبة "بيك أب"، من الحجم الكبير، والثالث في الأسفل، وهم يعملون على تخليص السرير من بين الأسلاك، على عامود اتصالات خشبي قديم في المنطقة، ليتوقف ويصور الموقف ب"الفيديو"، حيث استمر العمال في انتزاع السرير مدة لا تزيد عن ٤ دقائق.
وأشارت مصادر إلى أن الحالة الجوية شهدت انقلابا مفاجئا عند منتصف ليلة أمس الأول. في مدينة رأس الخيمة وعدد من مناطق الإمارة، بينها المناطق الشمالية، الواقعة "غليلة" ضمنها، فيما أدت الرياح القوية إلى أضرار محدودة، بينها اقتلاع عدد من الأشجار المغروسة في طرق عامة في "غليلة" من جذورها، بعد أن أطاحت بها الرياح.
وأكد أحمد حمد الشحي، مستشار دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، للخدمات العامة، إلى أن الدائرة تلقت، ظهر أمس، بلاغا حول وضع "السرير المعلق" في الطريق العام على أحد أعمدة الاتصالات، لتبادر إلى إرسال إحدى مركباتها وعدد من عمالها، لانتشال السرير المعدني، حفاظا على السلامة العامة، ولحماية الممتلكات العامة، والمحافظة على المشهد الحضاري والمظهر الجمالي العام، لكن جهة ما، يرجح أنها تتبع أحد الأهالي أو المنشآت الخاصة في الشارع، كانت قد بادرت إلى الاستعانة بعمال ومركبة وإنزال "السرير المعلق"