-
8 - 8 - 2020, 09:45 AM
#1
ممرضات على الدرجة السادسة ينشدن تعديل أوضاعهن
ممرضات على الدرجة السادسة ينشدن تعديل أوضاعهن

الخليج - رأس الخيمة: حصة سيف
طالبت ممرضات عكفن على رعاية وتمريض حالات «كورونا» في مستشفى إبراهيم بن عبيدالله في رأس الخيمة، بتعديل أوضاعهن الوظيفية، بعد أن أكملن دراستهن الجامعية، وحصلن على البكالوريوس في التمريض، وزادت سنوات خبرتهن، وأصبحن أكثر كفاءة وتمرساً في التمريض، من دون أن تنعكس تلك المؤهلات والخبرات في تعديل درجاتهن الوظيفية.
وأغلبهن توظفن قبل عام ٢٠١٣ على الدرجة السادسة، حين كان مؤهلهن الدراسي يقتصر على الدبلوم، فيما سعين خلال السنوات الماضية لإكمال دراستهن في التمريض، مع عملهن المتواصل في مقار عملهن في المستشفيات، والبعض منهن أسندت لهن مهام تدريب الخريجات الجدد المتعينات على الدرجة الرابعة، والتي يستحقها كل من يحمل الشهادة الجامعية، كما أسندت لهن تمريض حالات «كورونا» في عنابر المستشفى المخصص لتلك الحالات، وتم عزلهن في أحد الفنادق أثناء بداية الأزمة من شهر مارس/ آذار الماضي، احترازًا للحفاظ على الصحة العامة، ولعدم نقل العدوى لأهاليهن.
أكملت دراستي
وقالت الممرضة مها عبدالله: توظفت منذ تسع سنوات على الدرجة السادسة، وكنت احمل شهادة دبلوم من معهد التمريض، إلا أنني أكملت دراستي في البكالوريوس في جامعة الشارقة سنة 2017، وعملت في مستشفى إبراهيم بن عبيد الله، وحالياً أعمل في المستشفى ذاته المخصص لمرضى «كورونا» في الوقت الحالي، وحملت مسؤولية رئيس قسم من دون علاوة، ولا ترقية منذ أن تخرجت في الجامعة، إذ إضيفت إلي المهام من دون أن يتم تعديل وضعي المالي، ومستعدة لكل المهام التي أتولاها بصدر رحب، إلا أني أطلب تعديل وضعي ودرجتي المالية التي أستحقها عن جدارة.
تدريب الممرضات
وأوضحت الممرضة إيمان علي: انضممت للعمل في المستشفى منذ عام 2013 وأكملت دراستي الجامعية في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وتخرجت في عام 2019 وعملت في قسم الباطنية والعناية القلبية المركزة، وحالياً أعمل في مستشفى عبيد الله المخصص لفيروس كورونا، ومنذ شهر إبريل/ نيسان الماضي خصص لنا سكن خاص، وأتحمل كل المهام، ولَم ألتق بأسرتي منذ بداية الأزمة.
وكان من ضمن مهامي تدريب الممرضات الجدد المتعينات على الدرجة الرابعة مباشرة بلا خبرة لمدة ستة أشهر، بينما ما زلت في الدرجة السادسة، ولابد من تصحيح أوضاعنا.
ابتعثت لدراسة الماجستير
وقالت الممرضة فاطمة محمد: أعمل في مستشفى عبيدالله منذ عام 2013 ودرست بكالوريوس تمريض في جامعة الشارقة، وتخرجت في عام 2017، ومنذ ذلك العام أطالب بتعديل وضعي من الدرجة السادسة الى الدرجة الرابعة، ومهامي ممرضة ومسؤولة قسم في مستشفى عبيدالله، وبعدها انتقلت إلى قسم العناية المركزة لمدة عام، وبعدها ابتعثت لدراسة الماجستير في العناية المركزة في بريطانيا، وما زلت على الدرجة السادسة.
وأضافت: كذلك لا نستلم علاوة عدوى رغم أننا نتعامل مع مرضى «كورونا» وجميعنا نسكن في فندق تبعاً للإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامة أهالينا، الذين لم نلتق بهم منذ قرابة ثلاثة أشهر.
لم يتم تعديل وضعي
وقالت الممرضة فاطمة راشد، أعمل ممرضة في مستشفى إبراهيم عبيدالله منذ عام 2011 وعملت بمؤهل دبلوم، لذلك تعينت على الدرجة السادسة، ورغم أني أكملت تعليمي، وحصلت على البكالوريوس في التمريض من جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية في عام 2018، فلَم يتم تعديل وضعي للدرجة الرابعة، بينما الممرضون الجدد يتعينون على تلك الدرجة طبقاً لشهادة البكالوريوس.
وأضافت، تنوعت خبرتي بين الأقسام، منها في الباطنية، وفي قسم الطوارئ، وحالياً أعيش في قسم العزل لمعالجة مرضى فيروس «كوفيد ١٩».
لا تعرف الترقية
وأشارت الممرضة فاطمة محمد، التي تعمل ممرضة منذ تسع سنوات في مستشفى إبراهيم بن عبيدالله، إلى أنها حصلت العام الماضي على درجة البكالوريوس في التمريض، ولَم يتم تعديل وضعها، إذ ما زالت على الدرجة السادسة منذ بداية التعيين في المستشفى، وحالياً تعمل في مستشفى صقر، وتنوعت خبرتها بين الأقسام، وكانت مسؤولة عن العيادات الخارجية، ولَم تتم ترقيتها منذ أن تعينت.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى