إي خـجـل نـمـلـك
سأنثر هنا حديث قلب إلى قلبي الصامت لعله يخرج ما بداخله ويمسح دمعه المنسكب ألماً ...؟
حين نكون كــ وردة نقية ونعيش بين مجتمع تملئه الأشواك يفسرون كلامك ونضراَتك بعقولهم !
مشاهد كثيرة نراها ويحزن الفؤاد لقسوتها ومرارتها ويمكنك أن تغير ولو بالشيء القليل ولكن
خجلي من يدفعني إلى التخلي عن مساعدتهم .....؟
الخجل صفه جميله بالإنسان ولكن كما نعلم أن الشيء إذا زاد عن حده أنقلب ضده !
لي أقرباء : كل ما أذهب لهم يدمع قلبي قبل عيني بمجرد مشاهدة من أزورها وأتمنى أن أقدم لها المساعده
ولكن كيف لا اعرف ... والمسكينة هي بنتها التي تعيش معها وهي من تزيد من بكاء قلبي لحالها مع والدتها
لن أقول أن أبنائها الآخرون مقصرون لحد القصور ولكنهم يستطيعون أن يفعلوا أكثر ويبادرون بمساعدتها
ولكن كلهم منشغلون بأمور الدنيا ولو تفكروا أنها أمهم وهي دنياهم وآخرتهم هي بأذن الله من ستنجيهم
من نار جهنم .
هناك مواقف عديدة في الحياة خجلنا من يمنعنا من القيام بها
( تباً لهذا الخجل الذي يتملكنا )
فا لتكن كالشمعة تضيء أراضي من هم حولك ... فــ كن بذرة وازرع نفسك واسقيها بنفسك
لكي تصبح شجرة يستريح فيها الجميع ...؟
يقول الشافعي في تفريج الكرب :ولرب نازلة يضيق لها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج , ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لاتفرج .
هكذا حال الكرب أن أصابنا فما حال من يتحكم به ( الخجل ) وسيطر عليه
فــ كيف نتخلص منه !
من منا لا يريد الحياة السعيدة ومن منا لا يتمناها لنفسه ولمن يحبه
لكن لماذا نجد أنفسنا بعيدين عنها , سؤال يطرح نفسه ؟
أحياناً تحصل لنا مواقف مع أناس قريبين منا ولـكن لا نقوم بالمبادرة
ليس لأننا لا نريد أن نساعدهم وإنما لتغلب الخجل على تصرفاتنا !
إي نوع من الخجل نملك تجاه تصرفاتنا لبعضنا البعض وليت هذا الخجل
يسيطر لنا عندما نريد أن نقوم بفعل قبيح أو أثم
همسه!!!
لا نستطيع تغيير قدرنا لكن نستطيع تغيير أنفسنا
هناك أشخاص يتمنون أن يساعدوا أقرباء لهم ولكن يفشلون في الوصول
لهم ليس لأن الدرب طويل ولكن لأن الخجل سيطر لهم , اَه يا زمن !
كيف كنا وإلى إين وصلنا فـكيف لنا بأن نجعل الخجل يتغلب علينا في الكثير
من المواااقف بالحياة فأنا أكتب وقلمي يتبلل ألم للأنني فعلاً إريد أن أساعد
أحد أقربائي ولكن الخجل يتملكني فكم من المواقف الجميلة التي أذا بادرن بها
قد تصنع السعادة لغيرنا فهم أحوج إليها ولكن تضيع بسبب قلة الشجاعة التي
تنقصني وتنقص العديد منا ؟
مرات تراود البعض أفكار .. فعندما يريد أن يقوم بالمبادره تجاه غيره لتقديم
العون لهم يقوم باستنتاج بأنه ليس بمستواهم لأنه ليس جذابأً أو ملهماً أو وسيماً
أو ناجحاً أو مثقفاً أو تحصل نتيجة عكسية فالأفكار التي ورائنا هي من تجعلنا بأن نقوم بمقارنة أنفسنا بالآخرين
فــ والله فأكثرنا يريد أن يترك من خلفه سيره عطره يذكر بها ويترحم عليه الناس بها
تنويه!!!
غير مافي نفسك فأنت أعلم بها
سأذكر لكم قصة قرأتها من قبل
أنه قام أستاذ جامعي بإلقاء محاضرة .. فذكر مثال : وضع دلو على الطاولة
ثم جاء بعدد من الصخور الكبيرة فوضعها داخل الدلو واحده تلو الأخرى
فـ عندما أمتلأ الدلو قام بتوجيه سؤاله لطلابه .
هل هذا الدلو ممتلأ فأجاب بعض الطلاب بــ نعم فقال هل أنتم متأكدون!
ثم أتى بكيس مليئاً بالحجارة الصغيرة وقام بوضعها في الدلو لملأ الفراغات
الموجودة بين الصخور الكبيرة ثم قام بتوجيه سؤاله لطلابه .
هل هذا الدلو ممتلىء : فأجابه أحدهم ربما لا ...؟
أستحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو
حتى أمتلأت جميع فراغات الصخور الموجوده في الدلو وسأل لهم مره أخرى
هل أمتلأ الدلو الاَن ؟ فـ كانت إجابة جميع الطلاب بالنفي!
بعد ذلك أحضر الأستاذ أناء مليئاَ بالماء وسكبه في الدلو حتى أمتلأ؟
وسألهم ماهي الفكرة من هذه التجربة في أعتقادكم!
فأجاب أحدهم : أنه مهما كان جدول المرء مليئاً بالأعمال فأنه يستطيع عمل
المزيد والمزيد بالجد والأجتهاد فأجابه الأستاذ صدقت ولكن ليس ذلك هو
السبب الرئيسي ... فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخر الكبيرة أولاً
ما كان بإمكاننا وضعها أبداً ثم قال قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة؟
إنها هدفك في هذه الحياة أو عمل تريد تحقيقه كإسعاد من تحب أو إي شي يمثل
أهمية في حياتك!
فلنتذكر دائماً أن نضع الصخور الكبيرة أولاً وإلا فلن يمكننا وضعها أبداً؟
فلابد أن نتخلص من الخجل لكي نكسر الحواجز التي تعيقنا في تصرفاتنا مع بعضنا!
عرفت من خلال تجاربي وتجارب بعض من حولي أنه ليس من الضروري أن تكون
ذا فكر نير وأجتهاد مثمر وإنتاج وافر ...؟
فتذكرت قول الشاعر
هجرتها حتى قيل لا يعرف الهوى
وزرتها حتى قيل ليس له صبر
فيجب أن لا نجعل الخجل يسيطر لنا ... فلابد من المحاولة والصبر فبـ أذن الواحد الأحد
سنتخلص منه!
فلا يعرف الخجل إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها!
تنبيه!!!
أنت رحوم إذا أعطيت ولكن لا تنس وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه فلا ترى حياءه عاريا أمام عينيك
لنبدأ ببعض الحلول التي يمكن أن تخلصنا من الخجل أولاً لنضع في داخلنا
أن السعادة لا تأتي من الأخذ وإنما من العطاء الذي نقدمه للغير وأنه لايوجد
إنسان ضعيف بل يوجد أنسان يجهل موطن قوته وليس المهم أن تكون في النور
لترى , بل ان يكون النور فيما تراه فيجب أن لا نسافر في الطرق التي مهدها الآخرون
قبلك أختر الدروب الوعرة ومهدها بأقدامك , تحمل مخاطر الطرق الموحشة وأزرع
أطرافها بنصوصك المدهشة فــ ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح
اللا قرار هو عادته الوحيدة .
لكل طرح عين وعقل يقرأ ولعل عينك أو عقلك لست لكلماتي فلا تتهمني بالغموض؟
سرد لكم قلمي هنا ما شعرت به وأعذروني أن لم أوفق في الصياغة
في النهاية : هي خربشات مني يحتمل الخطأ قبل الصواب وكتبت ما أشعر به وبمروركم تضيء صفحاتي وبـ كلماتكم يكتمل موضوعي
وقفه!!!
فلابد أن تبدأ بنفسك أولاً ثم من يلينا فالتعلم أن كل شخص من بيننا بين
أمرين أثنين لا ثالث لهما ( إن لم نكن جزء من الحل فهو جزء من المشكلة )
فاقد انسان