أكدت عدم تهاونها مع كل من ينتهك خصوصية الأفراد
«الداخلية» تحذّر المتطفلين من التجمهر أو تصوير الحوادث

الامارات اليوم / أحمد عابد - أبوظبي
حذّرت وزارة الداخلية الفضوليين من التجمهر في أماكن الحوادث، وتصوير الضحايا إذ يتسبب ذلك في تفاقم الحوادث وعرقلة وصول فرق الإنقاذ وتقديم الرعاية الأولية للمصابين، فضلاً عن إلحاق الضرر النفسي بالمصابين وذويهم، محذرة من أن تصوير الضحايا ونشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي يُعد انتهاكاً لخصوصية الأفراد.
وبحسب التقارير الشرطية، تسبب فضوليون من المشاة والسائقين، في وقوع عدد من الحوادث المرورية، على مستوى الدولة، نتيجة تجمهرهم أو توقفهم بمركباتهم في نهر الطريق، لمشاهدة تفاصيل حوادث وتصويرها، الأمر الذي تسبب في عرقلة وصول سيارات الإسعاف والإطفاء إلى مواقع الحوادث.
ونبهت وزارة الداخلية إلى أن التجمهر بهدف الفضول أو التصوير، يعرض المتورطين للمساءلة القانونية، داعية السائقين إلى عدم التجمهر في أماكن الحوادث المرورية وإيقاف المركبات لالتقاط الصور باعتباره سلوكاً سلبياً يشكل خطورة على الجميع.
وأشارت إلى تعديل مخالفة «عدم إعطاء أفضلية وأولوية الطريق لمركبات الطوارئ أو الإسعاف أو الشرطة أو المواكب الرسمية» الواردة في قانون السير والمرور الاتحادي لتصبح قيمتها 3000 درهم مع حجز المركبة 30 يوماً وست نقاط مرورية، اعتباراً من الأول من يوليو الجاري.
وأكدت أن القرار يأتي تعزيزاً للبيئة الآمنة للطرق وبلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية، وضبط أمن الطرق، وتخفيض عدد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وتحقيق المستهدف من مؤشرات الأجندة الوطنية وفق رؤية حكومة الإمارات.
وأكدت الوزارة حرصها على تعزيز سلامة وأمن الطريق واتخاذ كل الإجراءات والوسائل لضمان ذلك، مطالبة مستخدمي الطريق بأن يكونوا شركاء فاعلين في جهود الوزارة من خلال تحليهم بالمسؤولية واستعدادهم الدائم لإفساح الطريق وإعطاء الأولوية لمركبات الطوارئ والالتزام بالسلوكيات المرورية الصحيحة عند مرورها لضمان عدم تأخير وصولها لمواقع الحوادث من خلال إفساح الطريق لهذه المركبات، وإعطاء الأولوية لها وعدم عرقلتها أو تأخيرها.
وأطلقت وزارة الداخلية أخيراً دوريات مدنية لضبط مخالفات إعاقات مركبات الطوارئ والمركبات الرسمية، كما ستعمل على مراقبة ذلك من خلال الأنظمة الذكية والكاميرات المثبتة على الطرق أو على مركبات الطوارئ لضمان تحقيق السلامة المرورية للجميع، ووصول هذه المركبات إلى أماكنها المبتغاة بالسرعة الممكنة ومن دون إعاقة أو تأخير.
وأكدت الوزارة أنه من الضروري عند سماع صفارات الإنذار أو رؤية أضواء مركبات الطوارئ، أن يتحلى الجميع بالمسؤولية والإسهام في تعزيز السلامة وحماية الأرواح والممتلكات بإعطاء هذه المركبات الأولوية، مشيرةً إلى أهمية اتخاذ الجمهور الإجراءات الصحيحة الواجب اتباعها عند مشاهدة مركبات الطوارئ والرسمية ليصبحوا شركاء فاعلين في خدمة المجتمع ومساهمين في إنقاذ حياة الآخرين، كما تعودنا على الطبيعية الإيجابية للمجتمع الذي يحرص على دعم الإجراءات الحكومية لتقديم الخدمات المطلوبة.