النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أهالي “النصلة”برأس الخمية و”رافاق” وأخواتهما يطالبون بمساكن حديثة

  1. #1
    مطــــرود (محظور)
    تاريخ التسجيل
    10 - 8 - 2009
    المشاركات
    353
    معدل تقييم المستوى
    0

    Unhappy أهالي “النصلة”برأس الخمية و”رافاق” وأخواتهما يطالبون بمساكن حديثة

     

    هجروا المنازل المتهالكة إلى غرف من الاسبستوس
    1/1
    ساعتان من الزمن تفصل بين مدينة رأس الخيمة ومنطقة “النصلة”، التي تقع على الحد الجنوبي مع سلطنة عمان، وتعد آخر مناطق الدولة من الجهة الجنوبية الشرقية، على بعد أكثر من 135 كليومتراً عن مدينة رأس الخيمة، “الخليج” قطعت تلك المسافة، واجتزنا خلالها جغرافيا وعرة بين الجبال، وصولاً إلى المنطقة، التي مررنا في الطريق إليها بعدة بلدات وقرى معروفة، بدءاً من المنيعي، ثم وعب وصخيبر ووادي القور والحويلات وفشغة وسيح المهب ورافاق، حتى انتهى بنا المطاف في النصلة . هناك في النصلة، حيث كانت محطتنا الأولى، بين 4 قرى متجاورة تقع في أقصى خريطة الوطن، تستقبلك “قلعة النصلة” في مدخل المنطقة، وغير بعيد يوجد “حصن نصلة”، وبينهما تنتشر منازل بنيت في ثمانينات القرن الماضي، منازل هجر أصحابها نصف حجراتها، بسبب حالتها الإنشائية الصعبة وتهالك بنائها، لتتحول إلى مجرد أطلال، تكاد حالتها تبعث الذكريات والأسى، يتكون معظمها من حجرتين ومطبخ ومجلس، فيما شيد الأهالي غرفاً إضافية وبديلة ملاصقة لها، من أجل الاستمرار في العيش في مناطقهم وعلى أرضهم، الحجرات مشيدة بسقوف من “الاسبستوس”، تجمع شملهم مع أبنائهم في مواجهة قسوة الجغرافيا في المناطق النائية .

    أهالي النصلة، في انتظار المنازل الجديدة، كما يقولون، وفقاً لتقييم برنامج الشيخ زايد للإسكان، أو الجهة المعنية بمشاريع تطوير المناطق النائية في وزارة الأشغال العامة، وأياً كانت الجهة، المهم لدى هؤلاء البسطاء من مواطني الدولة، البحث عن منازل جديدة، تضع عن كاهلهم قلق تهالك المنازل المؤقتة، وعبء صيانة وترميم مساكن، أكل الدهر عليها وشرب، عبئاً يستهلك من دخلهم وقوت أبنائهم الكثير .

    في “رافاق”، التي تقع على تلة مرتفعة، تشاهد منازل ذويها القديمة والمتهالكة، حيث تقع قلعة رافاق القديمة على أحد جانبي التلة، وعلى جانبها الآخر يستأثر مسجد ومدرسة مختلطة للبنين والبنات الصغار بمكان حميم أسفل التلة .

    وبين المنازل المتراصة في “رافاق”، سكك ضيقة بالكاد تكفي لمرور مركبة واحدة، وحظائر لتربية الأغنام والمواشي، وحين تخرج من البلدة تتخلل الطريق 5 منازل حديثة نسبياً، بنيت في بداية التسعينات من القرن الماضي من قبل وزارة الأشغال العامة، إلى جانب 20 منزلاً بنيت حديثاً بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتقع بين تل رافاق وسيح المهب، إلا أن حاجة الأهالي ما زالت ملحة لمساكن جديدة تؤويهم مع أسرهم .

    تضم منطقة “فشغة” حوالي 19 منزلاً شعبياً، وفي “سيح المهب” 9 منازل تقريباً، شيد بعضها برنامج الشيخ زايد للإسكان، فيما لم يربط بينها حتى الآن شارع معبد، كما في بقية المناطق .

    الشيبة علي سلطان أحمد، من أهالي رافاق، يقول إن شعبية المنطقة، التي بنيت على تل جبلي بداية الثمانينات، تشتمل على حوالي 45 مسكناً شعبياً متهالكاً هجرها الأهالي، مشيدين غرفاً ملاصقة لها من الأسبستوس، وقال إنه قدم طلباً لوزارة الأشغال العامة عام ،1997 ومن ثم قدم طلباً آخر لبرنامج الشيخ زايد للإسكان عام ،2009 من دون أن تظهر نتائج التقديم بعد .

    ويوضح أنه يعيل أسرتين، براتب من وزارة الشؤون الاجتماعية، 11 ألف درهم، وتزوج من أبنائه 3 أولاد وبنت، وبقي لديه في المنزل ابنتان وولد، ويعيش معه أبناؤه المتزوجون في المنزل، بعد أن شيد لكل منهم غرفة صغيرة داخل المنزل المتواضع، مناشداً المسؤولين النظر في طلبه لبرنامج الشيخ زايد للإسكان، وإعادة النظر في أوضاع الخدمات العامة في المنطقة، كالشوارع الداخلية والإنارة، ودعم المزارعين فيها .

    عبيد سعيد الدهماني يؤكد أن معاناته تتلخص في عدم وجود مكان لاستقرار وسكن أبنائه، بعد أن بلغ خمسة منهم سن الزواج، ولم يستطع توفير مساكن لهم داخل منزله المهدد بالسقوط، في حين أن شروط المؤسسات الحكومية تتلخص بزواج الشاب أولاً، ثم يكون له الحق في التقدم بطلب الحصول على مسكن أو قطعة أرض .

    علي خميس حميد الدهماني يشير إلى أن “شروط برنامج الشيخ زايد للإسكان لاستحقاق منازل جديدة لا بد من تعديلها، وأنا أعيل أسرتين ولديّ 20 ابناً، كما يؤكد في لهجته المحلية الدارجة، ولم أجد حلاً لضيق منزلي وقدمه سوى أن أقسم حجرتين في منزلي إلى عدة أقسام صغيرة، لتسع أبنائي مع أولادهم، إلا أن ظروفي تلك، رغم قسوتها، لم تشفع لي عند برنامج الشيخ زايد للإسكان، لأحصل على منزل جديد يتسع لأسرتي الممتدة” .

    مصبح ربيع فرحان الدهماني أشار إلى أن المنطقة بحاجة شديدة إلى مركز صحي، أو عيادة صغيرة تغطي احتياجات الأهالي، خاصة وقت الطوارئ، مشدداً على أن المرأة الحامل أكثر الأفراد معاناة في المنطقة، بسبب بعد المسافة بين “رافاق” وأقرب مركز صحي، وهو مركز المنيعي الصحي، أو مركز حتا، وننتقل بسيارات الأجرة للوصول إليها، ولا أستطيع شخصياً أن أوفر مالاً لأشتري مركبة، في حين أن الانتقال إلى دبي يكلف 150 درهماً، وللفجيرة 100 درهم، ولمنطقة حتا 50 درهماً، وهي المناطق القريبة منا، والتي تتوفر فيها الخدمات الصحية المختلفة .

    يضيف مصبح الدهماني: منزلي متهالك وهجرت المنزل القديم، رأفة بأفراد أسرتي، وشيدت غرفتين وصالة، لتتسع لهم ولأنام قرير العين مطمئناً عليهم، بعد أن طردنا تساقط الكتل الاسمنتية من غرف المنزل القديم، الذي بني مطلع ثمانينات القرن الماضي .

    ويوضح أن معظم أهالي المنطقة يعانون اقتطاع تكاليف صيانة مساكنهم للجزء الأكبر من رواتبهم، ونناشد الجهات المعنية انتشالنا من مساكننا القديمة، التي قد تهوي فوق رؤوسنا في أي لحظة .

    ويستكمل حديثه: بعدنا عن ضجيج المدينة يريحنا، إلا أننا لا نريد أن نكون منسيين من قبل الجهات الحكومية المختصة بين الجبال التي تحيطنا، ولا بد أن تتوفر الخدمات الأساسية على الأقل، مضيفاً أن أقرب مركز للدفاع المدني يبعد عن المنطقة أكثر من 40 كيلومتراً، ما يعني أنه في حال شب حريق في أحد المنازل في رافاق لن تصل (المطافئ) إلى المنطقة، لبعد المسافة، إلا بعد أن تأتي النار على ما بداخله وخارجه، موضحاً أنه قبل حوالي عامين تقريباً شب حريق في أحد المزارع القديمة في المنطقة، والتهمتها بالكامل، ولم يصل فريق الإطفاء، إلا بعد أن أتت ألسنة النيران على الأخضر واليابس .

    موزة حمد الدهماني، (80 عاماً)، وهي من رافاق، تقول: أعيش في منزلي المتهالك حالياً، هجرت الغرف القديمة للمنزل، وتركت سقفها يتهاوى بعد أن عجزت عن إصلاحه، وأنشأت لنفسي حجرة صغيرة، أستطيع فيها أن أنام، وأتذوق طعم الأمن والطمأنينة، غير مهددة بسقوط سقف، رغم أن سقف الحجرة الجديدة من الأسبستوس .

    في النصلة، حيث المنطقة ترتفع عن محيطها، ومنازلها مشيدة على سفح تل، ويكاد أهلها يتقاسمون مرارة المعاناة من قدم مساكنهم وتهالكها، فيما تفتقر القرية الصغيرة لشوارع داخلية، رغم رصف شارع رئيسي يؤدي إليها، ويطالب الأهالي بترميم الحصن الدائري، المعروف بحصن النصلة، ومبنى تاريخي آخر، هو مربع النصلة، حفاظاً عليهما من عوامل الزمن والمناخ، وحماية لذاكرة المنطقة وتاريخها .

    يقول محمد عبدالله الدهماني، من أهالي النصلة: حياتنا، ولله الحمد، بسيطة جداً، لا تحتاج إلى خدمات كثيرة، ما نبحث عنه فقط بناء منازل جديدة ومركز صحي، لكي نتمكن من العيش وسط هذه الجبال البعيدة، بدلاً من دفع أهالي هذه المناطق إلى الهجرة للمدن المزدحمة في إمارات الدولة .

    يكمل، بعبارات تفيض بالقناعة والرضا: لديّ زوجتان، وعندي 18 ابناً، ثلاثة منهم متزوجون ومستقرون معي في المنزل ذاته، أحدهم أصلح ما أفسده الدهر في غرف المنزل القديم واتخذه مأوى له ولأبنائه . وإذا وصفنا حالنا، نستطيع القول إننا في نعمة، ولله الحمد، ولكن لا يستطيع الكثير منا العيش في تلك الظروف، خاصة حين ترتفع درجات الحرارة صيفاً .

    ويضيف: جميع أهالي النصلة على شاكلتي، إذ تتكون المنطقة من حوالي 18 منزلاً يحوي كل منها العديد من الأسر، ويتزاحم أفراد العائلة في غرف محدودة وضيقة .

    ومن جانب آخر يرى “بو عبدالله” أن المساكن ليست هي التي تتهاوى فوق رؤوسنا فقط، بل مزارعنا أيضاً تموت واقفة، لا سيما النخيل، نتيجة المياه المالحة، فيما كانت في الماضي تزخر بمختلف أصناف الخضروات والفواكه .

    ويضيف: معظم المنازل حالياً في المناطق النائية بنيت على الطراز القديم، إذ شيدت الغرف على صف واحد، وتسمى منزلاً عربياً، ويمتلئ “الحوش”، وهو المساحة التي تتوسط الغرف والجدار المحيط بالمنزل، بالحجارة الصغيرة، التي تتحول إلى رمضاء ملتهبة في الصيف، لا يستطيع أحد المشي عليها، إلا أن الأهالي تأقلموا مع الأوضاع جيلاً بعد جيل .

    و”فشغة”، تتكون من منازل محدودة متلاصقة مع بعضها بعضاً فوق تلة صغيرة تتكون تقريباً من 16 منزلاً، وبالكاد تدخل المركبة بين أزقة المنازل، ليتعرف إليها السكان من بعيد، وأحيطت القرية بمساحات شاسعة من المزارع، بعضها للنخيل وأخرى للأعلاف، وخصصت مزرعة ل “الغليون”، فيما رصفت وزارة الأشغال العامة، حسب قول الأهالي، الطريق إلى المنطقة .

    يشير عبدالله أحمد سالم، من أهالي منطقة فشغة، إلى أنه رغم الخدمات الشحيحة في المنطقة، إلا أنهم مستقرون في منازلهم، التي بنيت في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، منتظرين أن يأتي أي من المسؤولين للمنطقة ويطمئن على أحوالهم، ويؤكد أن المنطقة تحتاج إلى العديد من الخدمات الأساسية والترفيهية، وأنشأ الشباب على حسابهم الخاص ملعباً لكرة القدم، وزودوه بمولد كهرباء للإنارة ليلاً، مؤكداً أن المعلب كلف حوالي 10 آلاف درهم، إلا أنه ما زال يحتاج إلى كثير من الخدمات، لصقل هوايات الشباب وتمضية أوقاتهم بأنشطة مفيدة .

    خميس عبيد، من أهالي منطقة فشغة، تعدى عمره 65 عاماً، يقول: عندي 7 أبناء، ثلاثة منهم متزوجون، وبنوا لهم غرفاً من “ألمنيوم”، على حد قوله، داخل منزله، ليستقروا فيها مع أسرهم الصغيرة، فيما يبدو خميس فاقداً الأمل في أن تنظر إحدى الجهات المختصة إلى حالهم، مؤكداً أن كلامه سيذهب أدراج الرياح، كما اعتاد كل مرة .

    ويتابع جار خميس، ويدعى محمد سالم المعلا، (90 عاماً)، من منطقة فشغة أيضاً: أنه لم يترك صحيفة ولا وسيلة إعلام إلا وصف عبرها حالتهم ومعيشتهم القاسية وطالب بالخدمات، لكنها لم تجد نفعاً، فآثرنا السكوت .

    ويضيف أن “راتبي لا يتجاوز ستة آلاف وثلاثمائة درهم، وأحمد الله على نعمه، وكل شيء على ما يرام إلا المنازل المتهاوية، وفي آخر مرة ابنتي جزاها الله خيراً أصلحت المنزل على حسابها، وتكلف 25 ألف درهم” .

    أما مزارع المنطقة، كما يقول، فكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية سابقاً تدعم المزارعين بالبذور والأسمدة، أما الآن فلا نجد شيئاً من تلك المعونات، بعد أن تحولت الوزارة إلى مسماها الجديد وزارة البيئة والمياه .

    ناصر سعيد الدهماني، شاب من منطقة فشغة، أشار إلى أن المناطق النائية تحتاج إلى إنارة شوارعها، بالإضافة إلى مساندة الشباب في إيجاد متنفس لهم في المنطقة، حيث لا توجد ملاعب ولا مراكز ولا أندية، لقضاء أوقات الفراغ .

    خميس سعيد المزروعي، من منطقة سيح المهب، أشار إلى أن المنطقة تتكون من 9 مساكن، ثلاثة منها بنيت من قبل برنامج الشيخ زايد للاسكان، وينقص المنطقة حالياً شارع يصلها للشارع الرئيسي، فيما يحتاج قاطنوها إلى مساكن جديدة للأسر الجديدة، التي تقطن حاليا مع أسر ذويها في منزل واحد .

    “طبية رأس الخيمة” لم تطلب إنشاء مراكز صحية

    محمود فكري، المدير التنفيذي للسياسات الصحية في وزارة الصحة، أكد أن احتياجات المناطق النائية للخدمات الصحية العامة ترفعه لنا المناطق الصحية في مختلف الإمارات، وبناء عليه ندرس الطلب، من حيث عدد السكان ومسافة أقرب مركز صحي أو مستشفى من المنطقة، ولم ترفع منطقة رأس الخيمة الطبية طلبا لإنشاء مراكز صحية في مناطق الإمارة الجنوبية، كرافاق وفشغة والنصلة وسيح المهب .

    مصدر مسؤول في منطقة رأس الخيمة الطبية أكد أن المناطق النائية، التي تشمل (رافاق وأخواتها)، لا يبعد عنها مركز المنيعي الصحي إلا حوالي 15 كيلومتراً، والمركز يعمل على مدار الأربع وعشرين ساعة، كما يضم مركبتي إسعاف وطبيبة متخصصة في الولادة . وأوضح أن الأهالي يطالبون بمستشفيات عامة، باعتبار أن المراكز الصحية لا تلبي مطالبهم، ولا توجد فيها الخدمات الكافية، كما أن الأسر تتوجه بنسائها في حالات الوضع إلى المستشفيات البعيدة للولادة فيها .

    دراسة 80% من احتياجات المناطق النائية

    الدكتور عبدالله بالحيف، مدير عام وزارة الأشغال العامة، أكد أن الوزارة غطت حالياً 80% من دراسة احتياجات المناطق النائية، خاصة الجبلية في الدولة، قائلاً: وضعنا خطة لتغطية كافة المناطق النائية وتحويلها إلى مناطق سكنية نموذجية، موضحاً أن أكثر المناطق احتياجاً للخدمات تابعة لإمارتي رأس الخيمة والفجيرة .

    وأكد أن إدارة التخطيط الحضري قائمة على دراسة احتياجات المناطق النائية، وزارت مؤخراً مناطق رافاق والنصلة وفشغة وسيح المهب، التابعة لإمارة رأس الخيمة، ووقفت على الخدمات التي تنقصها، مضيفاً أن الوزارة تسعى حالياً لإعداد مساكن قابلة للتوسعة في المستقبل، على شكل مدن سكنية تشمل كافة الخدمات والبنية التحتية، من طرق ومراكز صحية ومدارس ورياض أطفال، منوهاً بأن تلك المدن السكنية تضم 200 مسكن، وتتناسب مع طبيعة البيئة التي تتواجد فيها، فطبيعة المساكن في المدينة تختلف من حيث الهندسة والبنية والتصميم عن نظيراتها في المناطق الجبلية .

    مقصب شوكة

    مبارك الشامسي، رئيس بلدية رأس الخيمة، أكد أن المناطق النائية ستشملها خدمات وزارة الأشغال، من بناء المساكن والخدمات العامة، أما من ناحية خدمات البلدية فقد افتتحت مقصباً في منطقة شوكة، ليغطي احتياجات تلك المناطق البعيدة عن مركز المدينة، أما بشأن خدمات رصف الشوارع الداخلية والإنارة، فهي خدمات تقدمها دائرة الأشغال والخدمات العامة، ولا تدخل ضمن اختصاصات البلدية .

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    23 - 4 - 2010
    المشاركات
    70
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: أهالي “النصلة”برأس الخمية و”رافاق” وأخواتهما يطالبون بمساكن حديثة

    الله يعينهم

  3. #3
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    126

    رد: أهالي “النصلة”برأس الخمية و”رافاق” وأخواتهما يطالبون بمساكن حديثة

    الله المســـتعاااان

  4. #4
    عضو ذهبى الصورة الرمزية PAPAYA
    تاريخ التسجيل
    21 - 4 - 2010
    الدولة
    RAK & DXB
    المشاركات
    2,736
    معدل تقييم المستوى
    95

    رد: أهالي “النصلة”برأس الخمية و”رافاق” وأخواتهما يطالبون بمساكن حديثة

    الله يكون في عونهم إن شاء الله

  5. #5
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الشفق الأحمر
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2008
    المشاركات
    2,835
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: أهالي “النصلة”برأس الخمية و”رافاق” وأخواتهما يطالبون بمساكن حديثة

    الله يعينهم بصراحة الحياة أستوت وايد صعبة

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •