"واعظة" تزوج ابنتها بدون حفل عرس وتثير ردة فعل إيجابية





*جريدة الخليج












رأس الخيمة- حصة سيف:


أثار قرار إحدى الأسر المواطنة إقامة عرس إحدى بناتها بدون حفل، موجة من الترحيب والثناء على القرار بعد أن أعلنت أم العروس، أن ابنتها أصبحت «عروس العيد» بعد إعلان زواجها ثاني أيام عيد الفطر السعيد بدون حفل.


كما اكتفى عدد من المعاريس بإعلان قرار الزواج أو عقد القران في مواقع التواصل الاجتماعي، وخففت على أثرها أزمة كورونا بعض التكاليف على المعاريس، بعد أن ألغى الفيروس التجمعات في حياتنا الاجتماعية.


وقالت الداعية د.غصنة العامري، الواعظة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، زوجت ابنتي بدون حفلة ولا معازيم، وأعلنت زواجها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عبر الواتس آب والسناب، وعرضت الزهبة وتفاصيل الحفل وبارك لهما أكثر من خمسة آلاف متابعة معي على تلك المواقع، امتثالًا لأوامر قادتنا بعدم التجمع وحفاظاً على سلامة الجميع.


وأوضحت أنها استعدت مع ابنتها العروس وعملت كل لوازم العرس من تفصيل لفستان العرس ومكياج وباقي التفاصيل، لكن دون معازيم ولا حتى من أقارب الدرجة الأولى، حتى «والدتي» لم تحضر، وعملت على تحضير الزهبة وفق رغبة العروس ولم يبق من ترتيبات زفاف ابنتي غير الحفلة، وهذه وعدتها أن نعد لها احتفالًا يليق بهما بعد مرور أزمة كورونا، والجميع أثنى على القرار الذي خفف من على كاهل المعرس مصاريف الحفلة.


وأكدت الداعية د. غصنة العامري، أن كل الأحوال التي تمر على المسلم خير يبتغي فيها الأجر ويناله الخير منها، واغتنامها بالصبر والذكر، والاستبشار خيراً في كل الأحوال، موضحة أن إعلانها قرار زواج ابنتها دون حفل، أثار موجة من ردة الفعل الإيجابية والمبهجة بين محيطيها، وغطى على متابعة أخبار فيروس كورونا وتوابعه، ومن سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها.


وأثنت العامري، على الجهود التي تبذلها قيادتنا الرشيدة من أجل سلامتنا، وعلينا أن نسهم في المحافظة على الصحة العامة بالحفاظ على التباعد الاجتماعي، ونعوضه بالتواصل عن بعد.