المسألة أكبر من تواجد محطة تكرير ، فكان في السابق زيادة أسعار البترول مبررة مثل إعصار كاترينا والأحوال الجوية ، وارتفاعه عالميا ، إلا أنه في حالة شبه مستقرة عالميا فلم الزيادة في هذا الوقت بالذات؟!!!
والأمر الآخر قد تم تحويل الوحدة من الجالون لللتر لتيسير الصدمة علينا فزادة في اللتر بمقدار 16 فلس ، والتي لو حسبناها بالجالون ستعادل 72 فلسأي أكثر من نصف درهم أي أنها ليست زيادة بسيطة كم يدعون وليست تدريجية أيضا فهي بالفعل ستقصم ظهور أبناء البلد بسبب عدم وجود خيارات بديلة في كل الأمارات مثل المترو أو القطار الذي يربط بين الامارات للركاب
فلا أدري حقيقة سبب الزيادة الغير مبررة رغم الأعذار التي أعلنوها في الجرائد الرسمية فإنها غير مبررة ، وأمر آخر أين هو دور جمعية حماية المستهلك هنا بل لم وزارة الاقتصاد صامتة وكأن الأمر لا يعنيها بتاتا؟!!!!






رد مع اقتباس
