ماشاء الله عليه
بدأ بخطوه الكل خايف منها ويتجنبها
الله يوفقه وان شاء الله يكمل دراسته وياخذ اعلا الشهادات
تسلم اخوي ع الخبر
|
|
عبدالله يكرّس نموذجاً في الإقبال على المهن عبدالله يكرّس نموذجاً في الإقبال على المهن مواطن يعمل حمّالاً وبائعاً علا الشيخ - دبي
تصوير: باتريك كاستيلو
لم يترك الشاب الإماراتي عبدالله (ع) اليأس ينهش أحلامه، إذ شمّر عن ساعديه، ليعمل في مهن لا يزال المجتمع ينظر إليها بعين ثقافة العيب، إثر «ظروف معيشية قاسية مرّ بها، بعدما ابتعدت عنه عائلته التي قال إنها «ذات مكانة اقتصادية مرموقة»، ورفض تسميتها في لقائه مع «الإمارات اليوم».
اضطر عبدالله ذو العشرين عاماً إلى أن يعمل في أشغال لا تمثل طموحاً له، إذ عمل بائعاً في محل داخل أحد مراكز التسوق، ثم حمالاً، وحالياً محاسب مبيعات في محل لبيع الألبسة، «لإطعام زوجته وابنته الوحيدة هند، والابتعاد عن الاعتماد على ثروة والده التي «لم ينل من نعيمها شيئاً»، حسب تعبيره. مضيفاً «آن لنا أن نعمل من دون تردد أو خجل في الأعمال المضنية، إذا لم تتوافر لنا الوظائف الحكومية».
عاش عبدالله حياة أسرية صعبة بعد انفصال والديه، ما اضطره وبسبب غياب الرعاية الأسرية إلى ترك الدراسة في سن مبكرة، قائلاً «لم أجد من يشجعني على إكمال دراستي، وعندما تركت المدرسة لم يعر والداي الأمر اهتماماً يذكر».
وأضاف «من يومها وأنا أعيش في دوامة من الإهمال واللامبالاة، ما خلق لديّ ردّ فعل عكسياً، بأن قررت الاعتماد على نفسي ومزاولة أي عمل مهما كان نوعه، لذا عملت حمالاً وبائعاً، دون أي شعور بالخجل».
وزاد: «عشت أياماً صعبة، في العمل المضني الذي أقوم به». مشيراً إلى تعرضه لمواقف محرجة، وصل بعضها إلى حد «التوبيخ بحجة أنني أسيء بعملي بائعاً إلى صورة الشباب المواطنين»، موضحاً أن «ردود فعل الزبائن تجاه عملي تفاوتت بين نظرات فيها كثير من الشفقة أحياناً، والاستهجان في أحيان أخرى
واستطرد «من أجل ذلك كله قبلت العمل بمثل هذه المهن، لأنني أريد أن أعيش بكرامة، على الرغم من عزوف كثير من المواطنين عن مزاولة الأعمال الصغيرة، خشية نظرة المجتمع».
ماشاء الله عليه
بدأ بخطوه الكل خايف منها ويتجنبها
الله يوفقه وان شاء الله يكمل دراسته وياخذ اعلا الشهادات
تسلم اخوي ع الخبر
الله يعينه وييسر اموره .. وهو صدق مثاال للمواطن الصالح .. واللي يعتمد على عـمره ..مشكوور ع الخـبر . .
[CENTER] [/CENTER]
بالتوفيق له
ويسلمو على الخبر




الله يسهل عليه والشغل عمره ما كان عيب






بعد خمس أو عشر سنوات سيكون بمكانة أحسن بإذن الله
ولكن السؤال المهم ، كيف سيكون حال شباب المواطن في المستقبل ، حاليا لا يجدون الوظائف المناسبة ، فكيف في المستقبل ، ماذا سيفعل أولادنا ؟!!!
[align=center][SIZE=6][COLOR=Blue]غـــرور الظـــلام تــــجلوه ضـــياء ذي الجـــــــلالة[/COLOR][/SIZE][/align]
مشكور اخوي على الخبر ............. بس والله غمضني يعني عيال الامارات الي هم عيال زايد الخير يشتغلووون هاي الشغلة صج هي مو عيب بس................آآآآآآآآآآآآآآآه يازمان ........