[align=center]جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم ...
فكرة رائعة وأن شاء الله تعمم على باقي المناطق ...[/align]


|
|
بتمويل من أهل الخير في الدولة ويديرها منتدى الرمس نت وتستوعب أكثر من 300 شخص
الأهالي يشيدون بالمبادرة الأولى من نوعها في الدولة
إطلاق المرحلة الثانية من مشروع خيمة العزاء الخيرية والسعي لإنجاز مبنى خاص للخدمة
الرمس.نت/ خاص:
دشن مجموعة من أهل الخير في رأس الخيمة رسمياً المرحلة الثانية من أول مشروع خدمي اجتماعي خيري من نوعه في الدولة والمتمثل بمشروع خيمة العزاء ، وذلك بعدما لاقت فكرة المشروع تفاعلاً شعبياً كبيراً أثناء مرحلتها الأولى ، والتي استفاد منها أكثر من خمسة وثلاثين عائلة على مدار عام ونصف.
يأتي المشروع الذي نفذه مجموعة من أهل الخير في مدينة الرمس برأس الخيمة ترجمة لحاجة المجتمع لمثل هذه الخدمات في ظل ارتفاع تكاليف تأجير خيم العزاء وحاجة الناس لها ، ممن يضطرون لاستئجارها بسبب ضيق منازلهم عن استقبال المعزين ، في الوقت الذي باتت فيه خيم العزاء تجارة رائجة في الدولة بأسعار تصل تكلفتها لـ3 أيام فقط لأكثر من 7 آلاف درهم.
وتتميز الخيمة الجديدة بكبر حجمها ومساحتها الداخلية والتي تستوعب أكثر من 300 شخص ، وهي مزودة بأجهزة التكييف والإضاءة ، وتم تدريب بعض العمال الآسيويين للتكفل بتركيب الخيمة وتجهيز المعدات الملحقة بها ، فضلاً عن إعادة تفكييكها ونقلها مقابل أجر رمزي جدا وهو ألف درهم فقط.
وكان المشروع قد لاقى تجاوباً كبيراً من قبل أهالي المنطقة والذي يوفر خيمة عزاء مجهزة بكافة المستلزمات لخدمة الأسر في مدينة "الرمس" ، والقرى المجاورة لها ، وهي فكرة نبعت من أحد شباب المنطقة ولم تستطع إحدى الجهات الرسمية تنفيذها ، فترجمها لاحقاً (منتدى الرمس نت) على أرض الواقع في مرحلته الأولى كنوع من التعاون الاجتماعي والتضامن مع الأسر والتسهيل عليها وقت العزاء ، مدعوماً بتأييد ومباركات أهل الخير الذين ساهمو في المشروع بمرحلته الأولى والثانية.
ومع نجاح فكرة الخيمة السابقة ، وجد القائمون على المشروع أن الخيمة تحتاج إلى توسعة مع ملاحظات كثيرين ممن أرتأوا أن يتم توسعة الخيمة الحالية إلى أخرى كبيرة، فتحركت الجهود مع أصحاب الخير الذين تواصلوا بأنفسهم عارضين المشاركة في هذا المشروع الخيري ، حتى أصبحت هذه الخيمة اليوم على واقعاً ملموساً ولله الحمد.
هذا وما زالت خدمة الخيمة القديمة قائمة ويتم التخطيط لجعلها لخدمة العزاء للنساء في المنازل التي لا تستوعب العدد الكبير للمعزين على أن تلحق بمدخل المنزل ، كما يخطط القائمون على الخيمة القديمة لجعلها جاهزة للطوارئ في حال حصل عزائين في نفس اليوم فضلاً عن استخدامها للمناطق القريبة من الرمس والتي يحتاج سكانها للخدمة.
هذا ويسعى القائمون على الخيمة حالياً إلى إنشاء بناء متكامل يكون مكاناً خاصاً للاحتفاظ بالخيمة ومعداتها وأجهزة التكييف ، كما ستكون مستودعاً للخيمة السابقة وذلك بعد الحصول على على الموافقة من الجهات الرسمية لتحديد موقع ومكان البناء.
الأهالي:
مشروع يعبر عن خدمة قيمة وعطاء للوطن
الرمس نت وبعد إطلاق الخيمة وبدء العمل بها في حالات العزاء قبل أسبوعين ، سعت إلى التواصل مع الجمهور المستفيد من الخدمة لترصد رأيهم وانطباعهم ومقترحاتهم لتطوير آلية هذا المشروع.
محمد التاجر: خدمة اجتماعية تخفف المشقة على أسر المتوفين
عائلة التاجر كانت أولى العائلات التي استخدمت الخيمة في عزاء المغفور له بإذن الله صالح التاجر "رحمه الله" ، أشار فيها السيد محمد التاجر قائلا:
نتوجه بالشكر لأهل الخير الذين دشنوا هذا المشروع الخيري ، مشيراً إلى أن الخيمة بما تستوعبه من عدد كبير يزيد على 300 شخص أمر مناسب للجميع ، فضلاً عن التجهيزات الملحقة بها من تكييف مركزي مناسب مع اقتراب فصل الصيف من الدخول الأمر الذي يتطلب درجة مناسبة من التكييف تفي بالغرض ، متطرقاً إلى أن توفير مثل هذه الخدمة يخفف عن كاهل أسر المتوفى مسؤوليات كثيرة كان من أهمها أنهم ينشغلون في تجهيز الميت فضلاً عن بحثهم عن خيمة للعزاء وهذا يأخذ وقتاً طويلاً يضطر معه أهل العزاء لاستئجار أي خيمة وبأي سعر تسهيلاً لهم.
وأضاف بأن مثل هذه المشاريع تؤكد الجهود الطيبة التي قدمها القائمون على المشروع ومساهمة أهل الخير في مصاريف ونفقات هذه الخيمة ، كما أن الرسوم الرمزية للخيمة والتي لا تتعدى 1000 درهم شيء بسيط وفي متناول الجميع ، خاصة وأن خيمة مثل هذه لا يقل تأجيرها عن 7000 آلاف درهم لثلاثة أيام فقط.
أحمد التاجر: مبادرة وفكرة رائدة في الدولة
أحمد التاجر بارك الجهود الخيرة للقائمين على إنجاح هذا المشروع الذي وصفه بأنها مبادرة وفكرة رائدة تحسب للقائمين عليها كونها الفكرة الأولى والسباقة على مستوى الدولة والتي تؤكد مدى الحب والعطاء لخدمة المجتمع وتلمس احتياجاته.
وأضاف التاجر بأن المشروع يوفر الوقت والجهد على أهل المتوفى ممن تشغلهم الظروف عن تجهيز خيم العزاء ، مؤكداً أهمية أن يأخذ سكان المناطق هذه الفكرة ويعمموها على مناطقهم.
وأشار التاجر إلى أن الخيمة تعتبر متكاملة من حيث الإمكانية ، وبتركيبها في العزاء تم استدراك بعض الحوائج الناقصة في الخيمة ، كتوفير خدمة المغاسل خارج الخيمة لأن المعزين أثناء أيام العزاء يتناولون طعامهم في هذه الخيمة الخاصة بالعزاء ، وبالتالي يحتاجون لمثل هذه المستلزمات ، فضلاً عن إيجاد مكان فاصل في الخيمة يتوفر لأهل المتوفى الجلوس فيه لتناول طعامهم بعيداً عن الكراسي المحيطة بالخيمة.
إبراهيم الشحي: يجب أن تخدم المناطق القريبة من الرمس
إبراهيم الشحي أشار إلى أن حجم الخيمة الحالية مناسب جداً للاستيعاب أعداد المعزين ، وهي على عكس السابقة من حيث المساحة وترتيبها من الداخل فضلاً عن ما توفره من جو مناسب في الداخل يتناسب مع حرارة الجو في المنطقة.
ونبه الشحي إلى ضرورة إضافة بعض المستلزمات في الخيمة كزيادة أعداد الكراسي من الحجم الكبير فضلاً عن الإضاءة.
واقترح الشحي أن يتم تمديد مناطق خدمة الخيمة لتخدم ليعم خيرها المناطق القريبة من الرمس حتى تتحقق الفكرة الخيرية للمشروع ، ولا يجب أن يكون هاجس حصول وفاة مفاجئة في الرمس هاجساً يمنع توفير هذه الخيمة لعزاء المناطق القريبة من الرمس ، فالأعمار بيد الله ، ولو فرضنا وقوع حالة وفاة في الرمس وتلتها حالة وفاة أخرى في نفس الوقت أليست الخيمة ستذهب لمنزل واحد فقط !! فهكذا الوضع لاستخدام الخيمة للمناطق القريبة من الرمس ، على أن يتم تأمين عدم وقوع أي ضرر عليها.
كما اقترح تخصيص مبلغ من الرسوم الخاصة بالخدمة لتصب في خدمة الخيمة من أعمال صيانة وتكاليف مستقبلية وتنقلات.
صالح درويش: رسوم رمزية لتدعيم ميزانية المشروع وضمان استمراره
صالح عبدالرحمن درويش أشاد بالخيمة التي وصفها بأنها مشروع يستحق التقدير والمساهمة فيه كوجه من أوجه الخير وخدمة المجتمع.
واقترح درويش أن يفرض رسم رمزي معين للناس المقتدرين ممن يستخدمون هذه الخيم ، فضلاً عن رسوم أخرى أقل للأسر العادية ، على أن يعود ريع هذه الرسوم لتغطية المصاريف الخاصة بالخيمة وصيانة معداتها وما قد يترتب من أمور استهلاكية ، بل وحتى إعداد ميزانية لتجهيز خيم خيرية أخرى قد تعود بالفائدة للمناطق المجاورة ، فمثلاً لو يتم وضع رسم وقدره 1500 على أن يكون خيار دفع ملبغ أكثر مفتوحاً لمن يرغب لتكون من أوجه الخير ، فحتى لو فرضنا تم دفع 3000 آلاف درهم فإنها حتى لا تصل إلى نصف سعر التكلفة الحقيقة للخدمة في سوق الخيم بالإمارة.
وعن المناطق التي تخدمها أشار درويش إلى أهمية أن تشمل مدينة الرمس والمناطق المجاورة لها بحكم تجاورها كضاية وكبدة والرحبة ، إذ تعد تلك المناطق ذات تواصل قائم مع الرمس.
وأضاف درويش قائلاً بأن أهل الخير كثيرون ، والجميع فوجئ بالخيمة ، فلو أن هذه المبادرة أعلن عنها بشكل موسع لكان هناك مجال لأن يشارك آخرون في هذا المشروع الخير ، لذا نطلب من الموقع أن يتم الإعلان رسمياً عن هذه المبادرات حتى يتمكن الجميع من المشاركة.
أحدث أجهزة التكييف العالية
يفرش بها 3 قطع من السجاد الاحمر بطول 40 متر
تثبت بأحكام بطرق معينه الامر الذي يجعلها تقف بقوة أمام الرياح العاتية
سهولة بالتركيب ولا تعقيدات بالفك
يفضل فرشها على ارض مستويه
تتكون من 200 قطعه حديدة يسهل تخزينها بعد الفك
استخدام طرق التثبيت الحديثة
تتميز ببطانه داخليه ذهبية اللون
سلاسة في التركيب
أجهزة إنارة مخصصة لمثل هذه الخيم
خيمة العزاء الخيرية في المرحلة الأولى
التعديل الأخير تم بواسطة الراصد ; 10 - 5 - 2010 الساعة 01:45 AM






[align=center]جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم ...
فكرة رائعة وأن شاء الله تعمم على باقي المناطق ...[/align]
في ميزان حسناتهم ان شاء الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
جزاهم الله خير على هذه البادرة الطيبه
وجعله الله في ميزان حسناتهم...
في ميزان حسناتهم ان شاء الله

في ميزان حسناتهم ان شاء الله
جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم ...
يزاهم الله ألف خير
شكرا لكم جمعيا وأرجوا أن تكون مجانية 100% ولا للرسوم الرمزية
وأهل الخير متكفلين بها
في ميزان حسناتهم
حَبٍيُتًـهٌِ مُنٍ قًلٍبَيْ وً يُـَشِْهًدٌ عَلُـيٍُ رٌبٍـُيَ