-
3 - 4 - 2019, 05:43 PM
#1
"لجنة شؤون التعليم" تطالب بمعايير تنظم الفعاليات والاحتفالات بالمدارس الخاصة
"لجنة شؤون التعليم" تطالب بمعايير تنظم الفعاليات والاحتفالات بالمدارس الخاصة
24 - دبي - سعيد علي
طالبت رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي ناعمة الشرهان، وزارة التربية والتعليم بضرورة العمل على إعداد معايير وأجندة وتقنين للفعاليات والمناسبات والاحتفالات بالمدارس الخاصة، وعدم ترك الأمر بشكل كلي لإدارات المدراس التي بالغت كثيراً في التعاطي مع هذا الملف وحولته إلى عبء مادي كبير وإضافي على أولياء الأمور.
ولفتت الشرهان عبر 24، إلى مبالغة المدارس بالأنشطة والاحتفالات والمناسبات، إذ لا يكاد يخلو أسبوع من فعالية، مؤكدة أن تقنين وتحديد الأنشطة المفيدة يساهم في الارتقاء بجودة التعليم، ويعزز تحصيل الطلبة التعليمي ومعرفتهم، في حين كثرتها وفي ظل امتلاء اليوم الدراسي والواجبات المدرسية يشكل إرهاقاً للطالب وتبديداً لوقته وطاقاته التي يجب أن تسخّر لتحقيق التفوق الدراسي.
رأي الأهالي
في سياق متصل رصد 24 العديد من آراء أولياء الأمور الذين أكدوا أنه لا يكاد يمر أسبوع دون زيارتهم مراكز التسوق بحثاً عن الطلبات المدرسية التي لا تنتهي، لافتين إلى أن كل مناسبة بات لها طقوسها وطلباتها التي أرهقتهم، وسببت لهم الأرق المتواصل، مشيرين إلى أن المدارس أصبحت تتفنن في طلباتها فيوم الأم له ملابسه الخاصة والمرأة كذلك إلى جانب المناسبات الأخرى التي لا تعد ولا تحصى، فضلاً عن تحديد لون محدد لكل يوم مدرسي يحب ارتدائه من قبل الطلبة، وكذلك الزي بأشكال مختلفة، امر الذي ساهم في قضاء الأهالي معظم وقتهم في التجول بالأسواق بحثاً عن المطلوب.
مطلب أسبوعي
إلى ذلك قالت مريم عبدالله:"مبالغة مدرسة أبنائي الثلاثة في طلباتها التي أصبحت تتماشى مع مختلف المناسبات دفعنا إلى البحث لهم عن مدرسة أخرى، فمن غير المعقول أن يطلب من الأهالي وبشكل شبه اسبوعي زي وملابس تتناسب مع احتفالات مختلفة".
وأضافت: "نحن كأولياء أمور لا نستطيع عدم مساواة أبنائنا بزملائهم من حيث مشاركتهم في المناسبات وارتدائهم الزِّي الذي تفرضه المدرسة لذلك، الأمر الذي يرهقنا مادياً ونفسياً وجسدياً من خلال التجوال بالأسواق بحثاً عن المطلوب".
مغالاة ومبالغة
من جانبها اشتكت تهاني ناصر من المبالغة في الطلبات الخاصة بالاحتفالات والمناسبات التي لا تنتهي، مطالبة الإدارات المدرسية التعاون مع الأهالي، وعدم المغالاة في طلباتها المدرسية".
من جانبه شكك ولي الأمر عبدالله الخالدي، بأهمية مطالب المدارس في خدمة العملية التعليمية، مؤكداً أن الطلبات ليس لها علاقة بالتعليم والمنهاج الدراسي، وقال: "لا أكاد ألبي طلباً حتى يأتيني أبنائي في اليوم التالي بطلبات جديدة، فضلاً عن المبالغ المالية التي تطلبها المدرسة لحجج مختلفة، أو نفقات الرحلات المبالغ فيها، الأمر الذي يحتاج إلى ميزانية أخرى، غير الاقساط المرهقة بالمبالغ فيها".
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى