«جمعية حماية المستهلك» تعتبرها تضليلاً للمتعاملين

منافذ بيع تربك المستهلكين بمنتجات ذات تصاميم مشابهة لعلامات تجارية معروفة









الامارات اليوم / عبير عبدالحليم - أبوظبي





قال مستهلكون إن منافذ بيع وشركات طرحت علامات تجارية من سلع غذائية واستهلاكية متشابهة من حيث الاسم والتصميم والغلاف والرسومات والألوان، مع علامات أخرى شهيرة، بحيث يصبح من الصعب عليهم التفرقة بينها، الأمر الذي يسبب إرباكاً لهم.

وأوضحوا، لـ«الإمارات اليوم»، أنهم اشتروا هذه العلامات التجارية بالفعل، لكن بعد فترة اكتشفوا أنها مختلفة عن السلع التي اعتادوا شراءها، مطالبين بوجود فروق واضحة بين أشكال العلامات التجارية للسلعة نفسها.

وطالب مسؤولان في منافذ بيع المستهلكين بالتمهل والتأني عند الشراء، للتحقق من شراء العلامة المقصودة، موضحين أن سياسة منافذ البيع تستند إلى إمكانية الاستبدال، خلال فترات زمنية محددة.

من جانبها، قالت جمعية الإمارات لحماية المستهلك إن هذه الممارسات - من جانب منافذ البيع والشركات - تعد من الممارسات المضللة.

بدورها، قالت وزارة الاقتصاد إنه يمكن للمستهلكين تقديم الشكاوى للوزارة، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق هذه المنافذ والشركات، لتطبيق العقوبات على المخالفين.

منافذ بيع

وتفصيلاً، قال المستهلك راشد سالم، إنه لاحظ خلال الفترة الأخيرة، طرح منافذ بيع وشركات علامات تجارية مشابهة لعلامات أخرى شهيرة من السلعة نفسها، من حيث الاسم والتصميم والتغليف والألوان والرسومات المستخدمة.

وأوضح أنه ذهب إلى أحد منافذ البيع الكبرى لشراء بعض السلع، ومن بينها أحد أصناف الدجاج من علامة تجارية شهيرة، وعليها إقبال من المستهلكين، وبالفعل قام بشرائه وغادر المنفذ، إلا أنه اكتشف بعد عودته للمنزل أنه اشترى نوعاً آخر بخلاف المنتج المطلوب، وأن ما اشتراه ينتجه منفذ البيع لحسابه لكنه مشابه تماماً للنوع الذي يشتريه، في التعبئة والتغليف والرسومات والألوان المستخدمة. وذكر أن هذا الأمر تكرر مرة أخرى مع إحدى علامات المياه، التي اشتراها ثم وجد أنها مختلفة عن المنتج المطلوب، مطالباً بوجود فروق واضحة بين الماركات التجارية المختلفة للسلعة نفسها، بحيث يمكن للمستهلكين التمييز بينها.

وقالت المستهلكة، ريم عمران، إن منافذ بيع طرحت، خلال الفترة الأخيرة، ماركات أو علامات تجارية مشابهة من حيث الاسم والتصميم والتغليف والألوان المستخدمة لسلع أخرى عليها إقبال كبير، ما أدى إلى خلط مستهلكين بين النوعين وشراء السلع الجديدة، ثم يجدون لاحقاً أنها مختلفة عن السلع التي يرغبون في شرائها.

وأضافت أنها اشترت أحد أنواع الزيوت من إحدى الماركات التجارية المعروفة من أحد منافذ البيع، لكنها اكتشفت بعد استخدامه بالفعل أنه ليس الماركة التي كانت ترغب في شرائها، وأن العبوة مماثلة تماماً في التصميم والألوان المستخدمة للمنتج المطلوب. وطالبت الجهات المعنية بوقف هذه الظاهرة، لأنها تضر المستهلكين.

واتفق المستهلك، فاروق ندا، في ضرورة وجود فروق ملموسة وظاهرة بين الماركات من السلع نفسها، لافتاً إلى أنه تعرض للموقف نفسه عند شرائه أحد المنتجات الورقية، وعندما بدأ في استخدامه لاحظ اختلاف مستوى الجودة، وعندما تأمل العبوة جيداً وجد أنها ليست الماركة التي رغب بشرائها. وقالت المستهلكة، سلمى غريب، إنها لمست هذه الظاهرة من خلال شراء أحد أنواع العسل المطروحة حديثاً، حيث يوجد تشابه كبير في الاسم التجاري والتغليف والتصميم لسلعة أخرى، تعد من الأفضل في هذا النوع بالدولة، مطالبة بوقف هذه الظاهرة، لأنها تضلل المستهلكين وتجبرهم على شراء علامات تجارية لا يرغبونها.