النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حكم الذكر الجماعي ~

  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ياليت للحب قاضي
    تاريخ التسجيل
    27 - 5 - 2008
    الدولة
    RaK....!!!
    العمر
    35
    المشاركات
    4,436
    معدل تقييم المستوى
    74

    02 حكم الذكر الجماعي ~

     

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ردا على الفتوى التاليه


    فقد تم ارسالها الى الشيخ لجواب عنها (كوبي بست)

    كتالي..


    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه فتوى وصلتني عبر رسالة خاصة (الشخص الي انا مطرشتله) تطلب الرد عليها حيث أني أعلم أن هذه الطريقة بدعه ..... ولقد بحثت عن هذه الأحاديث فلم أجدها .... أرجو منكم التكرم والرد على هذا الفتوى .....



    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

    فإن الذكر من العبادات المطلقة التي لم يحدد لها الشارع كيفية ولا ترتيبًا، وإنما بيّن بعض الأدعية وبعض الأذكار التي تقال في أوقات معينة أو مناسبات معينة، وللمسلم أن يدعو الله بما شاء، وقت ما يشاء دون أن يأتي بمعصية، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء بقطيعة رحم أو بإثم، كما أنه ليس للمسلم بأن يدعو بكلمات لا يفهم معناها، أو بكلمات يدعي أنها من اللغات السريانية أو غيرها، كما لا يقطع القرآن على مراده، وإذا خلونا من مثل هذه القيود فيبقى الدعاء والذكر الأصل فيه أعني في هيئته أو في ترتيبه الإباحة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل حال ولم ينقل لنا كل ما قال.

    وأما السؤال عن الذكر الجماعي، فإنه قد وردت أحاديث كثيرة يفاد منها الذكر الجماعي والذكر الفردي والاحتمالين قائمين من ذات الدليل، كحديث الملائكة التي تصعد إلى الله وتقول: "يا ربنا أتيناهم وهم يسبحونك ويذكرونك"، وهذا يحتمل أن يكون التسبيح للذكر جماعيًّا كما يحتمل أن يكون فرديًّا، ولا حجة لأي الفريقين على الآخر؛ لأن الدليل الاحتمالي يجب أن تتسع الصدور لقبول ما يفهم أو يعرف منه، لكن ورد حديث حسن أورده الهيثمي في مجمع الزوائد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه يومًا العشاء، ثم نظر إليهم فقال: هل فيكم من رجل غريب، قالوا: لا، فقال لهم: ارفعوا أيديكم ثم دعاهم أن يقولوا لا إله إلا الله فأخذوا يقولون لا إله إلا الله ساعة حتى ارتج بهم المسجد، وهذا حديث صريح في جواز الذكر الجماعي.

    واعلم أخي السائل أن الأمور الواردة عن حضرة النبي صلى الله عليه وسلم إما أنها محددة للكيفية والهيئة والأحكام أو محددة للأحكام دون الكيفية والهيئة، أو ساكتة عن الكيفية والهيئة مع إبقاء الحكم العام، ولشرح ذلك نبينه لكم، فقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي محددة لهيئة الصلاة وكيفيتها وما يقال في كل حركة من حركاتها، فقد ألزمنا بحكمه بالهيئة التي كان يؤديها. وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحج: "خذوا عني مناسككم"، فهو حكم في الأحكام وليس حكم في الهيئات، فليس فرضًا على المسلم أن يطوف على بغلة كما طاف صلى الله عليه وسلم أو أن يذهب إلى مكة على بعير كما ذهب صلى الله عليه وسلم، أو أنه لا بد أن يأخذ الجمرات من منى كما فعل صلى الله عليه وسلم أو أنه يجب أن يقف عند إلقاء الجمرات، فيدعو ساعة أو قدر ما يقرأ سورة البقرة كما فعل صلى الله عليه وسلم؛ لأن هذه هيئات لم يتضمنها الأمر حين قال: "خذوا عني مناسككم".

    أما الدعاء فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال: "ادعوا جماعة"، ولا قال لا تدعو جماعة، ولا قال ادعوا كما رأيتموني أدعو؛ ولذلك أصبح الأمر على الإطلاق في هذا الباب مقيد بما سبق أن بيناه، ولقد كتب كثير من الأئمة رسالات في جواز الذكر الجماعي منهم الإمام السيوطي والإمام السبكي والإمام محمد بن عبد الحي اللكوني وغيرهم من الأئمة كما هناك آراء أخرى لا ترى جواز الذكر الجماعي، وحقيقة الأمر أن الأمر يحتاج إلى سعة صدر من المسلمين، والله أعلم.

    فقد رد عليها ...

    الجواب..



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    ها هنا خَلْط بين مسألتين :
    الأولى : الدعاء
    والثانية : الذِّكْر
    وبينهما فرق كبير ، وبَون شاسِع .

    وينبغي أن يُعلَم أن الدعاء عبادة ، وأن الذِّكْر عبادة .
    وأن الأصل في العبادات أنها توقيفية ، فلا يَعمَل منها شيء إلا بدليل .
    لأن مدار قبول الأعمال على أمرين :
    الإخلاص
    والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل .
    وهذا سبق فيه التفصيل بالأدلة هنا :
    متى يكون العمل الصالح مقبولاً ؟

    ولا دليل على الدعاء الجماعي إلا ما جاءت به السنة في القنوت في رمضان ، وفي النوازل ، وفي الاستسقاء .

    وأما الذِّكْر الجماعي فهو من مُحدَثَات الصوفية ، ولم يَكن يُعرَف في القرون الفاضلة .
    وهو خِلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم .
    وكل خير في اتِّباع من سَلَف .
    وأنكر ابن مسعود رضي الله عنه على من تحلّقوا للذِّكْر .

    وسواء كان ذلك في أعقاب الصلوات أو كان في غير ذلك فهو من البِدع المحدَثَة .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لم يكن بعد الصلوات يَجتمِع هو وهم على دعاء ورفع أيدٍ ونحو ذلك ، إذ لو فعل ذلك لنقلوه .
    وقال أيضا : دعاء الإمام والمأمومين جميعا فهذا لا ريب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله في أعقاب المكتوبات ، كما كان يفعل الأذكار المأثورة عنه ، إذ لو فَعَلَ ذلك لنقله عنه أصحابه ثم التابعون ثم العلماء ، كما نقلوا ما هو دون ذلك . اهـ .
    وسبق الجواب عن سؤال :
    ما حكم الدعاء الجماعي عقب الصلوات في المساجد ؟
    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=909


    ولو كان الذِّكْر قرآنا يُتلى فإنه لا يكون جماعياً .
    قال الإمام الشاطبي في ذِكر أنواع البِدع :
    ومن أمثلة ذلك أيضا قراءة القرآن بالإدارة على صوت واحد ، فإن تلك الهيئة زائدة على مشروعية القراءة . اهـ .

    وأما ما استدلّوا به من قوله عليه الصلاة والسلام : وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفّتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .
    وفي الحديث الآخر : لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفّتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .

    قال الإمام الشاطبي رحمه الله في هذا الحديث :
    فإنهم كانوا يجتمعون لتدارس القرآن فيما بينهم حتى يتعلم بعضهم من بعض ، ويأخذ بعضهم من بعض ، فهو مجلس من مجالس الذكر التي جاء في مثلها من حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم : " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفّت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " وهو الذي فهمه الصحابة رضى الله تعالى عنهم من الاجتماع على تلاوة كلام الله ، وكذلك الاجتماع على الذِّكر فإنه اجتماع على ذِكر الله ، ففي رواية أخرى أنه قال : لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة .. الحديث المذكور . لا الاجتماع للذكر على صوت واحد ، وإذا اجتمع القوم على التّذكّر لِنعم الله ، أو التذاكر في العلم إن كانوا علماء ، أو كان فيهم عالم فجلس إليه متعلِّمون ، أو اجتمعوا يُذَكِّر بعضهم بعضا بالعمل بطاعة الله ، والبعد عن معصيته - وما أشبه ذلك مما كان يعمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه وعمِلَ به الصحابة والتابعون - فهذه المجالس كلها مجالس ذكر وهي التي جاء فيها من الأجر ما جاء ...
    أو تجتمع إليه العامة فيعلِّمهم أمر دينهم ، ويُذكّرهم بالله ، ويُبين لهم سُنة نبيهم ليعمَلوا بها ، ويبين لهم المحدَثات التي هي ضلالة ليحذروا منها ، ويتجنبوا مواطنها ، والعمل بها ؛ فهذه مجالس الذِّكر على الحقيقة ، وهي التي حَرَمَها الله أهل البدع من هؤلاء الفقراء الذين زعموا أنهم سلكوا طريق التصوف - وقلّ ما تجد منهم من يحسن قراءة الفاتحة في الصلاة إلا على اللحن ! فضلا عن غيرها ولا يعرف كيف يتعبد ، ولا كيف يَستنجى أو يتوضأ ، أو يغتسل من الجنابة ، وكيف يعلمون ذلك وهم قد حُرِمُوا مجالس الذِّكر التي تغشاها الرحمة وتَنْزل فيها السكينة وتَحفّ بها الملائكة ؟ فبانطماس هذا النور عنهم ضلوا فاقتدوا بجهالٍ أمثالهم ، وأخذوا يَقرأون الأحاديث النبوية والآيات القرآنية فيُنَزِّلونها على آرائهم لا على ما قال أهل العلم فيها !
    فخرجوا عن الصراط المستقيم إلى أن يجتمعوا ويَقرأ أحدهم شيئا من القرآن يكون حسن الصوت طيب النغمة جيد التلحين ، تُشبه قراءته الغناء المذموم ، ثم يقولون : تَعالُوا نَذكر الله ! فيرفعون اصواتهم يُمشُّون ذلك الذِّكر مداولة طائفة في جهة وطائفة في جهة أخرى على صوت واحد يُشبِه الغناء ! ويزعمون أن هذا من مجالس الذكر المندوب إليها ! وكَذَبُوا فإنه لو كان حقا لَكَان السلف الصالح أولى بإدراكه وفهمه والعمل به . وإلا فأين في الكتاب أو في السنة الاجتماع للذِّكْر على صوت واحد جهراً عالياً ؟! . اهـ .

    كما أنه لم يَقُل أحد من سلف هذه الأمة بهذا القول ، ولم يَستدلُّوا بهذا الحديث على مشروعية الذِّكْر الجماعي .
    ولذلك قال العيني في شرح الحديث المشار إليه : قوله " أهل الذكر " يتناول الصلاة وقراءة القرآن وتلاوة الحديث وتدريس العلوم ومناظرة العلماء ونحوها . اهـ .

    وسُئلت اللجنة الدائمة :
    السؤال :
    اختلف الناس في الدعاء بعد السنن الرواتب بالهيئة الاجتماعية ، فئة تقول : إن ذلك لم ينقل فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة شيء ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه لأنهم أحرص الناس على اتباع الحق . وفئة تقول : الدعاء بعد السنن الرواتب بالهيئة الاجتماعية مستحب ومندوب بل مسنون لأنه ذِكر وعبادة وكل ذِكر وعبادة لا أقل من أن يكون مستحبا ومسنونا، وهؤلاء يلومون الذين لا ينتظرون الدعاء ويقومون بعد الفراغ من الصلاة .

    فأجابتْ اللجنة :
    الدعاء عبادة من العبادات ، والعبادات مبنية على التوقيف ، فلا يجوز أن يقال: إن هذه العبادة مشروعة من جهة أصلها أو عددها أو هيئاتها أو مكانها إلا بدليل شرعي يدل على ذلك، ولا نعلم سنة في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم لا من قوله ولا من فعله ولا من تقريره تدل على ما ادعته الفرقة الثانية ، والخير كله باتِّباع هديه صلى الله عليه وسلم، وهَديه صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ثابت بالأدلة الدالة على ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم بعد السلام ، وقد جرى خلفاؤه وصحابته من بعده ومن بعدهم التابعون لهم بإحسان ، ومن أحدث خلاف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود عليه ، قال صلى الله عليه وسلم :« من عَمِل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ، فالإمام الذي يدعو بعد السلام ويُؤمِّن المأمومون على دعائه والكل رافع يديه - يطالب بالدليل المثبت لعمله، وإلا فهو مردود عليه ، وهكذا من فعل ذلك بعد النوافل يطالب بالدليل، كما قال تعالى في مثل هذا : { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ، ولا نعلم دليلا من الكتاب ولا من السنة يدل على شرعية ما زعمته الفرقة الثانية من الاجتماع على الدعاء والذكر على الوجه المذكور في السؤال .
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عبد الله بن قعود، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز .

    والله تعالى أعلم

    .................................................. .................................................. .....................

    ارجو من الاخوه عدم نقل اي فتوى دون التاكد من مصدرها .. حتى لا يقع الوزر على ناقل الفتوى

    وحبذا لو يكون الشخص التي تؤخذ منه الفتوى موثوق منه ..

    ودمتم برعايه الله ..

    اختكم ياليت للحب قاضي~

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

    تم اضافه هذه الفقره من موضوع اخىTITO لتعم الفائده عسانا نقف عن هذا العمل

    بدعه جديده غزت المنتديات العربية
    فقد انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء الى التسبيح والتكبير ، وبعضها تدعوهم إلى أن يذكر كل عضو اسم من أسماء الله الحسنى ، وبعضها تدعوهم إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد أحببت من خلال موضوعي أن اوضح حكم الشرع في مثل هذه المواضيع ، فأسأل الله ان يعينني لإيصال هذا الموضوع بأبسط وأوضح صورة ممكنة ، إنه سميع مجيب .


    من المعروف إخوتي أن الذكر الجماعي بدعة محدثة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة .

    من هذا الأثر يتبين لنا إنكار عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - لفعل الجماعة الذين جلسوا يذكرون الله ذكرا جماعيا ، وسبب إنكاره واضح فقد احدث هؤلاء بدعة جديدة لم تكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعلها الصحابة - رضوان الله عليهم - أبدا .

    وهذي فتوى لتوضيح الامر
    افتتاح المنتديات بالتهليل والتكبير
    المجيب د. رياض بن محمد المسيميري
    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    التصنيف العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/بدع الأذكار والأدعية
    التاريخ 7/9/1424هـ

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد:
    نلاحظ في كثير من المنتديات مواضيع يبدأ العضو الأول بقول سبحان الله، والثاني: الله أكبر، وهكذا يستمرون في التسبيح والتهليل في كل مرة يتم الدخول إلى المنتدى.
    فما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟.

    الحمد لله.
    وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد:
    فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي، بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم.


    وهذه فتاوي أخرى في نفس الموضوع تم نقلها من احد المنتديات

    الفتوى الأولى :-
    -------------
    السؤال:
    -------

    أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..

    في إحدى المنتديات وضعت إحداهن هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على

    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟

    فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.


    الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز
    -------------------------------------

    سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل

    الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.

    أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على

    رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين

    ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.

    فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على

    رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.

    وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر

    من ذلك.

    وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.

    أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع

    والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.


    الفتوى الثانية :-
    ---------------
    تخص الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى


    ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد

    ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...

    فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء

    وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

    قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح

    قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .

    ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم

    متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي

    من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟

    قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !

    قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما

    يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .

    فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .

    ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .


    وبعد هذه الفتاوى من العلماء - فقد بات من الواضح لكم تماما حكم الذكر الجماعي ، ولهذا فإني أرجو من إخوتي الكرام الحذر من مثل هذه المواضيع وعدم المشاركة بها وتحذير باقي المسلمين من مثل هذه المواضيع حتى لا يقعوا في البدعة .

  2. #2
    عضو مميز الصورة الرمزية ابتسامة رضا
    تاريخ التسجيل
    10 - 2 - 2010
    المشاركات
    845
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: حكم الذكر الجماعي ~

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيج وفي ميزان حسناتج إن شاء الله

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ياليت للحب قاضي
    تاريخ التسجيل
    27 - 5 - 2008
    الدولة
    RaK....!!!
    العمر
    35
    المشاركات
    4,436
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: حكم الذكر الجماعي ~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسامة رضا مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيج وفي ميزان حسناتج إن شاء الله

    يجزيج مثله اختي ~

    لاهنتي ع الطله~

  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية المتميزة
    تاريخ التسجيل
    12 - 9 - 2009
    الدولة
    جدة غير
    العمر
    33
    المشاركات
    1,041
    معدل تقييم المستوى
    67

    رد: حكم الذكر الجماعي ~

    مشكوورة ع الافاادة

    مافي احسن من الثقافة في الدين !!

    ربي يحفظك
    موقنة بــــ أن أمانّي قد حان قطافها

  5. #5
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ياليت للحب قاضي
    تاريخ التسجيل
    27 - 5 - 2008
    الدولة
    RaK....!!!
    العمر
    35
    المشاركات
    4,436
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: حكم الذكر الجماعي ~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتميزة مشاهدة المشاركة
    مشكوورة ع الافاادة


    مافي احسن من الثقافة في الدين !!

    ربي يحفظك

    العفووو ..~

    الله يعطيج العافيه ع المروور.~.

    ربي يحفضج

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •