دبي سمية سعد:
أكد الدكتور حمد بن الشيخ احمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية بدبي انه عدد المسلمين الجدد بلغ خلال العام الماضي حوالي 1617 مسلما بالاضافة إلى 451 في الربع الأول من العام الحالي وأن قسم المسلمين الجدد بالدائرة يقوم بدور كبير في إظهار حقائق الإسلام من تسامح وعدل وقيم اخلاقية لغير المسلمين واستقبال الراغبين في دخول الإسلام وشرح معاني الدين الحنيف عبر تنظيم المحاضرات والدورات وورش وتوزيع الكتب الدينية بمختلف اللغات فضلا عن دورات في اللغة العربية.
اضاف الشيباني ان الدائرة تقدم الاستشارات الدينية الأسرية لجميع من يحتاجون إليها عن طريق الهاتف أو عن طريق المقابلة الشخصية أو البريد الالكتروني، كما تقوم بإعداد الدراسات الميدانية والبرامج الموجهة، وتنظيم البرامج التوعوية التي تعزز الوازع الديني لدى الأسرة المسلمة وتعالج قضاياها، كما يوجد لدينا خط ساخن للفتوى التي يطلبها الناس ونحرص على ان يكون لنا دور في حل المشاكل الاجتماعية والمنازعات خاصة في بعض القضايا من المحاكم.
مشيرا إلى أن حل المشكلة تتم من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات والجهات المعنية ومنها وزارة التربية والتعليم وهيئة الصحة والمكاتب الاستشارية، مع إعداد برنامج متكامل للوقوف حائلا ضد تفاقم المشكلة وانتشارها ونهدف إلى معالجة الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع عن طريق وضع الدراسات الميدانية للوقوف على هذه الظواهر والعمل على معالجتها بالأسلوب الحضاري لان “قيمنا الاجتماعية رصينة.. فلنحافظ عليها” وهو الاسم نفسه الذي اطلق اخيرا على حملة ملاحقة الشاذين ونظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وعدة جهات حكومية من أجل التصدي لهذه الظاهرة.
ونوه إلى أن قسم التوعية الدينية من مهامه إعداد وتقديم المحاضرات حيث يبلغ عدد المحاضرات التي يلقيها العلماء 3375 محاضرة في 131 مسجداً إضافة إلى تنظيم العديد من الدورات الدينية الخاصة بالنساء والطالبات في المدارس والكليات والجامعات والمؤسسات الإصلاحية والعقابية والجمعيات النسائية والمجالس والمكتبات العامة، لترسيخ ونشر الوعي الديني في المجتمع وغرس القيم السامية في قلوبهن وربطهن بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ومشيرا إلى دوره في تنظيم الدورات الخاصة بتجويد القرآن الكريم وتحفيظه للنساء وتفعيل المناسبات الدينية وإعداد الدورات والبرامج الموجهة لفئات معينة من فئات المجتمع عن طريق الدراسات والبحوث وتجارب العاملين بالقسم.
وعن الخطة الاستراتيجية وعدم الحصول على جائزة التميز الحكومي أكد أن السنوات الأربع الماضية شهدت سعياً للوصول إلى المستوى المطلوب، والمؤشرات الموجودة تؤكد أننا في تصاعد مستمر في إطار برامج التدريب المستمرة التي تقوم بتنظيمها الدائرة لتأهيل عامليها في مختلف مجالاتهم وتخصصاتهم للارتقاء بالعمل وتحسين الأداء وفقا لخطتها الاستراتيجية الخمسية 2008- 2012م.
وأشاد الدكتور حمد بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء متحف “الرسول محمد” المشروع الأول من نوعة الذي استهدف إطلاع العالم على حياة النبي ومآثره الخالدة والقدوة.
وأضاف أننا نركز على توطين الأئمة ومنذ أربع سنوات ونحن نستقطب مجموعة من الوظائف الدينية بشرط توافر الشروط المناسبة ومنها المؤهل المناسب وحفظ القرآن الكريم كاملاً والصوت الجيد وبعد الاختبارات نحاول الاختيار الجيد والمناسب، وذلك عبر اختيارات يؤديها.
أما المؤذنون فنختارهم على أساس حفظ ما لا يقل عن خمسة أجزاء من القرآن والحصول على مؤهل الثانوية العامة وحتى الوافدين أيضا عندما ينتهي عقدهم مع الدائرة تجري لهم مقابلة ميدانية مرة أخرى، ونحاول التأكد من اجادتهم للغة العربية.