|
|
"تنمية الموارد البشرية" يشدد على توظيف المواطنين في القطاع الخاص
![]()
وام
أكد رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري أهمية تضافر الجهود وتنسيق الأدوار بين مختلف الجهات الحكومية والاتحادية والمحلية لتعزيز ودعم توظيف المواطنين في القطاع الخاص، معتبراً مركزية البيانات والمعلومات جزءاً أساسياً من خطط تسريع توطين الكفاءات الوطنية بالقطاع الخاص.
وفيالاجتماع الرابع للمجلس الذي عقد اليوم الإثنين في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي، لفت المنصوري إلى ضرورة العمل المشترك لمعالجة التحديات وتذليل العقبات التي تواجه توظيف المواطنين في القطاع الخاص، مشدداً على أهمية البيانات والمعلومات الصحيحة التي تساهم في دفع التوطين ومساعدة أبناء الوطن من أصحاب الكفاءات على تطوير مهاراتهم وصقلهم وتنمية خبراتهم في العمل مع القطاع الخاص الحيوي الشريك في مسيرة التنمية.
تبادل المعلومات
ودعا المنصوري إلى تنظيم تبادل المعلومات والبيانات الوظيفية وإيجاد منظومة رقمية مشتركة تعزز الربط بين مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لتسريع توظيف المواطنين في القطاع الخاص وتسهيل وصول المواطنين إلى الوظائف الشاغرة فيه.
ولفت إلى الشراكة الاستراتيجية الناجحة بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، يتطلع إلى ترسيخ أسس هذه الشراكة بتفعيل دور القطاع الخاص في استقطاب الكفاءات الإماراتية، ودعم جهود الحكومة في توفير بيئة عمل تنافسية توفر فرص عمل متميزة للمواطنين وتمكينهم في مجتمع الأعمال.
فرص تعاون
وأكد المنصوري خلال اطلاعه على مبادرات البرنامج الاتحادي "نافس" الذي أطلقه مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، ثقته في وجود فرص كبرى للتعاون مع "نافس" ل تعزيز مركزية البيانات والمعلومات المطلوبة للارتقاء بمنظومة التوطين في القطاع الخاص، معتبراًأنها حجر الأساس في تحقيق المجلس لأهدافه في توفير فرص التدريب والتوظيف للمواطنين في مختلف القطاعات.
وأشاد المنصوري بجهود "نافس" في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة بتوفير فرص العمل للمواطنين في مختلف القطاعات، وبدور غنام المزروعي الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية في إرساء الأسس لتعزيز تمكين المواطنين في بيئة العمل، داعياً إلى تنسيق الجهود بين مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية من أجل تحقيق رؤية القيادة الرشيدة.