إنقاذ حراري.. كاميرات شرطة دبي تمسح الشواطئ في بث حي ومباشر
البيان- (دبي - شيرين فاروق)
كاميرات حرارية تكشف عن الغرقى الأحياء وأخرى تنقل بثاً مباشراً إلى غرفة العمليات بشرطة دبي في حالة البحث في الظلام، حيث تقوم برصد أي شخص في المياه على بعد ميلين بحريين في كافة الاتجاهات، وهو ما يسرع من عمليات الإنقاذ، وسهل زورقان جديدان بمواصفات عالمية أدخلتها شرطة دبي للخدمة عمليات الانتقال والكشف عن الأشخاص المفقودين بسرعة كبيرة لإنقاذ أرواحهم.
كشف المقدم علي عبد الله النقبي، رئيس قسم الإنقاذ البحري بمركز شرطة الموانئ في دبي، لـ«البيان» عن إدخال زورقين جديدين بمواصفات تعتبر الأحدث عالمياً لاستخدامهما في الإنقاذ البحري والمهام البحرية والمشاركة في الفاعليات، حيث يتميزان بأنهما أكثر سلاسة في الإبحار ومزودين بكاميرات حرارية تكشف عن الغرقى من الأحياء.
ولفت المقدم علي النقبي إلى أن شرطة دبي تحرص دائماً على الاستعانة بأحدث الآليات في عملها ومن ضمنها مهام الإنقاذ البحري، خاصة وأن دبي تمتلك شواطئ وموانئ من الأهم والأجمل عالمياً، منوهاً إلى أن الزورقين الجديدين سهلا عمليات الانتقال والكشف عن الأشخاص المفقودين بسرعة كبيرة لإنقاذ أرواحهم.
ونوه المقدم النقبي إلى أنه تم تشكيل فرق داخلية للإنقاذ البحري تم تدريبهم على دورات مسرح الجريمة تحت الماء وعددهم 7 أشخاص، فيما يبلغ عدد الغواصين المنقذين 70 غواصاً، كما تم تدريب عدد منهم على المداهمات والمناورات البحرية، ويبلغ عدد الزوارق 24 زورقاً في المركز، إضافة إلى 9 مركبات للإنقاذ البحري موزعة على مراكز التمركز في الحمرية ومرفأ ديرة الجديد وخور دبي والجسر العائم، وميناء الصيد 2 في الجميرا، وحتا، ودبي هاربور، و3 موانئ أخرى في الجميرا، إضافة إلى فرق الدراجات الهوائية على الشواطئ.
وأشار المقدم النقبي إلى أن إحصائيات قسم الإنقاذ البحري سجلت متوسط زمن الاستجابة للحوادث البحرية ضمن 6 أميالٍ 4 دقائق و45 ثانية، فيما كان المستهدف 5 دقائق و10 ثوانٍ، وسجل المركز 64 حادثاً بحرياً في عام 2020، وبلغ عدد المهام التي قام بها القسم 169 مهمة في العام 2020.