أكد مدرب منتخبنا الوطني الفرنسي ميتسو أن الفوز هو الهدف الذي سيدخلون به مباراة اليوم أمام المنتخب السوري في آخر جولات المجموعة الخامسة ضمن المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا 2010.


وقال: طوال حياتي التدريبية لم أدخل أية مباراة وأنا أفكر في التعادل وقد طلبت من اللاعبين العمل من أجل الحصول على نقاط المباراة كاملة أمام المنتخب السوري ولم نتطرق أبدا للفرص التي نملكها في الترشح لكننا سنستغل كل الظروف بما فيها الحالة النفسية الجيدة التي عدنا بها من الكويت لنقدم مرودا فنيا جيدا يقودنا لتحقيق النتيجة المأمولة. وأضاف ميتسو: غايتنا هي التأهل للمرحلة التالية لكن هذا لا يمنعنا من السعي لإدراك الفوز والحصول على نقاط المباراة كاملة وإذا تأهلنا من غير الفوز فمرحبا بذلك.

وعن شعور اللاعبين بأن بطاقة التأهل قريبة منهم ومدى ما يمكن أن يحدثه ذلك من تأثير سلبي أو إيجابي يمكن أن ينعكس على أدائهم قال ميتسو إن المباراة مهمة بالنسبة لنا وللمنتخب السوري إلا أن ما يهمني بالطبع هو فريقي والعمل معه للوصول لمبتغانا وبهذا فلم أفكر كثيرا في الخصم وثقتي كبيرة في نجوم الأبيض وأدرك تماما أنهم لن يدخروا جهدا على ملعب المباراة لتحقيق الفوز.

وهم كذلك يدركون أن المنتخب السوري ليس سهلا ولن يكون صيدا في متناولهم فهو فريق محترم ويلعب الكرة الحديثة والجماعية ويملك في صفوفه عناصر جيدة وهو قادر على التسجيل في أية لحظة وقد شاهدنا كيف أن هذا المنتخب أبلى بلاء حسنا في مباراتيه السابقتين بالرغم من أنه خسر ولعل ذلك يعود لسوء الحظ الذي لازم اللاعبين والذين صنعوا فرصا جيدة وعديدة في لقاء الكويت الأخير ولذلك فعلينا أن نحذر الفريق السوري ونتعامل معه بكل الجدية وقد جهزت فريقي على هذا الأساس وأتوقع أن يواصلوا عروضهم القوية ونتائجهم الجيدة.

وعن غياب الثنائي حيدر الو علي وسيف محمد في لقاء اليوم ومدى ما يمكن أن يحدثه هذا الغياب من تأثير قال ميتسو إن السياسة التي ننتهجها في المنتخب لا تعتمد على لاعب واحد بل كل اللاعبين وذلك تحسبا لأية ظروف طارئة وقد فعلنا ذلك كثيرا من قبل على نحو ما حدث في كأس الخليج حيث غاب أكثر من لاعب أساسي لكننا في كل مرة كنا ندفع بالبديل الذي يثبت جدارته ويعلن نفسه كلاعب مؤثر ولديه مقدرات عالية وبهذا فلسنا قلقين إزاء أي غياب فكل اللاعبين لديهم نفس المقدرات والإمكانات.

واعتبر ميتسو أن المباراة اليوم لن تكون سهلة لمنتخبنا كما يتوقع البعض موضحا أن الضغوط ستكون عالية على اللاعبين فهم لديهم مكسب يدافعون عنه وفي ذات الوقت مطالبون بتقديم مردود فني جيد وتحقيق نتيجة تؤكد جدارتهم بالتأهل للمرحلة التالية من التصفيات خاصة وأنهم يلعبون بأرضهم ووسط جمهورهم وبالمقابل فإن الفريق السوري لديه هدف محدد يسعى لتحقيقه ولذلك فإن لاعبيه سيكونون في وضعية أفضل فهم إذا حققوا هدفهم فهذا المطلوب وإن لم يفعلوا فأصلا فرصتهم واحدة ولن يلاموا كثيرا.

وقال ميتسو إن كرة القدم لا تعرف المستحيل ولا تعترف باليأس أبدا، لافتا إلى ما حدث من قبل بالنسبة لفريق الاتحاد السعودي في البطولة الآسيوية للأندية حيث خسر على ملعبه بثلاثة أهداف وبينما اعتقد الجميع أنه في طريقه للخروج فإذا به يحقق الفوز خارج ملعبه على نفس الفريق بخمسة أهداف.

وكذلك ما حدث قبل يومين للمنتخب البرتغالي في نهائيات الأمم الأوربية أمام ألمانيا فبرغم أن الجميع كان يتوقع فوزه المنتخب البرتغالي وذهابه بعيدا في المنافسة إلا أن الألمان أقصوه بالفوز عليه وهذا هو سحر كرة القدم ودليل قوي على أنها لا تعرف إلا العطاء والجهد في الملعب ولذلك فيتعين علينا أن نضع هذه الحقائق نصب أعيننا في لقاء الليلة.

وسخر ميتسو من القول إن منتخبنا الوطني يفتقد للياقة في شوط اللعب الأول أو أنه يلعب بثقة زائدة في حال حقق التقدم على الخصم على نحو ما جرى أمام الكويت حيث تمكن الأخير معادلة النتيجة بهدفين لمثلهما وقال إنه ليس من الإنصاف أن يتداول الناس مثل هذا الحديث في حق منتخب خرج فائزا بالمباراة خارج أرضه وأمام عشرات الألوف من جماهير الطرف الآخر، موضحا أن الأبيض الإماراتي قدم مردودا فنيا جيدا في تلك المباراة والدليل أنه ورغم التعادل لم ييئس أو يستسلم بل قاتل حتى النهاية واستطاع أن يسجل هدف الترجيح وبذلك أكد أنه بحالة بدنية وفنية جيدة عكس ما يقال ويتم تداوله في الشارع.

ولفت ميستو إلى أهمية تواجد الجماهير بكثافة في لقاء الليلة وقال إن الجمهور هو اللاعب رقم 12 كما يقولون وهو خير سند للاعبين خاصة في الأوقات العصيبة وأتمنى أن أرى اليوم ذلك الجمهور الذي رأيته في بطولة خليجي 18 والذي كان له فيها دور بارز وساهم بفاعلية في تتويج المنتخب بلقبها وهو عنصر لا غنى عنه في كل الأوقات.

تخصيص

20 حافلة لنقل جماهير الإمارات لملعب القطارة

قال إبراهيم المازمي منسق العلاقات العامة باتحاد الكرة الإماراتي إن مؤسسة الإمارات للمواصلات خصصت 20 حافلة لنقل الجماهير من وإلى ملعب استاد طحنون بن محمد بالقطارة لمؤازرة منتخبنا في مباراته الأخيرة اليوم أمام المنتخب السوري في ختام المرحلة الثالثة المؤهلة للمرحلة الرابعة والأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم عام 2010 بجنوب أفريقيا.

صالح عبيد: نواجه خصماً شرساً جاء من أجل بطاقة التأهل

قلل نجم المنتخب الوطني صالح عبيد من أهمية ما يثار حول دخول منتخبنا الوطني لقاء المنتخب السوري الليلة بفرص متعددة للتأهل وقال إن الأبيض الإماراتي يجب أن يدخل مواجهة الليلة باعتبار أن أمامه فرصة واحدة يتعين أن يستغلها بالطريقة الصحيحة ليحقق الفوز ويحصل على النقاط الثلاث حتى يتأهل عن جدارة واستحقاق للمرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وحث اللاعب صالح عبيد زملاءه اللاعبين إلى النظر بعين الاعتبار لكافة الأمور وعدم التهاون أو التراخي في مواجهة الفريق السوري الذي يدخل المباراة بفرصة صعبة ولكنها ليست مستحيلة للتأهل إلى المرحلة الرابعة والأخيرة من تصفيات المونديال وهذا ما سيجعله يقاتل بكل قوته للوصول إلى هدفه.

وقال صالح عبيد: كرة القدم لا تخضع مطلقا للحسابات والتوقعات ومن المهم أن نتذكر أن الفوز لن يتأتى إلا ببذل الجهود الميدانية وتقديم الأداء القوي وليس الأمنيات أو التوقعات التي لا تخدم مصالحنا ولا تحقق هدفا وعليه يتوجب علينا أن نقاتل حتى آخر لحظة من عمر المباراة إن أردنا تحقيق الفوز والترقي بجدارة للمرحلة المقبلة.

وأضاف: صحيح أننا قطعنا ثلثي الطريق إلى التأهل للمرحلة التالية لكن يجب أن نتذكر أننا سنواجه خصما قويا وشرسا جاء من سوريا لا لأجل النزهة بل لتحقيق هدفه الواضح والمتمثل في الفوز والحصول على بطاقة التأهل الثانية وعلينا ألا ننسى الجماهير التي تنتظر منا الفوز على ملعب القطارة وتعويض خسارة إيران على نفس الملعب.

ومضى صالح عبيد بقوله علينا أن ندرك أن المستوى الذي سنظهر به في مواجهة المنتخب السوري الليلة سيقودنا إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية، وعليه فنحن أمام تحدٍ صعب يتعين علينا تجاوزه بالعزيمة والإصرار لمواصلة النتائج المشرفة للكرة الإماراتية خصوصا بعد الانتصارات الرائعة التي تحققت مؤخرا في هذه المرحلة من التصفيات.

ومن الواجب أن نضع في حساباتنا أننا ندخل المباراة بفرصة واحدة فقط بعيدا عن التفكير في الفرص الأخرى بما فيها الخسارة بفارق هدفين حتى نصعد للمرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال كما أن رغبتنا كبيرة في ترجمة أفضليتنا التي كنا عليها في المرحلة السابقة أمام الفريق السوري على ملعبه لنسعد الجماهير بالانتصارات على ملعب القطارة لان الفوز في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية سيقودنا إلى تحقيق طموحاتنا بالتأهل إلى مونديال العالم وتأكيد جدارة الكرة الإماراتية وسط نظيراتها من الدول الأخرى.

محمد قويض: خطتنا اللعب المتوازن وعدم استعجال الاندفاع في سبيل تحقيق هدفنا

وصف مدرب المنتخب السوري لكرة القدم محمد قويض مواجهة اليوم أمام الأبيض الإماراتي بالمهمة الانتحارية وقال إنهم حضروا وهم يدركون جيدا أن المواجهة لن تكون سهلة أمام المنتخب الإماراتي بأرضه ووسط جمهوره وفي ظل ظروف معقدة بالنسبة للمنتخب السوري الذي يدخل بفرصة الفوز بفارق ثلاثة أهداف وهو أمر يبدو صعبا جدا.

لكننا نعرف في نفس الوقت أنه لا مستحيل في عالم كرة القدم وطالما هناك أمل ولو ضعيف فمن الضرورة أن نسعى ونجتهد وهو ما سنكون عليه الليلة أمام منتخب الإمارات فقد جئنا للقتال حتى آخر لحظة من عمر المباراة لأجل تحقيق مبتغانا والوصول لهدفنا بتحقيق الفوز بفارق الأهداف الثلاثة. وقال قويض: سنلعب اليوم بشكل متوازن ما بين الدفاع والهجوم ولن نستعجل الاندفاع نحو الهجوم لأن ذلك سيصنع فراغات ومساحات خلفية من المؤكد أن المنتخب الإماراتي سيستغلها للتسجيل وبالتالي تعقيد مهمتنا أكثر.

وأضاف: منذ نهاية مباراتنا الأخيرة مع إيران أغلقنا ملف الماضي وعدنا في اليوم التالي مباشرة للتحضيرات ونسينا الخسارة وركزنا في مواجهة الإمارات وقد أدينا عدد من التدريبات بسوريا قبل القدوم للإمارات حيث أكملنا استعداداتنا للمباراة ونشعر أن الأمور تمضي على نسق جيد فالحالة المعنوية طيبة لدى اللاعبين الذين استشعروا المسؤولية وتضاعفت عزيمتهم للتجاسر على ملعب المباراة وبذل كل الجهود لتقديم المردود الفني الذي يقودهم للخروج بالنتيجة المنشودة.

وأشار محمد قويض إلى أن المنتخب السوري قدم مردودا فنيا جيدا خلال المباريات السابقة ولكنه اصطدم بسوء الحظ في أكثر من مباراة وهو يستحق أن يذهب إلى المرحلة التالية من التصفيات بالنظر للحالة الفنية الجيدة التي ظهر عليها ولكن هذه هي كرة القدم وظروفها وما علينا إلا أن نتعامل مع الأمر بعقلانية وبعيدا عن العاطفة لان ذلك سيساعدنا على التعويض لاحقا.

واستبعد مدرب المنتخب السوري أن يؤثر غياب لاعبين مهمين هما عبد القادر دكة وعاطف جنيات على المنتخب، مشيرا إلى أن الفريق يملك في صفوفه العديد من البدلاء الأكفاء ونحن نثق في كل اللاعبين ومتأكدون أنهم سيكونون على قدر الثقة والتحدي ولذلك فلسنا قلقين إزاء هذا الأمر ونأمل أن تسير الأمور في صالحنا في مباراة اليوم أمام المنتخب الإماراتي.

سيف محمد حزين لغيابه عن اللقاء الأخير وواثق من زملائه

عبر لاعب المنتخب الوطني سيف محمد عن أسفه وحزنه لغيابه عن صفوف الأبيض في مهمته الأخيرة الليلة مباراة سوريا بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية أمام الكويت في الجولة السابقة من مباريات المجموعة الخامسة وقال إنه كان يتمنى أن يكون حاضرا وسط زملائه اللاعبين لمشاركتهم العمل على تأكيد جدارة المنتخب الإماراتي بالتأهل للمرحلة التالية من التصفيات لكن الإنذار الثاني حرمه من هذه الأمنية.

ودعا سيف إلى عدم التهاون في مواجهة المنتخب السوري الليلة لافتا إلى إن الأمور لم تنته بعد على الرغم من الفرص العديدة التي يدخل بها المنتخب الوطني مباراة سوريا، وقال إن الفريق السوري ظهر بمستوى مميز في المباريات الأخيرة من التصفيات الآسيوية خاصة أمام الكويت وإيران لكنه لم يكن موفقا في ترجمة جهوده وأشار إلى أن فرصته الوحيدة في التأهل ستحفزه للقتال بقوة في مباراة اليوم للحصول على النتيجة التي ترتقي به إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية.

وأضاف اللاعب سيف محمد الذي سجل هدف الفوز للأبيض الإماراتي في الدقيقة الأخيرة لمباراة الكويت: نحن أمام مباراة حاسمة ومهمة ومثل هذه المباريات يجب ألا نتهاون فيها فالمفاجآت واردة في كرة القدم وثقتي في الزملاء نجوم الأبيض عريضة في تقديم مردود فني مميز كالعادة والسعي بكل قوة للحصول على النتيجة المطلوبة والتأهل إلى المرحلة الرابعة من التصفيات وهذا يتطلب أن نحذر الخصم ونحترمه.

ونتذكر إنه في وضع جيد يسمح له بالظهور القوي سيما وأن مثل هذه الظروف تضاعف رغبة الفريق الذي يلعب المباراة تحت تأثيرها في حالة ميدانية جيدة كونه أمام هدف محدد لكن الأبيض بالطبع لن يهدر فرصة الفوز على ملعبه ووسط جمهوره لتأكيد استحقاقه وتفوقه على فرق مجموعته وعبر سيف محمد عن أمنياته في أن تحرص الجماهير الإماراتية على الحضور في مباراة الليلة لمؤازرة اللاعبين في آخر مهمة لهم في هذه المرحلة من التصفيات.


منصور يا الابيض ~