×××شـــكـــرا ع الخــبــر×××


|
|
يدفعون 15 ألف درهم سنوياً للتسامر وتناول الشيشة
تحت مسمى الخصوصية ابتدع عدد من أصحاب المقاهي فكرة الكبائن المغلقة والخيام ووضع الحواجز بأنواعها وذلك لعزل مرتادي تلك الغرف عن غيرهم من رواد المقهى الذي يقدم الشيشة وغيرها من المشروبات، ولم يتوقف حد الابداع فقط عند الخدمات المتوفرة بل وصل أيضا الى تشريع أبواب المقاهي على مدار الساعة ليتسنى للزبون زيارة المقهى في أي وقت.
ونظرا لشدة الاقبال على الحجرات المغلقة من مختلف الفئات العمرية تفنن بعض أصحاب تلك الأماكن في ابتكار عوامل الجذب للراغبين في الاختفاء عن الأنظار حيث قام البعض بتوفير أجهزة تلفزيون ومختلف أجهزة عرض أفلام الفيديو والأقراص المدمجة وأيضا بعض الألعاب الالكترونية الى جانب الشيشة ليتسنى لجميع من يمتلك النقود سواء كان طفلا صغيرا أو شابا دخول تلك الأماكن التي تفتقر غالبيتها لأدنى الشروط الصحية.
أما آخر ماتوصل له أصحاب المقاهي فهو تأجير غرف أو كبائن للأشخاص مزودة بكل ما يحتاجه الفرد من وسائل ترفيه وغيرها مقابل رسم شهري بحيث لا يتمكن أي شخص من دخول تلك الأماكن الا الزبون المستأجر .
وبسبب تفشي الظاهرة وسوء استغلالها من قبل البعض تنبهت ادارة التخطيط والاقتصاد بالعين وقامت بمنع الحجرات والكبائن المغلقة كما سنت قوانين وضوابط تحد من تنامي الظاهرة التي أكد مصدر من ادارة التخطيط والاقتصاد بالعين أن البعض يستغلها أسوأ استغلال موضحا أنه تم ايقاف اصدار رخص تجارية جديدة للمقاهي منذ عام 2006.
وخلال جولة “الخليج” في عدد من المقاهي المنتشرة في مدينة العين أكد عدد من أصحاب المقاهي الذين خصصوا غرفاً (شبه مغلقة) أن هذه النوعية من الأماكن تجتذب الشباب بمختلف فئاتهم وأجناسهم حيث إن البعض يرغب بالجلوس في المكان وتناول الشيشة ومشاهدة أفلام الفيديو دون أن يتلصص عليه أحد أو يكون أحدهم مصدرا لازعاجه.
وأشاروا الى أن هذه الأماكن عادة مايرتادها مجموعة من الشباب بهدف التسامر وتناول الشيشة حتى وقت متأخر من الليل.
واعترف أحد الشباب أن ( الشلة ) قامت باستئجار حجرة في أحد المقاهي بقيمة 15 ألف درهم سنويا وعن أسباب ذلك قال حرصا على ايجاد موقع نجتمع فيه للتسامر وتناول الشيشة دون أن يزعجنا أحد أو أن نفاجأ بعدم وجود مكان في المقهى.
وذكر المصدر نفسه أن الادارة تسعى لضبط المقاهي التي تزاول نشاطها في مدينة العين للحد من الاستغلال السيئ لها حيث تم منع المقاهي من تخصيص أماكن مغلقة مثل الكبائن والحجرات المغلقة والاكتفاء بوضع حاجز لا يتجاوز طوله المتر.
وأشار الى طرق التحايل التي يلجأ اليها البعض والتي منها وضع زجاج ملون فوق تلك الحواجز في محاولة منهم لرفع مستوى الحاجب أو ستائر خشبية الا أنه وخلال الجولات التفتيشية يتم انذارهم وأيضا مخالفتهم وفي حالة التمادي في التجاوز يتم اتخاذ اجراءات أكثر شدة مثل وقف الترخيص.
وذكر أن جميع الجهات ذات الشأن في بلدية العين وادارة التخطيط والاقتصاد تتعاون كل في مجال عملها للحد من انتشار الظواهر السلبية الناتجة عن تلك المقاهي التي يرتادها بعض أفراد المجتمع.
وفي الاطار نفسه حذر سيف المطوع موجه تربوي في منطقة العين التعليمية ومحاضر تربوي على مستوى الدولة من خطورة تلك الأماكن على الشباب والأطفال خاصة أن بعضها تغيب عنها أعين الرقابة وأيضا القوانين الضابطة مؤكدا أهمية سن قوانين وأيضا متابعتها من قبل الجهة المعنية الى جانب تحديد عقوبات رادعة للمخالفين للحد من المخاطر الناتجة عنها.
واشار المطوع الى أن محاربة هذه الظواهر السلبية يتطلب تعاوناً من بلدية العين وادارة التخطيط والاقتصاد وأيضا الأسرة للحيلولة دون تحولها الى أداة لهدم الأجيال التي تتكبد الدولة أموالا طائلة لبنائها حيث بات وجود أطفال في تلك الأماكن أمرا مألوفا خاصة أن بعضها يفتح على مدار الساعة مما يشجع الشباب على ارتيادها بعد منتصف الليل.
وثمن قرار التخطيط والاقتصاد القاضي بمنع الغرف والكبائن المغلقة في المقاهي مشيرا الى أن حرص الشخص على حجب نفسه عن الأنظار في الأماكن التي يرتادها عادة عدد كبير من الأفراد للترويح عن أنفسهم مؤشر الى وجود خطأ في السلوكيات التي يمارسها بالداخل.
وأكد المطوع أهمية مراقبة الأسر لأبنائهم ومتابعتهم والحرص على قضاء بعض الوقت بصحبتهم.
(الخليج)
http://altakwa.net/upload/1.png
×××شـــكـــرا ع الخــبــر×××
,,
راشد ثانكس ع الخبر![]()