الحمد لله ع سلامته،،
شكرا لنقل الخبر،،
دمت بخير،،
|
|
عاش وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبدالرحمن العويس، ثلاث ساعات عصيبة في العاصمة التشيلية أثناء تعرّضها لثلاث هزات أرضية عنيفة تجاوزت 7.2 درجات على مقياس ريختر في فترات زمنية متقاربة، قبل أن يتم إجلاؤه إلى منطقة آمنة، وإرسال طائرة خاصة بترتيب من وزارة الخارجية أقلّته إلى العاصمة البرازيلية ومنها إلى الإمارات.
وكان العويس وصل إلى تشيلي نهاية الأسبوع الماضي ممثلاً لدولة الإمارات في حفل تنصيب الرئيس الجديد، سيباستيان بينيرا، بعد رحـلة طويلة استمرت يوماً كاملاً، وبعد نحو أسبوع من وقوع الزلزال المدمر الذي خلّف أضراراً لم تشهدها البلاد منذ عام ،1835 ولم يكن يتوقع أبداً أنه سيعيش وسط الهزات العنيفة بعد أن قرأ عنها كثيراً قبل وصوله.
وقال العويس: «وصلتُ إلى تشيلي ورأيت الآثار العنيفة التي خلّفها الزلزال الذي ضرب البلاد للمرة الأولى، وكانت واضحة شدة تأثر المباني، وشواهد الزلزال وتبعاته تفوح في أنحاء البلاد».
وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أنه «في اليوم التالي التقيت رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه، إذ أبلغتها تحيات رئيس الدولة ونائبه، ومن ثم انطلقت إلى مكان الاحتفال بتنصيب الرئيس، وكانت المفاجأة بعد وصولي بدقائق عدة، إذ ضربت المنطقة الهزة الأولى، وكانت قوية وملحوظة وشعر بها الجميع، واهتزّ القصر الرئاسي وتحركت جميع المقتنيات، وقدرت قوة الهزة بـ7.2 درجات واستمرت نحو 25 ثانية».
وروى أنه «حافظ على هدوئه على الرغم من أن معظم المدعوين بدأوا يشعرون بخوف شديد، وما إن عاد الهدوء إلى المكان بعد فترة قصيرة، وبمجرد وصول الرئيسة السابقة لتشيلي قاعة الاحتفال وجلوسها في المكان المخصص لها، جاءت الضربة الثانية، وكانت أعنف من الأولى»، قبل أن «يضطر المنظمون إلى اختصار برنامج حفل التنصيب، وتم إلغاء كل الكلمات والفقرات، وحضر الرئيس الجديد بسرعة لإكمال خطوات التنصيب، لكن الضربة الثالثة جاءت سريعة، وبدا واضحاً استحالة البقاء في المكان فتم إجلاء جميع رؤساء الدول المشاركين في الحفل، وأقلّت سفارة الإمارات هناك الوفد إلى الفندق، ومنه إلى منطقة آمنة، إذ تم إرسال طائرة خاصـة من قِبل وزارة الخارجيـة الإماراتيـة للانتقال إلى العاصمة البرازيلية، ومنها بدأت رحلة العـودة إلى الإمارات».
وأشار العويس إلى أن «الوضع كان مربكاً وخطيراً، والهزات كانت عنيفة لم يتوقع أنه سيشاهدها، أو يعايشها في يوم من الأيام، خصوصاً أنه قرأ كثيراً عن الزلزال السابق الذي ضرب تشيلي بشكل عنيف وخلّف أضراراً وخسائر قدرت بـ30 مليار دولار أميركي قبل أسبوع من زيارته».
الجدير ذكره أن الزلزال الذي ضرب تشيلي خلّف ضحايا بلغ عددهم 715 شخصاً، وبلغت قوته 8.8 درجات، وهو أقوى 500 مرة من الزلزال الذي دمّر جزيرة هايتي وخلّف ما لايقل عن 200 ألف قتيل.
وعلى الرغم من أن لتشيلي تاريخاً طويلاً مع الزلازل الفائقة الضخامة، فإن هذا القسم من حدود الصفائح الصخرية لم يشهد زلزالاً قوياً منذ .1835
وقال المكتب التشيلي للحالات الطارئة إن الأغلبية الساحقة للضحايا، أي 90٪، قتلوا خلال نومهم في الزلزال، وفي مدينة تالكاهوانو دخلت الأمواج الضخمة التي أعقبت الزلزال إلى الشوارع. وفي منطقة كونثيبثيون التي تبعد نحو 500 كيلومتر جنوب العاصمة سانتياغو كانت الأضرار جسيمة، إذ دمّرت عشرات المنازل والجسور، وسحقت سيارات تحت الأنقاض وتشققت طرق، وبلغ العدد الإجمالي للمتضررين نحو مليوني شخص.
واعتبر العويس حادثـة وجـوده في قلب الهـزات الأرضيـة فرصـة لمعرفـة فضل الطبيعـة الآمنـة التي تعيشها الدولة، معرباً عـن شكـره الشـديد لأعضاء سفارة الإمارات، وكل المسؤولين الذيـن اتصلوا بـه للاطمئنان عليـه فـور معـرفتهم بتفاصيل ما حدث.
الحمد لله ع سلامته،،
شكرا لنقل الخبر،،
دمت بخير،،
الحمدلله على سلامته ..
والله يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من هالكوارث ..
الحمد لله على سلامته
والله يحفظنا و يحفظالمسلمين جميعا
الحمدلله على سلامته
شكراً ع الخبر
الحمد الله ع سلامته
يسلموو ع الخبر
الحمد الله ع سلامته



الحمد الله على سلامته
الحمــــــــــدلله ع ســـــــلامتــهـ
الله يــــــــحفظ الجميـــــــع يا رب
الحمد لله على سلامة وزيرنا