|
|
دبي تطلق جدارية لـ "عام زايد" بطول 140 متراً
![]()
24- أبوظبي
تزامناً مع ذكرى يوم جلوس المغفور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في السادس من أغسطس (آب) 1966، عندما تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، أعلن المكتب الثقافي للشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عن جدارية "عام زايد" بطول 140 متراً، والتي تم تنفيذها ضمن النسخة الثانية لمشروع "اليدار"، بالتعاون مع جامعة زايد فرع دبي، وتتضمن أعمالاً فنية متنوعة تحكي جوانب من مسيرة وإنجازات الشيخ زايد التي زان بها أرض وشعب الإمارات، على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات في مقره بشارع جميرا.
وأبدعت 22 طالبة بكلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، هذا المشروع الفني عقب إطلاق حرم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، النسخة الثانية من مشروع "اليدار" يوم 6 مايو (أيار) الماضي بمناسبة ذكرى مرور مئة عام على ميلاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومواكبةً لـ"عام زايد".
ووفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، تعبر الأعمال الفنية للجدارية عن أربعة موضوعات رئيسية مستوحاة من قيم واهتمامات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هي الحكمة، الاحترام، الاستدامة، والتنمية البشرية.
إنجازات زايد
وقالت الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إن "مسيرة وإنجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تشكل مصدر إلهام للمبدعين، للتعبير عنها بأعمال فنية متميزة، وهو ما قامت به طالبات جامعة زايد منذ شهرين من إطلاقنا للنسخة الثانية من مشروع اليدار، الذي نحتفي من خلاله بعام زايد، كما يعد هذا العمل نتاجاً لغرس الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، ومدى اهتمامه بتعليم أبناء الإمارات ودعمه للمرأة الإماراتية وتوفير كافة المقومات اللازمة لإنجاحها في كافة المجالات"، معربةً عن شكرها لجامعة زايد لهذا التعاون المثمر، ولكافة الطالبات اللائي أنجزن هذا العمل الفني المتميز، الذي يستمر عرضه على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات، بشارع جميرا على مدى عام كامل، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المواطنين والمقيمين والزوار للاطلاع على هذه المسيرة الحافلة ونجاحات دولة الإمارات في كافة المجالات.
وأكدت مواصلة تشجيع ودعم الموهوبين الشباب للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم عبر المبادرات الفنية والثقافية التي ينفذها المكتب الثقافي لسموها، تأكيداً على أهمية الفن ورسالته في المجتمع.
وأضافت الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم: "يسعدنا أن تتاح للمواطنين والمقيمين وزوار الدولة فرصة مشاهدة هذا العمل المتميز تزامناً مع ذكرى يوم جلوس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في 6 أغسطس (آب) 1966، عندما تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، وهو اليوم الذي شكل انطلاقة جديدة في مسيرة عمله الوطني وجهوده المخلصة لتطوير أبوظبي بالتلاحم مع الشعب مواطنين ومقيمين، ليتواصل العطاء والإخلاص والرؤية الخيرية عنده، ليشمل نطاقاً اتحادياً أوسع تم الإعلان عن تأسيسه في أقل من 5 سنوات، يضم إلى جانب أبوظبي 6 إمارات أخرى، فتم انتخابه رئيساً للدولة الوليدة التي تأسست على قيم الوحدة والإنسانية والتسامح والأصالة والإرادة نحو التقدم والتطور".
مواصلة المسيرة
وقالت إن "المهارات القيادية والإدارية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واهتمامه بالتعليم والصحة والإسكان والبيئة والاقتصاد والثقافة والتراث والبنية التحتية والإسكان والعمل الإنساني، فضلاً عن اهتمامه بالإنسان، شكلت أسساً راسخة لدولة عصرية متقدمة أصبحت الآن في مصاف الدول المتطورة، في ظل القيادة الحكيمة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حيث واصل سموهم المسيرة التنموية، سيراً على نهج الوالد المؤسس".