يسلمو على المعلومه
وانا الصراحه دووووووم سهر حتى بالمدارس
|
|
يعاني كثيرون من صعوبات النوم في الوقت الذي لا يجد فيه بعضهم متسعاً من الوقت للحصول على حاجة جسمهم من النوم في عصر السرعة.
ولفتت الدراسات الحديثة إلى أن قلة عدد ساعات النوم عن الحاجة الطبيعية أو زيادتها تؤثر سلباً على أجهزة الجسم المختلفة.
وحول الآثار الناتجة عن قلة النوم سجل طالب من سان دياجو مشروع تخرجه حول (الحرمان من النوم) في العام 1964 ودخل به موسوعة غينس للأرقام القياسية لما دوّنه من نتائج لتجربته في التوقف عن النوم لمدة 264 ساعة متواصلة.
وبدأت النتائج السلبية لعدم النوم تظهر في اليوم التالي بزغللة في النظر وعدم القدرة على مشاهدة التلفاز. وامتدت في اليوم الثالث إلى فقدان القدرة على التحكم والإمساك بالأشياء. وفي اليوم الرابع رؤية أطياف غير موجودة ثم امتدت إلى فقدان القدرة في التعرف على ذاته، ثم الهلوسة وصعوبة التذكر وارتخاء في عضلات العين وعدم القدرة على الكلام.
وفي اليوم الحادي عشر شعر الطالب بنسيان تام لكل شيء لدرجة انه لم يعرف سبب وجوده في المختبر. وهنا لابد من الإشارة إلى دور النوم في ضبط كفاءة الجهاز العصبي وتحقيق الاسترخاء للجهاز العضلي.
كما يساعد النوم في تقليل ضربات القلب وتخفيض ضغط الدم، ما يقلل الجهد الواقع على أجهزة الجسم المختلفة، ويفقد الجسم الحرارة الزائدة، وبذلك تتاح الفرصة لتجدد الأنسجة.
وقد اكتشف العلماء حديثاً أن الغدد الضوئية في الدماغ تقوم بإفراز مادة تسمى "الميلانونين" تؤثر تأثيراً بالغاً ومباشراً في عملية النوم ويزيد افرازها في الظلام ويقل في الضوء.
ولهذا يلعب النوم في الوقت المناسب دوراً كبيراً في تحقيق الراحة لأجهزة الجسم فهناك فرق كبير بين النوم ليلاً والنوم نهاراً، إذ يحقق النوم ليلا أضعاف الراحة التي يحصل عليها الجسم من النوم نهارا.
وتنصح الطبيبة العامة في كلية الأميرة عالية الجامعية د. رندة خوري بتحديد فترة النوم على أن تكون في الموعد نفسه يومياً. وتشترط أن يكون الموعد المحدد للنوم قبل ساعة من منتصف الليل.
وتفضل خوري أن يخلو مكان النوم من وسائل التكنولوجيا ومن ضمنها الأجهزة الخلوية لتوفير نوم هادئ، بعيداً عن ذبذبات التكنولوجيا والشحنات الكهربائية، على أن تتراوح درجة حرارة الغرفة من 18- 20 درجة مئوية.
وفي حين تعتبر أن التفكير وبخاصة التفكير السلبي في قمة مسببات الأرق، تقدم خوري مجموعة نصائح للتخلص من الأرق ومن ضمنها عدم الأكل قبل النوم بثلاث ساعات، أو اعتماد المشي في الهواء الطلق قبل النوم، بالإضافة إلى شرب الأعشاب الساخنة مثل البابونج، النعنع، اليانسون.
وتجد خوري أن حاجة الإنسان الطبيعي من النوم تترواح بين 6- 8 ساعات نوم متواصل يومياً. وتقول إن "النوم لمدة ثماني ساعات متواصلة يومياً يلبي حاجة الانسان الطبيعي".
وتجد أن حاجة الانسان للنوم تختلف تبعاً لمراحل عمرية، إذ أن حاجة الأطفال للنوم أكثر بكثير من حاجة البالغين الذين كلما نضجوا قلت حاجتهم للنوم. وتشير إلى أن نوم المراهقين لغاية 10 ساعات يومياً يعد طبيعيا.
وتوصي خوري باتباع المعايير الصحية في اختيار الفرشة والوسائد، مشيرة إلى أن أفضل وضعيات النوم هي اتخاذ الجانب الأيمن ووضع اليدين تحت الرأس.
من جانبه، يبين نائب المدير العام في الشركة الأهلية الصناعية المتخصصة بانتاج الفرشات الصحية المهندس خليل حنفية أنهم يعتمدون تصنيع فرشات بأنواع مختلفة بحيث تتناسب مع الفروقات الفردية من شخص لآخر.
ويقول حنفية "لا بد قبل شراء الفرشة التفكير والتساؤل ما إذا كانت الفرشة مريحة بدرجة كافية ليقضي عليها الانسان ثلث عمره؟".
ويعدد حنفية المواصفات الصحية للفرشات التي "يجب ألا تكون صلبة جداً أو رخوة جداً"، لافتاً إلى أن "الفرشة المثالية هي التي تستوعب الكتفين والورك بصورة كافية تبقي العمود الفقري في وضع مستقيم".
وفي حين يشير حنفية إلى أن مشاكل النوم في كثير من الأحيان تكون نتيجة النوم غير المريح، يجد أن عمر الفرشة يختلف تبعاً لنوعيتها مركزاً إلى أن متوسط عمر الفرشة هو 7 سنوات يزيد وينقص تبعاً لجودتها.
وتتحكم العديد من العوامل في تحقيق النوم الصحي. فبالإضافة إلى اختيار وقت النوم الملائم وانتقاء الفرشة المناسبة، لابد من مراعاة التهوية الجيدة وشروط الغرفة الصحية التي تخلو من الأجهزة الكهربائية كالتلفاز والكمبيوتر وإن كان لابد من وجودها فيجب أن تكون بعيدة عن الفراش بمسافة مترين.
وخلافا لقول الشاعر "وما أطال النوم عمرًا وما قصَّر في الأعمار طول السهر"، فإن للسهر آثارا سلبية كثيرة. وتظهر الاحصائيات أن متوسط ساعات النوم في البلاد المتقدمة يقل يومًا بعد يوم ليصل إلى سبع ساعات ونصف الساعة يومياً مقارنة بـ تسع ساعات في العام 1910.
وكشف استقصاء تم في آذار (مارس) 1995 أن 12% يجدون صعوبة في النوم يوميًّا، وأن نصف البالغين الأميركيين يعانون قلقا في النوم ليلة واحدة على الأقل أسبوعيًّا، إضافة إلى أن 27% يتناولون عقاقير مساعدة للنوم، و37% شعروا بأن عدم صحة نومهم يؤثر على نشاطهم اليومي.
أتمنى ينال حسن ظنكم..
ولكم مني التحية...
يسلمو على المعلومه
وانا الصراحه دووووووم سهر حتى بالمدارس
-[ 3bo0od سابقا ]-
اشكرك ع المرور الطيب..
تسلمين أختي ع الطرح الحلو
ثاااانكس ع المرور...
تسلمين أختي ع موضوع~~~
شكرا ع الموضووع
,,
الله يعينا ياختي انا ايام الامتحانات والاجازات موول ما ارقد كله سهر
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
حيه و الا جيه انا سهرانه هع
[flash=http://www.5h5h.com/swf/Hxh82949.swf]WIDTH=535 HEIGHT=212[/flash]