وفاة مواطنة ثمانينية أصيبت و10 من أبنائها وأحفادها بـ "كورونا" بعد تجمع عائلي



الامارات اليوم - عمرو بيومي - أبوظبي



توفيت مسنة مواطنة تبلغ من العمر 85 عاماً، من سكان مدينة العين في أبوظبي، جراء العدوى بفيروس كورونا المستجد، نتيجة تجمع عائلي، تسبب في إصابتها وأربعة من أبنائها، و6 من أحفادها أصغرهم يبلغ من العمر 7 سنوات، فيما لم يتمكن أبنائها من تشيعها والمشاركة في دفنها بسبب تواجدهم في المستشفى.

وتفصيلاً، قال أبن شقيق المتوفاة، عبدالله بن قصير الدرعي، لـ "الإمارات اليوم"، أمس فقدنا عمتي ناصرة الدرعي، بسبب فيروس كورونا، وبسبب هذا المرض أيضاً، حُرم أبناؤها من إلقاء نظرة الوداع عليها، وتشيعها إلى مثواها الأخير، أو حتى استقبال عزائها تليفونياً، لكونهم منومين جميعا في المستشفى".


وأضاف: "عمتي كانت تبلغ من العمر 85 عاما، واصيبت من خلال تجمع أسري تسبب في إصابة 11 فردا من العائلة، منهم عمتي وأربعة من أولادها "رجلان وسيدتان تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة والخمسين، والخامسة والستين، وجميعهم لايزالون يتلقون العلاج في المستشفى، بالإضافة إلى 5 من الأحفاد حالياً في العزل المنزلي عقب خروجهم من المستشفى، بينهم طفل عمره 7 سنوات".


وأشار الدرعي، إلى أن أحد أفراد الأسرة كان مصابا ولا يعلم حيث لم تظهر عليه أي أعراض، ونتيجة التجمع العائلي انتقل إليهم المرض، لافتاً إلى أن عمته مكثت أسبوعا في العناية المركزة قبل أن تتوفى يوم السبت الماضي 6 يونيو،مضيفاً "قمنا بإجراءات الدفن نتيجة وجود أبنائها في العزل".


وتابع: "عمتي ناصرة انتقلت إلى جوار ربها وندعو الله أن يرزقها الجنة، ولكن يجب أن نحترس جميعاً ونأخذ حذرنا من هذا الفيروس، من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية والحفاظ على التباعد الجسدي، ولبس الكمامات"، خاصة وأن قيادتنا الرشيدة لم تدخر جهدا لحمايتنا، وتوفير كافة سبل الدعم والمساعدة لنا، كما أن خط دفاعنا الأول من أطباء وممرضين، يبذل قصارى جهده ومن واجبنا أن نساعده عبر الالتزام والابتعاد عن التجمعات، حفاظاً على حياتنا وحياة من نحب".