خطة لتغييرات جذرية في اختبار «إمسات»

الامارات اليوم- أمين الجمال ■ دبي
كشف وزير التربية والتعليم، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، عن خطة متكاملة وتغيير جذري لدى الوزارة لتطوير آلية اختبار الإمارات القياسي «إمسات»، على مستوى الخدمات وطبيعة الأسئلة، بما يحقق تطلعات الطلبة.
وذكر في رده على استفسارات الطلبة، خلال أولى الحلقات الشبابية التي ينظمها مجلس وزارة التربية والتعليم للشباب، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، أخيراً، أنه «تم تكليف فريق متخصص في الوزارة بإعداد الخطة ومتابعة تنفيذها، إضافة إلى إجراء مقابلات مع الطلبة للإحاطة بملاحظاتهم واقتراحاتهم حول (إمسات)، في إطار حرصهم على تقييم المنظومة بشكل متكامل».
وناقشت الحلقة بحضور وزيرة الدولة لشؤون الشباب أمين عام مجلس التعليم والموارد البشرية، شما بنت سهيل المزروعي، التحديات التي يواجهها طلبة الثانوية قبل مرحلة الدراسة الجامعية، والحلول المبتكرة والسياسات المقترحة لضمان جاهزيتهم لمتطلباتها، وبناء الاستعداد النفسي والأكاديمي، بما يتماشى مع خطط وطموحات الدولة في إيجاد كفاءات بشرية تواصل مسيرة التطوّر والنماء، إلى جانب الحرص على جودة التعليم في المرحلة الجامعية للطلبة داخل الدولة وخارجها.
وأفاد الفلاسي بأن التحدي الأول بالنسبة للطلبة مرتبط بإجراءات التقديم للجامعات ومتطلباته، متابعاً: «على الرغم من أن الوقت الراهن شهد تحسناً كبيراً في هذا الجانب، مقارنة بما كان يحدث قبل نحو ست سنوات، لحرصنا على اختيار الطالب التخصص الجامعي المناسب، وهو ما يعتبر الشق الأصعب، لأنه يتوقف على عوامل عدة، منها ميول الطالب وقدراته ومتطلبات سوق العمل».
وأكد الفلاسي حرص الوزارة على معالجة التحديات التي يواجهها الطلبة، مشيراً إلى أن الوزارة لديها برنامج متكامل مثل «انطلاقة» لتعريف الطلبة بإجراءات الالتحاق بالدراسة الجامعية، حيث أدخلت تخصصات حول سوق العمل، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في الشهر المقبل.