|
|
حينما نرى الوردة نجري لقطفها ولا نسمع ولا نلتفت إلى التحذيرات من حولنا من ان هذه الوردة سوف تؤذينا بالأشواك، بل اننا نصر على قطفها دون حرص، وعندما تؤلمنا الأشواك وتجرحنا لا نلوم إلا أنفسنا، وكل الذين حذّرونا رغم تألمهم لنا لا يملكون ان يفعلوا لنا شيئاً .. فقد فات الآوان فاليد قد جُرحت، وعلينا التحمل نتيجة تصرفنا .. ولكن المهم أن نكون قد وعينا الدرس تماماً ولا نكرر ذلك مرة آخرى.. فالتجربة خير معلم..
إن القرارات الخاطئة في حياتنا لها تبعات ومسؤوليات لا بد أن نتحملها بشجاعة وقوة.. مثل تلك القوة التي أصررنا بها على اختيارنا وتحدينا بها كل النصائح من حولنا.
أن التجربة ستصقلك وتفيدك، وستخرج منها أقوى بكثير لو حرصت على ذلك وإن الإنسان عندما يمر بمحنة قاسية لا يمكن أن يخرج منها كما كان قبلها فإما أن ينكسر تمامًا وإما أن يخرج أقوى بكثير.. والاختيار لك ومدى اصرارك على تخطي هذه المحنة.
أعلم أن التجربة قاسية ولكن لا تنظر خلفك بعد الآن، انظر أمامك ولا تخاف، ثق بالله تعالى وبأنه سيعوضك عن كل ما عانيته من محن ومآسي والتجارب القاسية التي مررت بها في حياتك.
لا تندم على سنوات عمرك اللي مضت وتتأسف على التجارب المؤلمة التي مررت بها .. ثق بالله وبنفسك، وبقدرتك على تجاوز التجربة وانظر لغدك ومستقبلك.
قل لنفسك لعل غدًا يأتي يعوضني عن كل الذي فات .. فنحن البشر لا نملك أن نهرب مما قدرنا لنا فهو مقدر لنا، الا اننا نستطيع أن نجعل الحياة مع الابتلاء ناجحة ومفيدة وممكنة.
ونستطيع أن نأخذ من تجاربنا في الحياة دروساً نستمد منها قوتنا واصرارنا وعزيمتنا.
[flash=http://www.up-5.net/uploads/files/up-5.net-9e20fcf7a7.swf]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash]