الشهيد طارق البلوشي.. سيرة طيبة وسمات «قتالية»





الخليج -رأس الخيمة: عدنان عكاشة



الشهيد العريف أول طارق حسين حسن البلوشي (32 عاماً) الذي افتدى الإمارات بروحه الطيبة، خلال أدائه واجبه الوطني بمنطقة نجران في المملكة العربية السعودية، ضمن صفوف قواتنا، في عملية عاصفة الحزم وإعادة الأمل كان لاعباً مميزاً، بحسب أصدقائه من «رفاق الملاعب».
فيما كانت «القتالية» في الملعب والحياة أبرز سماته التي عرف بها. والشهيد متزوج ولديه 3 أبناء، ووالداه على قيد الحياة.


عائلة رياضية



الشهيد طارق حسين من مواليد 1987، بمنطقة شمل (6 كيلومترات شمالي مدينة رأس الخيمة)، حيث قضى 23 عاماً من طفولته وصباه وشبابه، كان لاعباً في نادي رأس الخيمة، وهو من أسرة رياضية، حيث لعب أشقاؤه خالد وجابر وعارف وطالب وعادل للنادي ذاته.
وقال مروان أحمد زويد، صديق الشهيد وزميله من رفاق الملاعب: «إن طارق كان شخصية هادئة وخجولة، ويتسم بحس فكاهي، ويحبه الجميع، لم نسمع مرة أن مشكلة حدثت بينه وبين أي لاعب آخر، أو إداري أو حكم، في ظل ما كان يتحلى به من سلوك قويم وسيرة طيبة».


الغيرة على الوطن
وبحسب زويد، فقد كان الشهيد قتالياً في الملعب والحياة، وغيوراً على اسم النادي والقميص الذي يرتديه، وهي الغيرة التي كان يحملها أولاً تجاه الوطن، في حين كان لاعباً مهارياً، واعتزل الكرة وهجر الملاعب عام 2009 بسبب إصابة لحقته في الركبة. وتحمل ذاكرة مروان زويد موقفاً لا ينساه للشهيد، حين كان الفريق يلعب مباراة مع نظيره العربي من أم القيوين في رأس الخيمة، بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي، رئيس نادي رأس الخيمة آنذاك، حيث سجل الهدف الأول من اللمسة الأولى. وفي الثواني الأولى من اللقاء، بعد أن سدد الكرة من منتصف الملعب بالضبط، من نقطة ركلة البداية تحديداً، وسط ذهول الجميع؛ نظراً للمسافة البعيدة جداً التي قطعتها الكرة بقوة قبل أن تعانق الشباك.