النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: موزة المنصوري أول إماراتية تنال دكتوراه «التحكم الآلي والابتكار» من «مانشستر»

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    موزة المنصوري أول إماراتية تنال دكتوراه «التحكم الآلي والابتكار» من «مانشستر»

     

    موزة المنصوري أول إماراتية تنال دكتوراه «التحكم الآلي والابتكار» من «مانشستر»















    أبوظبي: «الخليج»











    حصلت موزة المنصوري، على الدكتوراه في إدارة الأعمال، من كلية إدارة الأعمال بجامعة «مانشستر» بالمملكة المتحدة، لتكون أول باحثة إماراتية، تنال الدكتوراه في «علم التحكم الآلي والابتكار»، حيث ابتعثتها إدارة البعثات والعلاقات الثقافية الخارجية بوزارة التربية والتعليم.




    وتمكنت المنصوري، من إنجاز أطروحة تُعدّ الأولى من نوعها في العالم، وقد أجرت بحثاً علميا أكاديمياً، يندرج ضمن المجالات التي حددتها الاستراتيجية الوطنية للابتكار لدولة الإمارات، حيث طورت عبر الإطار المفاهيمي لبحثها، منهجية علمية جديدة، هي الأولى من نوعها في العالم؛ وهذه المنهجية قائمة على الأدلة، حيث اختبرت بنجاح في القطاع الحكومي والخاص في الإمارات. وهي مساهمة علمية عالمية جديدة. كما أنها قابلة للتطبيق في الممارسة العملية في القطاعين في كل العالم؛ وقد تبنت لتطوير هذه المنهجية أربع نظريات علمية.












    موزة المنصوري

    وتناول البحث دراسة دور المبادرات الحكومية المبتكرة التي تتبناها دولة الإمارات، بهدف الوصول بخدماتها إلى المركز الأول عالمياً، برفع الكفاءة والفاعلية في الأداء في القطاع العام الحكومي، وتبني مفاهيم مبتكرة لتطوير أساليب تقديم الخدمات، لضمان تقديم منظومة رقمية متكاملة مرنة ومتخصصة ومتعاونة وآمنة، وتوفير خدمات ذكية تفاعلية ومصممة، وفقاً لاحتياجات المتعاملين.
    وتناول البحث الذي أجرته المنصوري، دراسة نموذج لنوع رئيسي من مشاريع الابتكار في الحكومة الإلكترونية، يخدم المؤسسات الحكومية والخاصة، وهو المشروع الأول من نوعه في العالم، حيث أثبتت نتائج «المقارنات المرجعية» التي أجريت مع عدد من الدول الكبرى، أن هذا المشروع لم يطبق حتى الآن في أية دولة في العالم.
    كما أثبتت نتائج البحث، أن الإمارات دولة رائدة، وانفردت بتطبيق هذا المشروع الابتكاري الذي أطلق عام 2012 في إمارة أبوظبي، ويتضمن بناء نظام إلكتروني، ومنصة إلكترونية ذكية تعمل بتكنولوجيا متطورة وقاعدة بيانات ضخمة بنيت على أسس مرجعية عالمية. وكان لهذا النظام تأثير واضح في الاقتصاد الوطني، والمؤسسات والجهات الفاعلة في المجتمع. كما أدى إلى تحسين الشفافية والامتثال لمعايير الجودة.
    ويتضمن إطار العمل المطور الذي طورته الدكتورة موزة، ثلاثة أبعاد: «الكفاءة» و«الفاعلية» و«القيم»، حيث تركز «الكفاءة» على خفض كلف التشغيل والمعاملات. و«الفاعلية» على جودة الخدمات العامة، وتسهيل العمليات الحكومية ورضا المتعاملين. و«القيم» على تعزيز المساءلة والشفافية والعدالة.
    وتقديراً لأدائها الأكاديمي، كانت المنصوري أول مُبتعثة لعام 2018 ترشحها الملحقية الثقافية بسفارة الإمارات في المملكة المتحدة، للالتحاق ببرنامج دراسات وأبحاث ما بعد الدكتوراه بجامعة كامبريدج.
    وفي بحث هدفه تطوير خدمات الحكومة الصحية في المملكة المتحدة، دعت جامعة كامبريدج، الدكتورة المنصوري للانضمام إلى مشروع الزمالة البريطانية للباحثين في عام 2018، وبمشاركة نخبة من الباحثين في الصحة ونظم المعلومات، وهدف البحث تطوير نظام إلكتروني لتفعيل منصة عمل مشتركة متكاملة.
    وتثميناً لإنجازها الأكاديمي في «علم التحكم الآلي»، رشحت في عام 2018، للانضمام إلى عضوية اللجنة الدولية «سايو» التي تعنى بممارسة تطبيق أساليب الأنظمة التي تسهم في حل التعقيد، وتعزيز التكامل بين المؤسسات، وهي منظمة مهنية غير ربحية، نشاطها يشمل المملكة المتحدة والعالم، ولديها أعضاء من كل أنحاء العالم. كذلك كلفت منصب المديرة الإقليمية للشرق الأوسط في هذه المنظمة.
    وتثميناً لتميزها طرحت جامعة مانشستر في أكتوبر الماضي في قنواتها الإعلامية، خبراً عن التميز العلمي الذي حققته الدكتورة موزة.
    وقالت المنصوري إنها تشعر بالفخر لكونها أول باحثة إماراتية في «علم التحكم الآلي»، ولطالما سعت لتحقيق حلم قائدنا وقدّوتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
    وأوضحت أن فوزها بعضوية «سايو» يتوافق مع الأهداف الرئيسية لمئوية الإمارات 2071 الرامية إلى تعزيز مستوى تدريس العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، لتحسين الإنتاجية والأداء، واقتصاد مستدام، معرفي، ومتنوع. مؤكدة أن هذه الشراكة تتوافق مع استعداد دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، بمنظومة مستدامة للتعليم المهني عبر استراتيجيات تستهدف تعزيز تنافسيتها، وتحويلها إلى مركز عالمي للمعرفة والابتكار.
    وأكدت أن فوزها بهذا المنصب العالمي، والإنجازات العلمية التي حققتها خلال ابتعاثها، ما كان ليتحقق، لولا الدعم والرعاية التي يحظى بها أبناء وطلبة الإمارات المبتعثين من قيادتنا الرشيدة، التي لا تألواً جهدا في دعم أبنائها، بتأهيلهم وابتعاثهم لاكتساب مهارات وعلوم يبنى عليها اقتصاد المعرفة، وليسهموا في بناء إمارات المستقبل.
    وأوضحت أن هذه التوصيات تضمنت تنفيذ مشاريع ابتكارية، ومن أهمها إنشاء مركز بحوث متخصص، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وتطبيق بحث علمي أكاديمي، هدفه تطوير نظام إلكتروني يتضمن منصة ذكية وقاعدة عمل مشتركة متكاملة، تعتمد على التقنيات الرقمية الحديثة والذكاء الاصطناعي.
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 1 - 4 - 2021 الساعة 10:51 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •