هيــه والله يا حيهم ~ لوول ..
إن شاء الله بالتوفيـق لهم .. خخ
أحسن من المولآت { حتى إن سووا تنزيلاآت
من 11 ألف لـ 9000 بالله منو بيشتري !! هع
تسلم الأيادي على الموضوع ‘‘
^^


|
|
[align=center]زبائنها من مختلف إمارات الدولة ومواطني مجلس التعاون
اجتذبت الأسواق الشعبية خلال الفترة الأخيرة كثيراً من زبائن المولات الكبيرة، فبعد سيطرة ظاهرة الغلاء الفاحش والمبالغ فيه على كثير من السلع التي تعرضها هذه المولات والهايبرماركت، حاول كثيرون الاتجاه نحو الأسواق الشعبية للالتفاف على ظاهرة الغلاء، ومحاولة الحصول على نفس السلع التي تعرضها المولات الكبيرة بأسعار أقل بكثير، حتى لو كانت جودة هذه السلع دون مستوى جودة السلع التي تعرضها المولات الكبيرة، فربما تكون الملابس أو السجاد مثلا فرزاً ثانياً أو بها عيوب بسيطة لا يلاحظها الشخص من النظرة الأولى.
الأسواق الشعبية التي انتشرت في الإمارات الشمالية بخاصة إمارة عجمان اجتذبت خلال الفترة الماضية زبائن كثيرة من إمارتي دبي والشارقة، فقد اكتسب السوق الإيراني وسوق عجمان الشعبي شهرة كبيرة بين سكان الإمارتين وسعى إليه الآلاف من المتسوقين الباحثين عن سلع تتناسب أسعارها مع دخولهم، بعد الغلاء الكبيرة الذي شهدته الأسواق الأخرى.
هذه الأسواق كما يقول البائعون بها اجتذبت أيضاً كثيرين من دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما مواطني سلطنة عمان بخاصة في يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع حيث يأتي إليها المتسوقون بحثاً عن الجديد والرخيص في الوقت نفسه، فما تشتريه من غيرها بمائة درهم تشتريه منها بعشرين فقط، حيث يؤكد التجار أن السبب الرئيسي في انخفاض أسعار السلع التي يعرضونها هو انخفاض الإيجارات فيها مقارنة بإيجارات المولات الكبيرة، بينما يقول كثير من المتسوقين إن أسعار هذه الأسواق مناسبة جداً لهم فالفروق كبيرة بينها وبين المولات التجارية الضخمة ولذلك يلجأون إليها بحثا عن سلع رخيصة الثمن جيدة الصنع.
إقبال كبير
خلال جولتنا في السوق الشعبي بعجمان التقينا محمد طيب، صاحب محل ملابس نسائية وعطور، حيث أكد لنا أن إقبال الزبائن يكون كبيراً أول كل شهر بحيث لا نستطيع ملاحقة البيع، ولكن مع مرور الأيام يقل العدد حتى إذا وصلنا إلى نهاية الشهر يكون عدد الزبائن محدوداً جداً، وهناك كثيرون يأتون إلينا من دبي والشارقة والإمارات الأخرى وحتى من سلطنة عمان نظراً لرخص أسعار سوق عجمان الشعبي.
وأضاف أن سعر العباءة الحريمي المنزلية يبدأ من 15 درهماً ويصل إلى 30 درهماً وهو سعر أقل كثيراً من نفس البضاعة التي تباع في أماكن أخرى بسعر يفوق المائة درهم ويصل إلى المائتين وهذه الأسعار الرخيصة تجذب الكثيرين ليس من عجمان وحدها بل من العديد من الإمارات الأخرى.
ويرجع رخص الأسعار في سوق عجمان الشعبي إلى رخص الإيجارات للشبرات أو المحلات داخل السوق فالمحل إيجاره السنوي 30 ألف درهم فقط، الأمر الذي لا يحمل البضاعة المباعة بالكثير أما المولات الكبيرة أو المحلات داخلها فإن إيجارها أكبر بكثير من هذا الإيجار، حيث يتم تحميل هذه الإيجارات الكبيرة على ثمن البضاعة المباعة.
مكاسب قليلة
من جانبه يرى إقبال حسين، تاجر عطور بالسوق، أن الأسواق الشعبية لها ميزة كبيرة هي أنها تحاول أن تحصل على مكسب أقل وأن تبيع أكثر، كما تنتشر بها ماركات أقل من التي تباع في المولات الكبيرة وبها ماركات مقلدة ولكن ليس معنى ذلك عدم وجود ماركات أصلية بهذه الأسواق وكل بضاعة على حسب سعرها.
ويضيف أن أسعار العطور لديه تبدأ من 5 دراهم للزجاجة وتصل حتى 30 درهماً فقط وأغلبها سلع مقلدة ولكن بها كثير من الماركات الأصلية، ويأتيه زبائن من الشارقة ودبي حيث يبحثون عن البضاعة رخيصة الثمن وهو ما يجدونه لدينا.
ويعتبر رضا قاسم كشواري، بائع أدوات منزلية في سوق عجمان الشعبي، أن مبيعات محله ترضي طموحه حتى الآن ولكن المبيعات في السوق القديم كانت أكثر بكثير حيث كان الناس والزبائن يعرفون مكان السوق القديم “الإيراني” ويأتون إليه من كل مكان في الإمارات وليس من عجمان فقط، وربما لأن الزبائن لا يعرفون مكان سوق عجمان الشعبي الجديد لأنه منقول منذ شهر ونصف فقط إلى هذا المكان ولكننا نأمل أن يعرفونه خلال الفترة المقبلة وعودة البيع كما كان في السابق.
ويشير إلى أن لديه زبائن يأتونه من الشارقة ودبي والفجيرة وسلطنة عمان بخاصة يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، حيث يعتبر هؤلاء الزبائن أن أسعار سوق عجمان الشعبي أقل بكثير من الأسعار في المولات والأسواق الأخرى، معتبراً أن وقت الذروة في البيع هو الأيام الأولى من كل شهر، بينما تقل المبيعات تدريجياً كلما اقتربنا من نهاية الشهر.
ويقول: أنا أستأجر محلين إيجار الواحد منهما 30 ألف درهم سنويا وهما والحمد لله يكسبان، ونأمل أن يكون وضع السوق أفضل في المستقبل بعد أن يعرف مكانه الجديد جميع الناس في عجمان والإمارات الأخرى مما يزيد من مبيعاتنا.
مبيعات كبيرة
ويرى محمد عزيز، تاجر سجاد ومصنوعات جلدية وأحذية في سوق عجمان الشعبي، أن مبيعاته “زين” وان زبائنه يأتون إليه من كثير من الأماكن داخل الدولة من الشارقة ودبي والفجيرة، علاوة على سكان عجمان، كما يأتيه زبائن من سلطنة عمان بخاصة يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، إلا أنه فقد كثيراً من الزبائن بعد نقل السوق من مكانه القديم إلى هذا المكان، حيث إن الكثيرين لا يزالون لا يعرفون هذا المكان الجديد للسوق فقد كان البيع بالنسبة له في السوق القديم أكثر بكثير من البيع الآن لأن السوق جديد وعمره شهر ونصف فقط في هذا المكان.
ويشير إلى أن الناس دائماً تبحث عن الأسعار الأرخص وعن الأسواق الشعبية لأنها تبيع بأسعار أرخص من غيرها من الأسواق والمولات وهذا هو السر في أن يأتي إلينا زبائن من دبي والفجيرة والشارقة رغم بعد المكان عن إقامتهم، كما اننا نمكن الزبائن من استبدال البضاعة المباعة في حالة عدم مناسبتها لهم وهو ما لا يجدوه في الأسواق الأخرى.
ويضيف انه يتخصص في بيع السجاد التركي حيث يبيع المتر منه ما بين 33 و35 درهماً حسب مساحة السجادة، كما أن لديه سجاداً من الصناعة المحلية يبيع المتر منه بسعر 20 درهماً فقط أي أن السجادة كبيرة الحجم يكون سعرها بين 280 درهماً و400 درهم وهو سعر بسيط بالمقارنة بالأسواق الأخرى.
أفضل من المولات
من جانبه يؤكد عبد المنان عبد الشكور بائع ملابس بنغالي في السوق الإيراني بعجمان أن مستوى أسعار البيع في السوق مقبولة جداً لدى المستهلكين ويفضلونها على المجمعات والمحال التجارية الأخرى نظراً لرخص البضائع الموجودة في السوق والمتوفرة بشكل يلبي حاجات وقدرات الزبائن.
ويذكر مثالاً على فرق الأسعار بين السوق الإيراني وبقية محلات البيع للأصناف نفسها ان سعر الشيل يباع في خارج السوق بعشرة دراهم مقابل خمسة دراهم داخله، وكذلك البنطال النسائي الذي يبيعه بخمسة دراهم مقابل عشرة دراهم خارج السوق، فيما بين ان الوزرة تباع في السوق بثمانية دراهم بينما في المحلات التجارية الأخرى بخمسة عشر درهماً وأكثر. وأضاف ان سعر القندورة الرجالية في المجمعات التجارية يساوي ضعف نظيرتها في السوق والتي تباع بعشرين درهماً.
ويؤكد عبد المنان أن السوق يؤمه زبائن من خارج إمارة عجمان ومن خارج الدولة لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي نظراً لأنه يلبي رغبات وطلبات المستهلكين ويحتوي على أسعار رخيصة تناسب قدرة الجميع.
وترى الحاجة أم محمد أن أسعار السوق أقل بمعدل النصف من مثيلاتها في الأماكن الأخرى لا سيما المجمعات التجارية.
وأضافت ان السوق يوفر جميع طلباتها من أدوات منزلية وملابس وسجاد وقماش وتحف وهدايا وهو ما يشجعها للقدوم للسوق الإيراني علاوة على وفرة الأسعار التي لا تجدها في مكان آخر.
وتقول: “سعر سلة الغسيل البلاستيكية هنا في السوق بخمسة عشر درهماً بينما اشتريتها من أحد المحال التجارية في الامارة بثلاثين درهماً وهذا يؤكد أن هناك استغلالاً واضحاً ومتعمداً لدى التجار الذين يبيعون بأكثر من سعر مع ان البضاعة لا تختلف عن هذه البضاعة في السوق، إضافة الى غياب الرقابة على الجودة والأسعار مما يدفعنا الى المجيء الى الأسواق الشعبية وهجرة المحلات الرسمية والمجمعات التجارية التي تستغل حاجة وأوضاع الناس في هذه الموجة الحارة من الغلاء”.
وما يثير إعجاب أم محمد أن السوق يوفر لها جميع متطلبات البيت وبجميع الأنواع والأشكال والألوان وهو ما يوفر عليها الكثير من الوقت والجهد ويزيد لديها مساحة الاختيار للحصول على الصنف الذي تريده وبالسعر الذي يناسبها.أ
ما المتسوقة أم عبدالعزيز فتحبذ التسوق من الأسواق الشعبية لأن هناك فرصة للحصول على سعر أقل من السعر الذي يطلبه البائعون على عكس المحلات الأخرى ومراكز التسوق التي تحدد سعراً لا يمكن التفاوض عليه.
وتقول: نحب القدوم الى الأسواق الشعبية لأنها توفر الكثير من الأصناف وبأسعار مناسبة، إضافة إلى مساومة البائعين من أجل الحصول الى أسعار أقل وهو ما يوفر علينا كثيراً من المال إذا ما كان حجم المشتريات كبيراً”.
وأوضحت انها اشترت جلباباً بخمسة عشر درهماً من السوق الإيراني الشعبي فيما وجدت سعره في احد المراكز التجارية ستين درهماً على الرغم من أنه يشبه الجلباب الذي اشترته من السوق.
أسعار تناسب الدخل
ويؤكد لطفي محمد مندوب شركة أدوات منزلية أن الأسواق الشعبية تشهد إقبالاً كبيراً في هذه الأيام لتجنب حر الغلاء الذي أصابت موجته كل الأصناف وبات المستهلك يبحث عن الأماكن التي تبيع بأسعار مقبولة وتناسب دخله الاقتصادي إلى جانب ان الأسواق الشعبية توفر غالبية متطلبات المنزل.
يقول: “يتميز السوق الإيراني الشعبي بأنه يوفر أصنافا لا توجد في المحلات الاخرى وفي المجمعات التجارية وتباع بأرباح قليلة مما يشجع المستهلكين على التسوق من هذا السوق الذي يؤمه زبائن من جميع الإمارات والدول المجاورة”.
ويضيف: “ألاحظ من خلال عملي في توزيع الأدوات المنزلية ان هناك بعض التجار يستغلون كبار السن ويزيدون عليهم الأسعار تحت مسمى أنها أصلية، إضافة إلى أنهم يستغلون عدم مقدرة الزبائن على القراءة والتعرف إلى بلد المنشأ للمنتج”.
كما يؤكد لطفي أن هناك تزويراً واضحاً لدى التجار لا يكشفه إلا الذين يعملون في مجال الأدوات المنزلية من خلال تغيير الملصقات التي تأتي من البلدان المصنعة بملصقات أخرى كتبت عليها مواصفات أخرى باسم بلدان أخرى من أجل ايهام المستهلكين انها ذات جودة عالية.
وأضاف: “يجب تشديد الرقابة على المستوردين الرئيسيين وفرض غرامات عليهم من قبل الدائرة الاقتصادية في كل إمارة لا سيما دبي نظراً لدخول البضائع عبر الميناء الموجود فيها، بالإضافة الى تفتيش الحاويات المستوردة والتعرف إلى مستوى الجودة وبلد المنشأ قبل طرحها في السوق، إضافة الى تنظيم حملات تفتيشية على المحلات المخالفة قوانين وشروط الاستيراد التي تجرم التزوير في البيانات الرئيسية المكتوبة على المنتج لأن أغلبية البضائع الموجودة في السوق الآن مغشوشة ولا تحمل البيانات الاصلية”.
إلا أنه يقر بوجود أسعار منافسة في السوق وعلى وجود بضائع أصلية فيه إلى جانب ان هناك امكانية للتفاوض مع البائع والحصول على سعر مناسب.
عوامل جاذبة
من جانبه يشير مسؤول السوق عبدالله العجماني إلى أن السوق يشهد إقبالاً كبيراً من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحاً أن هناك عدداً من عوامل الجذب للمستهلكين والتجار على حد سواء هي تشكيلة أصناف البضائع ورخص الأسعار وقرب السوق من سوق الخضار والفواكه كلها تجذب الزبائن إلى السوق، مؤكداً أن التجار يفضلون السوق الإيراني للبيع لأن أجرة المحلات فيه قليلة وهو ما يشجعهم على البيع بأسعار منافسة نظراً لقلة التكلفة.
[/align]
(الخليج)
http://altakwa.net/upload/1.png
هيــه والله يا حيهم ~ لوول ..
إن شاء الله بالتوفيـق لهم .. خخ
أحسن من المولآت { حتى إن سووا تنزيلاآت
من 11 ألف لـ 9000 بالله منو بيشتري !! هع
تسلم الأيادي على الموضوع ‘‘
^^
سبحان الله وبحمدهسبحان الله العظيم
زين
بس قهر ليش يسمونة السوق الايراني
ليش مايسمونة السوق الشعببي او سوق عيمان الجديم