إهمال وإجراءات احترازية شكلية في بعض المواقع
















الخليج-العين: منى البدوي
تبقى الإجراءات الاحترازية والوقائية من أهم العوامل التي تسهم في الحماية من الإصابة بفيروس «كوفيد-19» الذي تزايدت أعداد المصابين به في الآونة الأخيرة، إلا أن الأمر يضع الملتزم بتطبيق الإجراءات في مأزق، عندما يضطر للحضور في مواقع تظهر فيها صور عدم الالتزام بوضوح.




ما يثير الاستياء ظهور بعض تلك المشاهد في مواقع تقدم خدمات علاجية، ومنها صيدلية تابعة لمستشفى خاص بالعين، وتشهد كثافة عالية حيث لم تأخذ في الحسبان، التطبيق الفعلي لمسافات التباعد بين الموجودين في الصيدلية، حيث لم تتجاوز المسافة نصف المتر، وأحيانا أقل في بعض التصرفات.
وكذلك الممر المخصص لخروج المرضى ودخولهم ضيق لمسافة تجبر الفرد على الاقتراب من الآخر الذي قد يكون مسدلاً كمامته، إلى جانب عدد الموجودين في الموقع من مقدمي الخدمة. وهو ما يشير إلى ضرورة تقنين أعدادهم، وإن كان الأمر يتعلق بطلب للعلاج من أمراض أخرى.
ومن المشاهد الأخرى التي تثير الاستهجان، عدم التزام بعض مقدمي الخدمات في عدد من المواقع، مثل صالونات التجميل النسائية بوضع الكمامات خلال تقديم الخدمة، التي تتطلب أحياناً الاقتراب من الزبونة، مع تبرير ذلك بعدم القدرة على وضع الكمامة لفترة طويلة. وتنعكس الصورة نفسها في عدد من المواقع التجارية التي تفترش البضائع فيها مساحات واسعة من المتجر، دون الأخذ في الحسبان ترك مسافات يمكن فيها تحقيق التباعد. كما أن تلك المساحات الضيقة لم تسمح بتحديد موقع للدخول والخروج من المتجر، ما أدى إلى اكتظاظ بعض المواقع أحياناً.
وفي المحال التجارية التي تعرض منتجات غذائية وسلعاً استهلاكية بأسعار منخفضة مقارنة بأسعار بيعها في الأسواق، فحدث ولاحرج حيث توجد في بعضها أعداد كبيرة من المستهلكين، في حين أن المساحات الفارغة ضيقة مقارنة بأعدادهم، ما يجعل تحقيق التباعد في داخلها أمراً شبه مستحيل.