فضية وبرونزية لطالبتين من العين في نهائيات الأحياء التطبيقية بإندونيسيا





الخليج- العين: منى البدوي

حصدت الطالبتان شما سالم الجنيبي، الميدالية الفضية، والريم أحمد الصوافي، الميدالية البرونزية، في نهائيات أولمبياد الأحياء التطبيقية التي أقيمت في إندونيسيا برعاية وزارة التربية الإندونيسية على تطبيق زوم حيث مثلت الطالبتان دولة الإمارات في المسابقة التي تنافس فيها أكثر من 130 متسابقاً من 13 دولة.
وشاركت الطالبتان وهما من مدرسة الاتحاد الوطنية الخاصة، مع غيرهما من المشاركين في الأولمبياد الدولية للجيولوجيا التطبيقية التي هي عبارة عن منصة منافسة دولية للطلبة من الصف التاسع حنى الثاني عشر يتم من خلالها إعداد الأبحاث والأسئلة بما يتماشى مع فلسفة تعليم التكنولجيا والهندسة والرياضيات والعلوم خاصة علم الأحياء.
الفضل للقيادة الرشيدة
وعبرت شما سالم الجنيبي، الطالبة في الصف التاسع، عن فخرها وسعادتها بإبراز اسم دولة الإمارات في المسابقة بعد فوزها وحصولها على المركز الثاني وحصدها الميدالية الفضية، مؤكدة أن ما حققته من إنجاز يعود فضله بعد الله عز وجل إلى القيادة الرشيدة حفظها الله التي سخرت كافة إمكانياتها لرفع مستوى التحصيل العلمي بطرق وأساليب حديثة.
وقالت: بعد أن علمت بالمسابقة من خلال مدرستي، لم أتردد في المشاركة خاصة أنني شعرت بنوع من الثقة بالنفس خاصة أن الطالب مع أساليب التعليم الحديث بات لا يتلقى المعلومات بل يبحث عنها بمختلف الطرق المشرعة أمامه، وتحفيز الطالب على المشاركة والمناقشة بالإضافة إلى تجربة التعلم عن بعد التي جعلتنا أكثر إبحاراً في العلوم المتاحة على الشبكة العنكبوتية، وأيضاً منحتنا فرصة التواصل اليومي من خلال البرامج التكنولوجية الحديثة مع الآخرين وهو ما جعلنا مؤهلين علمياً وثقافياً للمشاركة في المسابقات الدولية.
وأضافت.. بالرغم من أنها كانت مشاركتي الأولى في مسابقة عالمية، إلا أن الفوز وما وجدته من مخزون علمي وثقافي متراكم لدي وإمكانياتي الواسعة في التعامل مع التكنولوجيا شجعتني على الاستمرارية في المشاركة بالمسابقات الدولية والفوز بمراكز متقدمة فيها، مشيرة إلى طموحها في مواصلة البحث العلمي والتحصيل لتحقيق حلمها في خدمة الوطن في ظل قيادته الرشيدة.
الفوز هدفي
وذكرت الريم أحمد الصوافي، الطالبة في الصف التاسع وحصدت الميدالية البرونزية، والتي قدمت بحثاً حول أهمية هرمون الأنسلولين في ضبط سكر الدم.. بمجرد مشاركتي في المسابقة وضعت هدف الفوز بمركز متقدم نصب عيني، وسعيت جاهدة لتحقيقه من خلال الاستعداد الجيد وتطبيق كافة الشروط والاطلاع والبحث وأيضاً الاستعداد النفسي خاصة أنه في واحدة من المراحل يتم طرح بعض الأسئلة وأيضاً تقديم عرض مفصل للبحث.
وأشارت إلى أهمية مشاركة الطلبة في هذه النوعية من المسابقات الدولية ودورها في إثراء معلومات الطالب الذي يتولى بنفسه عملية البحث وتقصي المعلومات من مصادر مختلفة وكتابتها واستعراضها وأيضاً مناقشتها إلى جانب ما يكتسبه الطالب من ثقة بالنفس وقدرة على إظهار الإمكانيات العلمية والتكنولوجية المخزنة لديه والتي جاءت نتاجاً طبيعياً لأساليب التعليم الحديثة المتبعة في الدولة والتي باتت تضاهي طرق التعليم في الدول المتقدمة، كما أن هذه النوعية من المشاركات تنمي مهارات الطالب الأخرى في التواصل بمهارة ودون خوف والمناقشة بأسلوب علمي وغيرها.
وثمنت الجهود التي بذلتها القيادة الرشيدة حفظها الله في تطوير التعليم بالدولة التي جعلت الطلبة يقفون على منصات تنافسية عالمية بثقة ومهارة، مشيرة إلى دور إدارة المدرسة في تحفيزها وغرس الثقة بالنفس والطمأنينة وتقديم الدعم النفسي والمعنوي في كافة المراحل.