أسرة يمنية تسخر أبناءها في خدمة الإمارات والعمل الإنساني

https://forum.alrams.net/attachment.php?attachmentid=17424&stc=1&d=1592473218
الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة
يواصل فني تخدير، يمني، مقيم في الدولة، العمل التطوعي، منذ 10 أعوام من دون انقطاع، ويحرص على ضم أبنائه لهذا الحقل الخيري الإنساني المجتمعي تباعاً؛ حيث يعمل حالياً مع ثلاثة منهم، ليصبحوا «أسرة متطوعة»، ضمن صفوف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ممثلاً بمركز رأس الخيمة. ولم يترددوا في خوض المواجهة مع «كوفيد - 19»، بمجرد تفشيه، ملتحقين بالصفوف المتقدمة من خط دفاعنا الأول، مؤكدين أنهم جنود أوفياء في خدمة الإمارات، في أي وقت.
مبارك قحطان البالغ من العمر 50 عاماً، قال لـ«الخليج»: إن رحلته في العمل التطوعي بدأت في العام الثاني لوجوده في الإمارات، عام 2010، فيما ضم أبناءه الثلاثة إلى هذا الحقل تدريجاً، بمجرد إنهائهم الثانوية العامة، أولهم ناصر، منذ 2016، ثم هيثم، في 2017، وستنضم شقيقتهما نايفة، بعد أسبوعين، حين تنهي الثانوية. وسبق لها المشاركة في حملة «لبيه يا وطن»، ليصبح الأربعة في حقل العمل التطوعي، مؤكدا أن الأسرة تخطط وتسعى للعمل بكامل أفرادها في «التطوع»، وخدمة الإمارات والعمل الإنساني والخيري، وأبناؤه جميعاً متحفزون لذلك؛ حيث يبقى منهم أحمد ( 18 عاماً) ومطلق ( 14 عاماً)، وحنان (11 عاماً)، للالتحاق بفريق التطوع.
وقال قحطان الذي يعمل فني تخدير في مستشفى صقر، التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، إنه شارك في كم كبير من الأعمال التطوعية والمبادرات الإنسانية والمشاريع الخيرية، على مدار عقد من الزمن، ويحمل عدداً من الشهادات التقديرية الصادرة من هيئة الهلال الأحمر، وجهات أخرى. وساهم أبناؤه منذ التحاقهم بالعمل التطوعي، في كثير من المشاريع والمبادرات، مشدداً على أن رضا الله، عز وجل، وعشق الإمارات والوفاء لها ورد الجميل للدولة، وحب عمل الخير، والتخفيف من معاناة المحتاجين والمنكوبين، وراء رحلته الطويلة في العمل التطوعي.
وشغل مبارك قحطان، عضوية لجنة البتّ في المساعدات الطبية في مركز الهلال الأحمر في رأس الخيمة 5 أعوام متواصلة، ونال عنها 5 شهادات تقديرية.