تضم 11 شخصاً من الجنسيات الآسيوية
شرطة الشارقة تقبض على عصابة سرقة المنازل
الخليج
تمكنت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة من القبض على عصابة تضم أحد عشر شخصا من الجنسيات الآسيوية تخصصوا من خلال نشاط منظم يعتمد على المراقبة والتخطيط والمتابعة في السطو على المساكن والفلل الخاصة في غياب أصحابها وتجريدها بالكامل من جميع وحدات التكييف ومعدات تنقية المياه والتمديدات الكهربائية وغيرها من المكونات الأساسية للمنزل .
تمكن فريق البحث من تحديد هوية المتورطين بهذا النشاط الإجرامي، والقبض عليهم جميعاً، وتبين أن من بينهم ثمانية من القائمين بتنفيذ مخططات السرقة وثلاثة من المتورطين بشراء المسروقات .
ومن خلال التحقيق معهم أدلوا باعترافات تفصيلية حول الدور الذي يقوم به كل منهم وعلاقته بأنشطة العصابة، كما تم التعرف على كافة المواقع والفلل السكنية والمنشآت التي قاموا بتجريدها وسرقة محتوياتها من أجهزة التكييف والمعدات الأخرى حيث تم توقيفهم جميعا تمهيداً لإحالتهم لنيابة الشارقة .
وأدى سقوط العصابة التي أبدى بعض عناصرها مقاومة عنيفة لرجال الشرطة ولاذوا بالفرار ساعة القبض عليهم إلى سقوط عدد آخر من شركائهم المتورطين بشراء المسروقات، من بينهم عدد من أصحاب محلات السكراب وورش صيانة وبيع وحدات التكييف رغم ادعاءات البعض منهم بأنهم لم يكونوا على علم بتورطهم في شراء المسروقات أو محاولتهم إلقاء التبعة على بعض العاملين لديهم باعتبار أن هذه المعاملات تمت في غفلة منهم وسواء كانوا يعلمون أو لايعلمون فقد وجدوا أنفسهم رهن التحقيق على ذمة القضايا المرفوعة ضدهم والتي بلغت حتى الآن أكثر من (21) بلاغاً تقدم بها أصحاب المنشآت السكنية والفلل الخاصة والمنازل التي تعرضت لسرقة محتوياتها بالكامل من قبل أفراد العصابة المذكورة .
وكان فريق من ضباط وأفراد إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة قد كثف جهوده من أجل الكشف عن نشاط العصابة المشار إليها وتحديد هوية مرتكبي هذه الجرائم في أعقاب البلاغات التي تواتر ورودها إلى مراكز الغرب والبحيرة والحيرة وفرع التحقيق بإدارة البحث الجنائي خلال الفترة الأخيرة والتي تشير إلى وقوع هذه السرقات في أحياء ومناطق متفرقة بمدينة الشارقة من بينها مناطق اليرموك وشرقان والغبيبة والمنصورة والمرقاب والرفاعة والخزانة والقادسية ودسمان والفشت والقوز والشهباء والرولة، بالإضافة إلى بعض المناطق الصناعية، ذلك في تطور نوعي خطير لجرائم السرقة من المنازل في غياب أصحابها والتي لم تكن تتعدى حوادث سطو فردية تستهدف بعض الأمتعة الخاصة والمقتنيات والأجهزة الالكترونية،ومن خلال البحث والتحري توصل الفريق الأمني إلى معلومات تشير إلى أن بعض محلات وورش صيانة وبيع وحدات التكييف العاملة بالمناطق الصناعية ربما تكون على صلة بهذا النشاط حيث تقرر مراقبة أنشطتها كما توصل الفريق إلى بعض الاستنتاجات التي وضع بموجبها بعض الأشخاص في دائرة الاشتباه