زين والله
ويسلمو على الخبر


|
|
[align=center]وفاة 302 وإصابة 4512 شخصاً في 3010 حوادث العام الماضي
قررت الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي نشر 20 سيارة مدنية، مجهزة بكاميرات فيديو خفية، وجهاز تسجيل لمخالفة السائقين، لضبط الحركة المرورية في إمارة دبي، وفقا للواء خميس مطر المزينة، قائد عام شرطة دبي بالوكالة، مشيرا إلى أن «الهدف من الكاميرات السيطرة على حالة عدم الانضباط المروي لدى عدد من قائدي السيارات».
وقال المزينة، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، بمقر مؤسسة دبي للإعلام للإعلان عن حملة التوعية المرورية الثالثة تحت شعار «فكر» بالتعاون بين المؤسسة والقيادة العامة لشرطة دبي، وبمشاركة هيئة الطرق والمواصلات، إن «العام الماضي، شهد 3010 حوادث، أدت إلى وفاة 302 وإصابة 4512 شخصاً، ولذا نشرت الإدارة العامة للمرور، أول جهاز متخفّ، عبارة عن سيارتين مدنيتين مجهزتين بكاميرات فيديو ورادار في أول شهر يونيو الماضي، وخلال ساعة واحدة تم ضبط 12 مركبة تسير بسرعة تفوق 200 كيلومتر في الساعة».
ولفت إلى أن «أجهزة الضبط المتحركة لن ترصد فقط مخالفات السرعة، بل يمتد عملها إلى ضبط مخالفات أخرى خطيرة ومتكررة، منها تجاوز بعضهم من دون استخدام الإشارات، والحديث في الهاتف المحمول» وذكر أن «غرامة الحديث في الهاتف 200 درهم وأربعة نقاط مرورية سوداء على رخصة القيادة»، مشيراً إلى أن «القيادة العامة لشرطة دبي تحرص على توعية الجمهور، لأن أي تصرف خاطئ يمكن أن يودي بحياة الشخص وحياة الآخرين في الشارع».
وأفادت إحصاءات الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، وفقا للمزينة - بأن «شهري أكتوبر ونوفمبر خلال العام الماضي، شهدا أكبر عدد من الحوادث والوفيات، حيث بلغ عددها في نوفمبر 337 حادثاً أسفرت عن إصابة 357 ووفاة 31، وشهد شهر أكتوبر 303 حوادث أصيب خلالها 304 وتوفي 41 شخصاً».
وقال المزينة إن «دبي تواجه تحديات كبيرة من الناحية المرورية أبرزها غياب التثقيف والانضباط المروري لبعض السائقين»، لافتاً إلى أن «عدم الاهتمام من جانب مستخدمي الطريق يأتي في مقدمة أسباب الحوادث، حيث أدى إلى وقوع 557 حادثا نجم عنها وفاة 106 أشخاص، وإصابة 609، وجاءت السرعة الزائدة في المرتبة الثانية، وتسببت في 219 حادثا نتج عنها وفاة 73 وإصابة 23 شخصا»، مضيفاً أن «الانحراف المفاجئ للمركبة جاء في المرتبة الثالثة، متسبباً بـ 317 حادثا، نجم عنها وفاة 34 وإصابة 8 أشخاص». وأشار إلى أن «القيادة العامة للمرور تسعى من خلال التعاون مع مؤسسة دبي للإعلام في التقليص والحد من الحوادث المرورية في النصف الثاني من العامين الجاري والمقبل».
من جانبه، قال العضو المنتدب لمؤسسة دبي للإعلام أحمد عبدالله الشيخ إن «الحد من انتشار الحوادث يأتي في مقدمة أسباب اطلاق حملة «فكــِّر» التي ترعاها المؤسسة، مشيراً إلى أنها «تركز على عواقب السرعة الزائدة، وضرورة توخي الحذر أثناء القيادة لتحقيق هدف واحد في النهاية، وهو ضم مدينة دبي إلى قائمة المدن الـ10 الأوائل في القيادة الآمنة على مستوى العالم».
(الامارات اليوم)[/align]
زين والله
ويسلمو على الخبر
-[ 3bo0od سابقا ]-