|
|
يحوّل شركته «بنكاً» بالتزوير ليستولي على 59 مليون درهم
الخليج
ادعى مدير نيوزيلندي (41 عاماً) أن شركته هي في الأساس «بنك» وزور اتفاقات بين شركته وأحد البنوك الشهيرة في الدولة، وأضاف كلمة «بنك» إلى مستنداته، واحتال على صاحب شركة، وأوهمه بقدرته على تسهيل قرض لشركته بقيمة 50 مليون يورو، ليستولي على مبلغ 59 مليون درهم.
وكانت نيابة دبي العامة، أحالت الواقعة على القضاء، لمحاكمة المدير الذي تعرف إلى المجني عليه، عن طريق أحد الموظفين في شركته، واتفقوا جميعا على اللقاء لعقد صفقة بين شركة المتهم التي زعم أنها بنك، مؤكداً مزاعمه بمستندات وإيصالات إيداع، وتسلّم نقوداً واتفاقات بين شركته وأحد البنوك الشهيرة في الدولة، جميعها مزورة، وأوهم المتهم ضحيته بقدرته على منحه تسهيلات ليحصل على قرض قيمته 50 مليون يورو، ينشط بها استثماراته خارج الدولة، لكن بشرط أن يقوم بعمليات إيداع في شركته قيمتها نحو 59 مليون درهم. وفعلاً أودع المجني عليه المبلغ على دفعتين، استولى عليهما المتهم. وانتظر أن يفي ببنود الاتفاق، ويحول له مبلغ القرض المزعوم على حسابه، لكن المتهم ماطل في التنفيذ ما جعل المجني عليه يدرك أنه وقع ضحية لعملية نصب.