يزاج الله ألف خير .. جعله الله فميزان حسناتج انشالله .. تسلمين ع الرطح الطيب.,
|
|
اسم السورة مثير للانتباه لأن القرأن نزل فى بيئة عربية ولم تكن البقرة حيوان معروف عندهم أنذاك
اسم السورة أُخذ من قضية اساسية فى الدين وهى الايمان بالبعث فمن لا يؤمن بالاخرة والبعث والحساب سيفعل ما يشاء فى الدنيا دون اى وازع اى تصبح الدنيا غابة والدين يصبح بلا مفهوم لأن اساس العبادة ان الحياة الحقيقية فى الاخرة والدنيا دار اختبار والاخرة هى النعيم المقيم الذى لا يفارقك ولا تفارقه ومنهج الله ان طبقته قادك للجنة والعكس
وسورة البقرة فيها تجربة حدثت مع بنى اسرائيل وراوا البعث وهم ما زالوا فى الدنيا حين بعث الله قتيلا لينطق اسم قاتله ثم مات بعد ذلك
القصة ان رجلا من بنى اسرائيل كان ثريايملك المال الكثير فتأآمر عليه ابن اخيه فقتله ليلا واخذ جثته والقاها بالقرن من قرية اخرى ليتهم اهل هذه القرية بقتله وبالفعل تم اتهام اهل القرية بقتله وانكروا ذلك فلم يصدقهم اهل القتيل واشتعل الخلاف بينهما فذهبوا لسيدنا موسى عليه السلام وسألوه ان يدعوا الله ان يكشف القاتل فامرهم بذبح بقرة ....الى باقى القصة المعروفة وكان من الممكن ان يسمعوا كلام موسى من البداية ويذبحوا البقرة ويأخذوا بعضا منها ليضربوا به القتيل ليحيا ويدل على قاتله لكنهم استقبلوا امر الله بالسخرية وعدم التصديق وشددوا على انفسهم حتى عرفوا لونها وعمرها وكل ما يخصها
وكان هذا لخدمة قضية ايمانية اخرى فقد كان هناك رجل صالح من بنى اسرائيل يتحرى الدقة ف كسبه ولا يرضى الا بالحلال ويبتغى وجه الله فى كل فعله وعندما حضرته الوفاة كان كل مالديه بقرة صغيرة ولديه طفل واحتار الرجل من يوصى على هذه البقرة وهى كل ثروته التى سيتركها لأبنه وزوجته واتجه الى الله سبحانه وقال اللهم إنى استودعتك هذه البقرة فاحفظها لأبنى حتى يكبر
لأنه لم يجد امينا على ابنه الايد الله وقال هذا لزوجته وسألته زوجته اين البقرة فقال أطلقتها فى المراعى ثم مات
وكبر الابن وعرف القصة من امه فقال واين اجد البقرة لأستردها فقالت امه ان اباك استودعها عند خالق الكون فقل انى اتوكل على الله وابحث عنها فقال الابن اللهم رب ابراهيم ويعقوب رد على ما استودعك ابى ثم انطلق للحقل فوجد البقرة وكانت هى التى ذُكرت اوصافها لبنى اسرائيل فذهبوا ليشتروها فقال الابن لن ابيعها الا بملء جلدها ذذهبا فدفعوا له
وهكذا نجد ان صلاح الاب يجعل الله حفيظا على اولاده يرعاهم وييسر لهم امورهم مثلما حدث فى سورة الكهف حيث حفظ الله كنز اليتيمين لأن ابوهما كان صالحا
وهكذا كانت الحكمة الالهية ان الرجل الصالح استودع كل ثروته عند الله فبارك الله له فيها ووجد ابنه عندما بلغ سن الشباب ثروة كبيرة
المصدر =تفسير الشعراوى =الجزء الاول
يزاج الله ألف خير .. جعله الله فميزان حسناتج انشالله .. تسلمين ع الرطح الطيب.,
يـزاج الله خــير . .
[CENTER] [/CENTER]
تسلمييين..الله يعطيج الصحة والعافية