هذه القصص كنت سمعت بها وقرأتها من قبل
إلا أنني عدت أقرأها مراراً وتكراراً
ففي كل موضوع أو قصة قد يقرأها البعض
وفي كل مرة قد يجدون ما يلفت نظرهم في مضمونها أو خباياها من العبر والحكم
ذكرتني هاتين القصتين بموقف لأبي حنيفة النعمان مع غلام:
( كان أبا حنيفة النعمان رحمه الله يمشي في الطريق، فرأى غلاماً أمامه حُفْرة فقال: يا غلام إياك أن تسْقط ، ولا أدري كيف أنطَق اللهُ هذا الغُلام وقال: بل أنت يا إمام إياك أن تسْقط، إني إنْ سقطتُ سقطْتُ وحدي، وإنك إنْ سقطتَ سقط العالم معك، فالحكيم إذا تكلَّم كلمة ضلال واحدة سقطت معه الأمة)
فمن يقف على هموم الأمة وقضاياها لابد وأن ينظر الناس له كقدوة يحتذى بها، وإن أخطأ أو تراجع قد يكون له تأثير بشكل أو بآخر.
شكراً لك أختي دانة بغداد على الطرح الجميل
تقبلي مروري







رد مع اقتباس

أشكرك على إثراء الموضوع بموقف مع أبو حنيفة النعمان بارك الله فيك ويحفظك الباري



