سقـى الله دارنـا
سقـى الله دارنـا عقـب لمحولـي
حقوق الغيث من سحـبٍ سرايـا
إحيـابٍ ساقـه الوسمـي همولـي
يـعـمّ الـيـود بــه كــل النّـحـايـا
عسـى عشريـن يـومٍ بالكمولـي
وعـشـر ايّــام تـتـلاهـا وفـايــا
مطرهـا مـن مخايلـهـا هطـولـي
تشـعّ ابروقـهـا مـثـل السّـرايـا
يزافـن رعدهـا بــرقٍ شعـولـي
وتسمـع لـه دويّ فــي الخفـايـا
وسالت م الشّعاب إلهـا سيولـي
تحـدّر م الحـزوم إلـى الوطـايـا
علـى دارٍ ابهـا ربـعـي نـزولـي
وخـلاّنــي وشـفّــي واصـدقـايـا
غريم الشّوق ما سمع العذولـي
ولــوم الـحـبّ تـدهــاه الـدّهـايـا
علـى الشّطّـات والشّـدة حمولـي
ويصبر في العنا صبـر الظّمايـا
ولو مـا الحـب مـا خبّـت ذلولـي
ولا جاسيـت مــن هـمّـي بـلايـا
جدا من صوبهم سلكـه اريولـي
اتدوس الشّوك واقدامـي حفايـا
إلي منهم على الخاطر طرو لي
ايقودنـي الهـوى قـود المطـايـا
اذا ما النّوم فـي عينـي يذولـي
يجيب الطّيف لـي عنهـم روايـا
ولـي مـن يانـي منهـم رسولـي
اتخالـيـبـه عـيـونـي بالـخـلايـا
ولو شرع الهوى حكمه عدولي
تشـاكـيـنـا وفـلّـيـنـا الـشّـكـايـا
لكـنّ الحـب لـه قـاضٍ جهـولـي
فـلا اتجيبـه بــذول ولا رشـايـا
إلى ونّيت: بـي شمـت العذولـي
وشاب القلب مـن قـول الوشايـا
يخادعـنـي المـغـفّـل لمهـبـولـي
ولـــــوّامٍ يـبــثّــون الـدّعــايــا
وانا العبرات في عيني تجولـي
إلـى طـرّت علـى بـالـي طـرايـا
وصلّى الله علـى طـه الرّسولـي
محـمـد شافـعـي خـيـر البـرايـا
فتاة العرب
عوشه الشاعر