مدارس بلا «كتب» في رأس الخيمة






الاتحاد - مريم بوخطامين (رأس الخيمة)


تساءل عدد من أولياء أمور طلبة في بعض مراحل النقل في رأس الخيمة عن سبب تأخر تسلم أبنائهم الطلبة كتبهم المدرسية لعدد من المواد الدراسية، وقد أنهوا أسبوعهم الثالث على بدء العام الدراسي الجديد.
وأكدوا في متابعات ميدانية لـ«الاتحاد»، أن هذه المشكلة لم تكن الوحيدة التي يعاني منها الميدان التعليمي في عدد من مدارس الإمارة بل رافقها أيضاً نقص في كوادر وأعداد التربويين في الهيئات التدريسية والإدارية، الأمر الذي سبب بدوره عرقلة في العملية التعليمية، بحسب أولياء الأمور، متسائلين عن سبب عدم جاهزية بعض المدارس في هذا الجانب.
ومن جانبها، أكدت إدارات مدارس رأس الخيمة التعليمية وجود نقص في الكوادر التدريسية في مدارسها وتم إبلاغ الجهة المختصة، ورفع تقارير لتوفير البديل وسد العجز في مدرسي بعض المواد، مؤكدين أنها مسألة طبيعية وتحدث مع بداية كل عام ويتم تداركها سنويا وبشكل سريع.
بالمقابل، أوضحت عدد من إدارات مدارس في منطقة رأس الخيمة التعليمية حول نقص عدد من الكتب المدرسية أنها عوضت نقص بعض الكتب الدراسية، بأخرى مطبوعة في إحدى المطابع العادية بنظام الأبيض والأسود، مؤكدين أن مسألة توفير الكتب للطلبة تعتبر أولوية لدى الوزارة، خاصة وأنه لا بد من استثمار كل يوم دراسي دون وجود أي معوقات، لافتين إلى أن نقص الكتب في بعض المدارس لا يعدو عن كونها «حالات بسيطة».
وأشارت إدارات المدارس إلى إمكانية طلب الكتب إلكترونياً عبر المواقع المخصصة، لافتة إلى أن عدداً من الكتب الناقصة قد تم توفيرها الأسبوع الماضي.
وبينت سمية خديم الشامسي ولية أمر طلاب في الصف الثاني التأسيسي أنها لم تتسلم خلال الأسبوعين الماضيين بعض الكتب المدرسية والتي قامت خلالها المدرسة مشكورة منذ 3 أيام بتوزيع «مذكرات مطبوعة» على الطلاب، وتضمنت هذه المذكرات كامل دروس المادة الخاصة بالمنهج الدراسي، موضحة أن ما يقلق في المسألة أن تلك المذكرات المطبوعة ليست عملية ولا تتناسب مع المنهجية التعليمية التي تخطوها وزارة التربية والتعليم نحو تعليم منهجي متطور ومبتكر، مطالبة كغيرها من أولياء أمور بسرعة حل المشكلة.
بدوره، طالب سلطان المنصوري أن يتم حل المشكلة التي يعاني منها عدد من الطلاب بسبب نقص بعض الكتب، مشيرا إلى أن بعض أصدقائه لجأ لحل آخر في توفير الكتب الناقصة وهي شراؤها عن طريق «الأون لاين» المواقع الإلكترونية المخصصة والمعتمدة، منوها بأنها ليست بالحل المناسب في وجهة نظره، ويجب أن تحل المشكلة بطريقة أخرى.
أما أم الطالبة فاطمة الطنيجي فتقول: إن ابنتها تسلمت عدداً من الكتب المدرسية وتم تجليدها ووضع الأسماء عليها، وقامت إدارة المدرسة في اليوم الثاني بسحب أحد الكتب «الرياضيات» ولم يتم تعويض الطالبات بكتب غيرها، مناشدة وزارة التربية والتعليم بسرعة توفير الكتب باعتبار أن الكتاب المكمل الرئيس للعملية التعليمية وطريقة مثلى لتوثيق المعلومة، ناهيك أنها المرجع الرئيس للطالب في الاستذكار والمراجعة.