|
|
سرقة مركبة ولي أمر طالب من أمام مدرسة .. وهذا ما فعلته شرطة دبي
![]()
24 - أبوظبي
قامت شرطة دبي متمثلة بمركز شرطة القصيص، بضبط مركبة مسروقة من أحد أولياء الأمور أثناء إيصال طفله إلى المدرسة، إذ استطاعت الشرطة إعادة المركبة إلى صاحبها في غضون ساعة.
ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، قام القائد العام لشرطة دبي اللواء عبد الله خليفة المري، بحضور مدير مركز شرطة القصيص العميد يوسف العديدي، ورئيس قسم المناوبة الرائد حسن الشامسي، و الضابط المناوب النقيب محمد سبيل، بتكريم العريف أول خالد إبراهيم المازمي، والشرطي أول عبد الرحيم حسين، أفراد دورية في منطقة اختصاص مركز شرطة القصيص، وذلك لجهودهما وتميزهما ودقة ملاحظتهما في مجال عملهما الميداني الذي أسفر عن ضبط سارق سيارة في غضون ساعة من ورود البلاغ.
وأشاد اللواء المري بجهود العريف أول خالد إبراهيم المازمي، والشرطي أول عبد الرحيم حسين، مثمناً أداءهما المتميز الذي ترك سمعة طيبة لشرطة دبي لدى الجمهور، وسعيهما الدائم في توفير الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارة.
شكر وتقدير
وقدم اللواء المري شهادة شكر وتقدير للعريف أول خالد إبراهيم المازمي، والشرطي أول عبد الرحيم حسين، تقديراً لجهودهما وتفانيهما في عملهما، مؤكدا أن التكريم يأتي في إطار تحفيز وتشجيع منتسبي شرطة دبي على بذل المزيد من الجهد والعطاء في تقديم خدمات راقية لإسعاد المجتمع.
ومن جانبهما، عبر المكرمين عن خالص شكرهما وتقديرهما للقائد العام لشرطة دبي، مؤكدان أن هذا التكريم بمثابة وسام شرف وحافز لهما لتقديم المزيد من الجهد والعطاء.
تفاصيل السرقة
وحول تفاصيل القضية، قال مدير مركز شرطة القصيص العميد يوسف العديدي، إن "بلاغاً ورد إلى مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، يفيد بسرقة مركبة من نوع تويوتا في منطقة اختصاص مركز شرطة القصيص، كان صاحبها قد تركها في وضعية التشغيل عندما نزل لتوصيل ابنه للمدرسة، وعليه تم التعميم على المركبة، وفي غضون ساعة تم ضبطها من قبل دورية المركز، وكانت بحوزة متهم خليجي الجنسية.
وحذر العميد يوسف العديدي من مخاطر ترك السيارات في وضعية التشغيل بالشوارع وأمام المراكز التجارية، كي لا تتعرض للسرقة من قبل أصحاب النفوس الضعيفة، مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة دبي تنظم بصورة مستمرة حملات توعوية، توجه نداءات للأهالي من قائدي المركبات تطالبهم فيها بعدم ترك سياراتهم في وضعية التشغيل أمام المراكز التجارية، وفي الأسواق والشوارع، وكذلك أمام منازلهم حتى لا يكونوا عرضة للسرقة كما حدث مع البعض.