النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مواطن تعافى من كورونا: خرجت من المرض أكثر قوة وعافية

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    مواطن تعافى من كورونا: خرجت من المرض أكثر قوة وعافية

     

    مواطن تعافى من كورونا: خرجت من المرض أكثر قوة وعافية


    الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة

    أكد الشاب الإماراتي خليفة عبدالله راشد الحبسي، 36 عاماً، وهو متزوج ولديه ولد وبنت، أنه خرج من تجربة الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) مؤخراً، أكثر قوة وعافية.
    وقال الحبسي: إن الفيروس لم يصب أحداً من أهله وذويه، وبالتالي لم ينقل العدوى لأحد منهم، موضحاً أن قصة إصابته بدأت في شهر رمضان المبارك، الذي وافق مايو/‏أيار الماضي، مع عودته من عمله في إحدى الإمارات في عطلة نهاية الأسبوع، وفي يوم (الجمعة)، استحم وخرج من تحت «الدوش» وجلس تحت المكيف، ثم ظهرت الأعراض يوم السبت مباشرة، بعد تناول وجبة الإفطار، وهي أعراض تأتيه عادة، وتتمثل في حمى وألم خفيف في العظام وصداع، وليست جديدة عليه إطلاقاً، وبحثاً عن العلاج تناول حبة «بندول»، لتخف الأعراض فعلاً، ثم عادت يوم الأحد، الأمر، الذي اضطره للتوجه لأحد مراكز الرعاية الصحية الأولية في رأس الخيمة، التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع؛ حيث أجروا له الفحص، بأخذ «المسحة» منه.
    أضاف خليفة الحبسي: «ظهرت نتيجة الفحص بعدها بيومين (الثلاثاء)، واتصل بي المركز الصحي، الذي أجرى لي الفحص، ليخبرني أن النتيجة «إيجابية»، ليجري حجزي في أحد الفنادق؛ حيث التزمت بالحجر الصحي في الفندق 20 يوماً متواصلة، حتى ظهرت نتيجتان سلبيتان من نتائج الفحوص، التي خضعت لها خلال مدة الحجر، وهو ما كان شرطاً لإخراجي من الفندق وإنهاء العزل الصحي.
    وأشاد خليفة الحبسي، برعاية وخدمات الدولة، ممثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، الموجهة للمرضى المصابين ب«كورونا المستجد» والمخالطين لهم، من واقع تجربته مع المرض، وجهود جميع الأطباء والعاملين في المهن الطبية والإدارية الموازية، دون استثناء، مشيراً إلى ما حظي به شخصياً من اهتمام وسؤال عن احتياجاته وتوفيرها في أسرع وقت متاح، خلال فترة الحجر الصحي داخل أحد فنادق رأس الخيمة.
    خليفة، وهو موظف حكومي في إحدى مؤسسات الدولة، رجح انتقال عدوى الفيروس له من قبل عمال تنظيف وعامل تدوين الطلبات ونقل الطعام «نادل» في مقر عمله، مؤكداً أنه كان حريصاً ومحتاطاً وملتزماً بالتعليمات الصحية الوقائية، مثل ارتداء الكمامات والقفازات، والالتزام بالبقاء في المنزل، وهو «بيتوتي» بطبعه، قليل الخروج من البيت، حتى قبل ظهور «كوفيد- 19»، لا يخرج من المنزل إلا للضرورة، وإذا خرج تقيد بالتدابير الاحترازية، لكن القضاء والقدر فرض كلمته وأصيب بالعدوى.

    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 14 - 6 - 2020 الساعة 09:23 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •