عيادات جديدة لتسجيل المتطوعين بالتجربة السريرية للقاح «كورونا» قريباً








الخليج- أبوظبي: عماد الدين خليل




كشفت الدكتورة نوال الكعبي استشارية الأمراض المعدية ورئيسة اللجنة الوطنية السريرية لفيروس كورونا والمديرة التنفيذية للشؤون الطبية بمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، أن هناك خطة موضوعة لافتتاح عيادات ميدانية أخرى مماثلة للعيادة التي تم افتتاحها في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» لتسجيل وفحص واختبار المتطوعين الراغبين بالمشاركة في أول تجربة سريرية على مستوى العالم للمرحلة الثالثة من اللقاح غير النشط لفيروس كوفيد19، الذي تم تطويره عبر شركة «سينوفارم سي إن بي جي»، سادس أكبر مُصنّع للقاحات في العالم.
وقالت: سيتم الإعلان عن افتتاح عيادة جديدة قريباً في الإمارات الشمالية، بالتعاون مع شركة «جي 42 للرعاية الصحية» وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» تحت إشراف دائرة الصحة - أبوظبي وذلك تسهيلاً على المواطنين والمقيمين الراغبين في المشاركة في التطوع من خارج إمارة أبوظبي.
وأوضحت لـ «الخليج» أنه تم تغيير شرط التطوع الذي كان يقتصر على سكان إمارة أبوظبي فقط، وأصبح متاحاً التطوع لجميع سكان دولة الإمارات وبإمكانهم التطوع في العيادة المقامة حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض طبقاً لتغيير البروتوكول المتبع في تقليل عدد الزيارات.


وأضافت أن العيادة الميدانية التي تم افتتاحها في «أدنيك» على مستوى عال من التجهيزات الطبية لاستقبال المتطوعين الراغبين في المشاركة في التجارب السريرية، بدون حجز أو موعد مسبق، بقدرة استيعابية من 1500 إلى 2000 متطوع يومياً، حيث تم تقسيم وتصميم العيادة بطرق سهلة لتقليل مدة انتظار المتطوع داخل العيادة.
وأكدت أن العيادة متاحة يومياً لاستقبال المتطوعين من الساعة 08:00 صباحاً حتى 08:00 مساءً على مدار 7 أيام في الأسبوع، حتى يتم اكتمال العدد المطلوب من المتطوعين لإجراء التجارب السريرية لتلك المرحلة.
وأشارت الكعبي إلى أن أغلب المتطوعين الذين تم إعطاؤهم جرعة التطعيم لم تحدث لهم أي أعراض جانبية، وأن الذين ظهرت عليهم أعراض جانبية عددهم قليل وأغلب تلك الأعراض عبارة عن ألم مكان الإبرة أو حول مكان أخذ اللقاح في أعلى الذراع، وأحياناً صداع بسيط.
وحول التأكد من نجاح فعالية اللقاح والتجارب السريرية أوضحت أن هناك عدة أمور يتم النظر لها أولها أن يتم إعطاء المتطوع جرعتين بينهما 3 أسابيع، وبعد الجرعة الثانية بأسبوعين يتم إجراء فحص للمتطوع لمعرفة ما إذا كان قد تم تكوين مضادات ضد مرض كوفيد19 أم لا، قائلة: المتطوع لا يعرف ولا نحن إذا كانت الإبرة التي تم إعطاؤها له تطعيماً حقيقياً أم تطعيماً وهمياً، على أساس أنه يتم مقارنة النتائج بالأرقام لمعرفة المجموعات التي كونت مضادات ضد المرض، وهذا يتيح شفافية لتقييم التطعيم بطريقة صحيحة.