ضبط ومصادرة 1460 جهاز إصدار أصوات الطيور في الشارقة




أعلنت فرق هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة أنها ضبطت وصادرت 1460 جهاز إصدار أصوات الطيور في موسم رجوع هجرة الطيور في مارس (آذار) الماضي، إذ زاد العدد من 1265 جهاز في مارس العام الماضي، إلى 1460 جهاز مارس 2021، وزادت أعداد الأجهزة المصادرة عن الفترات السابقة لعدة أسباب، من أبرزها التوسع في نطاق التفتيش في الإمارة، وزيادة دوريات التفتيش.

وقالت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية هنا سيف السويدي، وفقاً لحساب الهيئة الرسمي على "انستغرام": "تحرص الهيئة على تنفيذ مهماتها وأجندتها على أفضل وجه، في كل ما يتعلق بالحفاظ على البيئة وحمايتها، ونشر الوعي البيئي في مختلف أوساط المجتمع، تنفيذاً والتزاماً بتوجيهات عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وترجمة لرؤيته في الحفاظ على البيئة وصون التنوع الحيوي والاستدامة البيئية، وبناء على ذلك فإن الفرق المختصة تجوب مختلف المناطق وهي تتابع محاولات البعض للقيام بصيد جائر واستخدام أدوات وأجهزة لتنفيذ هذه المهمة غير القانونية وغير الإنسانية، وتعمل على ضبط ومصادرة تلك الأجهزة والمعدات، كما أنها تقوم بحملات توعية بخصوص مخاطر الصيد الجائر وضرورة ابتعاد السكان عنه".

تكثيف الحملات التفتيشية
وبينت السويدي أنه تم تنفيذ مهمات الفرق في إطار ضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور في الإمارة، بناءً على القرارات والقوانين الصادرة من المجلس التنفيذي، والدعم المستمر اللامحدود من قبل الهيئة، إذ تم تكثيف الحملات التفتيشية لضبط ومصادرة أجهزة إصدار أصوات الطيور المحظورة، (موسم رجوع هجرة الطيور في شهر مارس الماضي)، بروح الفريق الواحد، والتعاون والتكاتف للقيام بالواجبات والمهام الموكلة إليهم، وتحقيق أهداف وتطلعات الهيئة، حيث سادت الإيجابية والجدية في العمل والعزيمة في التغلب على جميع التحديات والمخاطر، ما كان له الدور الأساسي في تغطية جميع مناطق إمارة الشارقة، وتحقيق الهدف المنشود.


مصادرة 1460 جهاز
وتمكنت فرق الهيئة الميدانية والمتخصصة خلال جولاتها في مختلف مناطق إمارة الشارقة في الفترة بين 28 فبراير (شباط) و 28 مارس (آذار) 2021، من ضبط ومصادرة 1460 جهاز، حيث تستخدم تلك الأجهزة في صيد الطيور من خلال جذبها عبر الأصوات، إذ تؤدي إلى تجمع الطيور بأعداد كبيرة حوله، ومن ثم تنصب لها شباك لتقع فيها أو ترمى بواسطة بنادق الرش، حيث أن تداول مثل هذه الأجهزة يترتب عليها آثار سلبية على الحياة الفطرية وتدمير الثروات الطبيعية.