أجنحة مجانية لعرض منتجات الأسر الإماراتية في «ليوا للرطب»





الرؤية /فراس العلي

انطلقت، أمس، فعاليات النسخة الـ 15 من مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، والذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويدعم المهرجان، الذي يستمر حتى 27 يوليو الجاري، المشاريع التنموية، ويوفر أجنحة للأسر الإماراتية لعرض منتجاتها مجاناً، لكون السوق الشعبي في المهرجان يلقى ثقة كبيرة من جمهور الزوار.

واستقبل المهرجان في يومه الأول آلاف الأسر المواطنة والمقيمة وسياحاً أبدوا إعجابهم بالمهرجان، الذي يمثل جانباً حيوياً من التراث الإماراتي القديم.

واستقبلت فرق العيالة الشعبية جمهور زوار المهرجان بالأغاني التراثية، التي لاقت استحسانهم قبل انخراطهم في فعاليات ومسابقات المهرجان.

وشهد السوق الشعبي المنظم على هامش المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار الذين جذبتهم المعروضات، ويروي السوق الشعبي لزواره حكايات جميلة عن التراث الإماراتي، من خلال المحال المنتشرة على امتداده، الغنية بالصناعات اليدوية والحرف الشعبية، التي تنقل للجميع ثقافة وتاريخ الآباء والأجداد.

وأشاد مدير مهرجان ليوا للرطب مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي عبيد خلفان المزروعي بالحضور اللافت في اليوم الأول للمهرجان، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة تسعى إلى دعم المشاريع التنموية الهادفة في كل مناطق الدولة، لتكون الإمارات مقصداً ثقافياً وسياحياً واقتصادياً على المستوى الإقليمي والدولي، وهذا ما تُسهم به الفعاليات المتنوعة التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، والتي تتمثل في مهرجان الظفرة البحري، مهرجان ليوا للرطب، مزاد ليوا للتمور، مهرجان الظفرة الذي يحتضن مزاينة الإبل، وموسم الصيد التراثي في محمية المرزوم، إلى جانب برامج (شاعر المليون، وأمير الشعراء، والمنكوس، والشارة الثقافي، والمغاني)، ومشاركتها في العديد من الفعاليات والمهرجانات ذات الصلة محلياً ودولياً.

وتقول ثنية مبارك المنصوري التي تشارك في المهرجان للعام الـ 15 على التوالي، إن إدارة المهرجان وفرت أجنحة للأسر الإماراتية لعرض منتجاتها مجاناً، مشيرة إلى أن السوق الشعبي يقدم منتجات فريدة من نوعها مشغولة يدوياً بأسعار تتناسب مع كل الفئات الزائرة.

من ناحيتها، ترى سلامة محمد، التي تعمل في منتجات سعف النخيل، أن مشغولاتها تلقى رواجاً كبيراً من الزوار وأضحت معروفة بين كل العارضات في السوق الشعبي، لافتة إلى أنها تُعلم كل الراغبين في التعلم من الأجيال الشابة للمحافظة على التراث الإماراتي الأصيل.

وتقدم إدارة المهرجان برامج غنية بالأنشطة للأطفال من مختلف الأعمار عبر قرية الطفل التي تتضمن عروضاً لمسرح الطفل، ومسابقات ثقافية وألعاباً تقليدية، فضلاً عن ورش عمل فنية متنوعة، يطالع الأطفال وذووهم عبرها تاريخ ليوا، وأهم القلاع فيها، وأهمية النخيل والرطب وغيرها.

وتعد مزاينة الرطب التي تتم بشكل يومي على أنواع مختارة من الرطب حسب جدول معلن هي المسابقة الأضخم من حيث تنوعها وعدد المشاركين فيها، وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان 155 جائزة موزعة على تسع فئات هي الخلاص، الدباس، الفرض، الخنيزي، بومعان، الشيشي، إضافة إلى نخبة الظفرة للرطب ونخبة ليوا للرطب، ومسابقة أكبر عذج، إذ يحظى الفائزون الـ 15 الأوائل عن كل فئة بجوائز مادية قيمة، عدا فئتي الخلاص والدباس اللتين يبلغ عدد الفائزين في كل منهما 25 فائزاً.